بين معاناة الاحتلال ومقاومته
إعداد
الدكتور محمد الحبيب ابن الخوجة
الأمين العام للمجمع
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
يطيب لي أن أقدم في دورة مجمعنا الثالثة عشرة بحثًا حول (القدس وفلسطين) وهو الموضوع الذي يشد اهتمام جميع المسلمين منذ
أكثر من نصف قرن، ويمثل صلب الصراع العربي الإسرائيلي.
فموضوع القدس وفلسطين بقي حيًّا في قلوب الشعوب الإسلامية رغم تتابع الحوادث والأزمات الدولية والمآسي والفواجع التي
عاشتها هذه الشعوب، وما ذلك إلا دليل على قدسية هذه القضية وتأصلها في نفوس المسلمين.
وأود بهذه المناسبة أن أحيي جهاد الشعب الفلسطيني المناضل وبسالة المقدسيين المرابطين في انتفاضتهم المباركة، ونبتهل إلى العلي القدير أن يشد من أزرهم ويمكنهم من الدفع
والجلد ويرفع من معنوياتهم، ويمن علينا وعليهم بالنصر المبين، ويكسر شوكة الغاصبين المحتلين.
إن أطماع الصهيونية في فلسطين بدأت منذ أواخر القرن التاسع عشر؛ فقد رسم هرتزل للمجتمع اليهودي الخطة، وحدد له الهدف بكتابه دولة إسرائيل، بما قام به من اتصالات مكثفة مع الدولة العثمانية، والدول الأوروبية، وبخاصة بريطانيا أواخر القرن التاسع عشر،
من أجل تحقيق غايته المنشودة، في ظروف كان يهود أوروبا الشرقية وبخاصة روسيا بعد اغتيال القيصر، يضيقون بإقامتهم في
البلاد التي انتشروا بها، ويشعرون بالخوف والهلع، ويتوقون إلى أن يتجمعوا بوطن لهم متميز يكون خاصًّا بهم وهو فلسطين، كما زينت لهم ذلك الحركة
الصهيونية، وساعدتهم عليه بريطانيا العظمى.
[ ١٣ / ٢٥ ]
ولما تحمله هذه الجملة الأخيرة من دلالات، وتوحي به من أفكار وآراء، بل من تصرفات وحركات، أثارت قضية فلسطين الإسلامية نزاعًا حادًّا، وصراعًا
شديدًا بين المسلمين والمسيحيين سكان البلاد الأصليين وغير الأصليين، وبين الطوائف والفئات المهاجرة إليهم والزاحفة عليهم في ديارهم. وطبيعي أن تترتب على ذلك أجواء من
الظلم والعسف والإرهاب والاعتداء، منها نهب الأراضي، واغتصاب الممتلكات، ورمي السكان الآمنين بالقنابل العنقودية، واستخدام الأسلحة الكيميائية المحرمة، والقيام بحملات
من الاعتقال والتعذيب، واقتحام المسجد الأقصى على المصلين، وتدمير مسجد حسن بك بيافا، ومسجد الشيخ جراحا بالقدس، والهجوم المسلح على الجامعة الإسلامية بالخليل، ونحو ذلك من الأعمال الوحشية الإجرامية.
ولا يقع هذا العدوان الإسرائيلي البغيض المتجدد على جزء خاص أو جهة معينة من البلاد بل هو مسلط: واقع ومشاهد بكل أطراف فلسطين وفي
مقدمتها القدس. تلك البقعة المباركة الشريفة التي عمرها العرب من مسلمين ومسيحيين من الفتح الإسلامي في عهد
عمر بن الخطاب ١٥ هـ - ٦٣٦م إلى اليوم، فتوالت عليهم بها القرون والأجيال، وعاشوا بها حلو الحياة ومرها. ينطق بمفاخرهم فيها ما شيدوه بها
وأقاموه من معالم حضارية، وما نشروه من علم وثقافة، وما بذلوه من جهد في سبيل بناء حياة آمنة كريمة، تأسيسًا، ورعاية، وحفظًا، وصيانة. ومن خير من يصف لنا القدس العالم الراحل والمؤرخ الصادق المرحوم الدكتور إسحاق موسى الحسيني الذي يقول من دراسة علمية جريئة جدًّا نشرها مركز الأبحاث في بيروت:
[ ١٣ / ٢٦ ]
"إني لا أستطيع أن أكتم شعوري نحو مدينتي العزيزة الحزينة المتشحة بالسواد. إنه ليطيب لي أن أردد ذكرها صباح مساء، وأن أسبح بحمدها، وأن أصف محاسنها، وأن أذكر
أسماءها وتاريخها وعلماءها ومساجدها وكنائسها، وكل ما يمت إليها من قريب أو بعيد. أليست هي مسقط رأسي، ووطن آبائي وأجدادي، ومهبط الأنبياء ومنبع الرسالات،
والقبلة التي تتجه نحوها قلوب المؤمنين! ليس في العالم كله مدينة تحاكيها فيما اجتمع فيها من آثار مقدسة، منذ أربعة آلاف سنة إلى اليوم، فيما تثيره في النفس من مشاعر الإجلال
والتقديس، ولا فيما تبعثه في القلب من أنس ".
وإن هذه المشاعر المتدفقة المشتركة التي تفيض بها كل نفوس الفلسطينيين لهي تلك التي رسمها مركز الإسراء للدراسات والبحوث، حين قال في غضون حديثه عن احتلال فلسطين، من مقدمته لكتاب (القرارات الدولية الكاملة) من ١٩٤٧ م إلى ١٩٩٧ م.
"أما القلب (قلب فلسطين) وهو القدس فلم يكن إلا تعبيرًا صادقًا عن تعلق الأرض بالسماء، والإنسان بالقيم، والجهاد بالألم، واختصارًا لطيفًا لمعراج
الرسالة، ووحدة الأديان، والأمل بالسلام، وخلاص الإنسان ".
وهذه المعاني القدسية الشريفة التي تجيش بها نفس كل عربي عاش بهذه الديار، وانتسب إليها، لهي تلك التي استهدفها الاحتلال الصهيوني والاستعمار اليهودي من نحو قرن، من
أجل إذابتها والقضاء عليها. والأمر غير عسير ما دامت الإجراءات والوسائل تتخذ في كل يوم لتأكيد هذا الاتجاه الإسرائيلي الحاقد من غير بصر رادع أو سلطان وازع.
وهي التي من أجل حمايتها والحفاظ عليها وتخليدها وصيانة الوطن والهوية مارس الشعب الفلسطيني ويمارس في أمسه ويومه وغده كل ألوان المقاومة والجهاد على جبهات
متعددة. فمن مظاهرات ومصادمات يقوم بها هذا الشعب العربي الفلسطيني احتجاجًا على السياسة البريطانية والأنظمة الصهيونية إلى إعلان عن رفضه الصريح لإقامة الوطن
القومي لليهود ببلد فلسطين.
[ ١٣ / ٢٧ ]
ومن مواجهات دامية لاعتداءات اليهود على مدى سنوات ١٩٢٩ م - ٣٦ - ٤٨ - ٤٩ - ٦٧، وقيامه أثناء ذلك بمعارضته لقرار التقسيم وللإعلان عن قيام دولة إسرائيل، ودخوله الحرب مناهضًا ومجاهدًا من أجل تحرير وطنه في سنوات ١٩٥٦م - ٦٧ - ٧٣، إلى إنشائه منظمة التحرير
الفلسطينية، وظهور الانتفاضة يساندها تكافل الفصائل السياسية والقوى الشعبية.
ودفع الناس اليأس والإحباط فحملهم على تشكيل المنظمات الفدائية. ولكن رغم مآسي الفتنة والثوراث والحروب لم تلبث القوات العدوانية وسلطات الاحتلال متمسكة بمنطق
القوة العسكرية والأسلحة المتطورة، والتأييد الخارجي. فهم لذلك معتدون بما عندهم من عتاد ودعم، يعرفون الحق ولا يذعنون له، ويدركون الطغيان والطاغوت ويستمسكون
به، ويدعون إلى الرشاد والسلم فيمنعون نفاذ القوانين وتنفيذ المعاهدات، ويتحدَّون الإرادة الدولية، ولا يركنون بصدق إلى المفاوضات، ويعطلون سبل التعاون المثمر بين الأمم.
في هذه الفترة الطويلة على المستضعفين، القصيرة في عمر الزمان، تتابعت الأحداث والهجومات، وصور القهر والاستيلاء، وأسباب الاستعلاء والهيمنة المختلفة المتجددة على
فلسطين وأهل فلسطين. فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله، وما ضعفوا وما استكانوا، والله يحب الصابرين. وهم في كل تلك الأحوال والظروف متحلون
بالإيمان والثبات، يرددون تعاليم آيات القرآن البينات، داعين: ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ [آل
عمران: ١٤٧] .
[ ١٣ / ٢٨ ]
ومن يرد أن يلم بأنواع الصراعات، وأسرار النزاعات، وأشكال المواجهة، وصور التحديات يعد أولًا إلى دراسة الوقائع والملابسات - فإن هذا البحث لا يتسع لمثل ذلك -
ويتتبع ثانيًا - إن شاء - في مسيرة هذه الحلقة الأخيرة من تاريخ الشرق الأوسط وفلسطين التي تمتد على مدى نحو قرن أو يزيد كل المواقف العدوانية
من جهة، والمواقف الجهادية من جهة أخرى. فإذا هي كلها بارزة بعناوين من نار ونور؛ فهي متمثلة في: وعد بلفور، وقرار
التقسيم، والقدس، والتدويل، والسيادة، والسياسة
التوسعية للاستعمار اليهودي قبل (٦٧) وبعدها، ومتلمسة في التفاف المجاهدين حول مقدساتهم، يذودون عنها بأموالهم وأنفسهم، وفي قيام منظمة
التحرير الفلسطينية الجامعة لشملهم والممثلة لهم، المتكلمة بلسانهم، وفي الحركات الجهادية الأخرى كالـ انتفاضة وغيرها، وفي مواقف التفاوض المرن
من أجل السلم بما يكشف لدى هؤلاء عن بطولات مجيدة في المجالين العسكري القتالي، والتفاوضي السياسي.
ويعنينا في هذا المقام أن نتبين عن طريق المقاصد والأعمال القواعد الأساسية للاحتلال الصهيوني للقدس ولفلسطين. فقد كان
الاحتلال والإرهاب بجميع صوره وأشكاله مدعاة لنزوح المواطنين عن ديارهم، واضطرارهم إلى طلب اللجوء إلى البلاد المجاورة خارج بلادهم. وبقدر ما تخلو البلاد من ساكنيها،
والأوطان من أبنائها تتهيأ أسباب أكثر للهيمنة والحكم والتصرف المطلق في الأراضي المنتزعة، وتتوفر للعدو فرص جديدة للتوسع الاستعماري وللاستبداد بكل شيء، واستغلال كل شيء، ويمضي المحتل الإسرائيلي - ليثبت أقدامه، ويدعم وجوده وسلطانه - في سلوك المنهج الأقسى والأنكى والأشد ظلمًا وخطورة، معتمدًا في سياسته الاستعمارية
القمعية القواعد الثلاثة التي ترسمها في تحركاته كلها في فلسطين والقدس والبلاد العربية المجاورة؛ وهي:
الهجرة والاستيطان والتهويد.
وسنحاول بإذن الله، وقدر الطاقة، تصوير ذلك في جمل مختصرة تكون إضاءات وإلماعات تقرب للدارس معرفة خطة اليهود الاستعمارية في فلسطين:
* * *
[ ١٣ / ٢٩ ]
١ - الهجرة
علل اليهود هجرتهم إلى فلسطين بأنواع من الحقوق يطالبون بها، هي الحق الديني لاعتبارهم فلسطين أرض الميعاد، والحق التاريخي
الذي يدعونه لأنفسهم، ويحرصون بشتى الطرق على إثباته وهو القائم على إحياء مملكة داود والتجمع حول هيكل سليمان، والحق القانوني الذي أكسبهم إياه في نوفمبر
١٩١٧م، وعد آرثر جيمس بلفور وزير خارجية بريطانيا للورد روتشلد بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين. وقد جاء فيه: "إن حكومة جلالة الملك تنظر بعين الارتياح إلى إنشاء وطن قومي في فلسطين، للشعب اليهودي، وستبذل
أطيب مساعيها لتسهيل بلوغ هذه الغاية ".
وبدأت المساعدة على هجرة اليهود إلى فلسطين قبل هذا التصريح وبعده. وقامت جمعيات التهجير ومكاتبه في تركيا وروسيا وألمانيا وإنجلترا وأمريكا وغيرها بابتياع ما أمكن من الأراضي في بلاد المهجر.
وهو ما لفت انتباه الإمام محمد رشيد رضا فقام بالاستنكار والتدخل، ودعا إلى عدم بيع الأراضي إطلاقًا، معلنًا أن من يبيع أرضه لليهود الصهيونيين في فلسطين، والذي يسعى في شراء أراضي غيره لهم، من سمسار ونحوه، هو كالذي يساعد أي قوم من الأجانب على ما يحاولونه من غزو لبلادهم، وأن غزو
الأجنبي لدار الإسلام لهو شر من كل ما سبقه من الغزوات السياسية والدينية على اختلاف أسمائها في هذا العصر، لأنه سلب لحق أهل وطن في ملك
بلادهم، وأن فقد فلسطين لخطر على بلاد أمتنا المجاورة لهذا الوطن.
[ ١٣ / ٣٠ ]
وفي عهد الانتداب البريطاني فيما بين ١٩٢٠ م - ١٩٤٨ م بدأت أفواج المهاجرين من اليهود تتتابع. وبذلك نما عددهم، وازداد في كل مرحلة من المراحل على
التي قبلها. وإذا كان عدد جملة سكان فلسطين سنة ١٩٢٥ م يقدر بـ (٧٥٢٠٤٨) نسمة، فإن نسبة اليهود منهم تقل (١٠ %) إذ بلغ عددهم في تلك
الفترة (٧٣٧٩٠) ثم ارتفع عددهم سنة ١٩٢٩م إلى أن وصل (٢٥٠٠٠٠) نسمة، وازداد في ١٩٤٩م إلى نحو من الضعف، وبلغ (٤٤٢٠٠٠) . وذكرت المصادر: أن جملة
اليهود في عهد الانتداب بلغ (٤٨٢٨٦٧) في حين أن المسموح به والمحدد للهجرة اليهودية في تلك الفترة لا يجوز أن يفوت (٧٥٠٠٠) .
وتعليل هذا يرجع إلى أن المندوب السامي البريطاني أحد القادة اليهود السير هربرت صموئيل اضطلع بمهمة إعطاء الصبغة الرسمية للوكالة اليهودية، وأشركها في صياغة القوانين
واللوائح والأنظمة الأولى. وبإثر تيسيره للهجرة مكنت الوكالة اليهود من تملك الأراضي، ومنحتهم امتيازات اقتصادية جعلتهم يسيطرون بالتدريج على اقتصاد البلاد، معرضين
اقتصاد العرب للخطر، حتى يزعزعوا تمسكهم بالأرض فينزحوا عنها، ويتمكن اليهود من الاستيلاء عليها واستيطانها من بعدهم. وقد مكن المندوب السامي الوكالة اليهودية من
الاشتراك في إدارة البلاد، والقيام بتنظيم اليهود، وتسليحهم وتدريبهم، وتشكيل العصابات منهم. وهكذا يكون الانتداب البريطاني هو الذي منح في القانون العام - كما أعلنت
ذلك بربارة توفمان - مجالًا لإعادة إسرائيل إلى فلسطين. وهو ما يفسر الزيادة المطردة للمهاجرين من اليهود إليها.
وتم إعلان قرار التقسيم يوم ٢٩ نوفمبر ١٩٤٧م الذي رفضه العرب ووافقت عليه (٣٣) دولة، ورفضته (١٣) دولة منها، وامتنعت (١٠) دول من
المشاركة في التصويت، وتغيبت دولة واحدة عن هذه العملية، بحيث صدر هذا القرار بتصويت (٣٣) دولة من مجموع (٥٧) لفائدته.
ولهذا السبب أيضًا تجدد تدفق اليهود على فلسطين، وزاد عددهم. ففي ١٩٤٧م كانت جملة عدد سكان فلسطين
(١٩٣٣٦٧٣)، منهم (١٦ %) من اليهود.
[ ١٣ / ٣١ ]
وبلغ عددهم في (٤٨ - ٤٩): (٦١٤٢٣٩) فأصبحت نسبتهم (٣١ %) .
ودخل أثناء الحرب إلى فلسطين نحو (٩٢٠٠٠) يهودي.
وفي سنة (٤٩) ضمت إسرائيل مناطق تتجاوز مساحتها القدر الذي حددته لها الأمم المتحدة، واتخذ الكنيست (١٩٥٠م) قرار حق العودة لليهود
فتزايد عددهم، ووضع أكثر من مليون عربي تحت الحكم الإسرائيلي.
وفي يونيو (حزيران) ١٩٦٧م احتلت إسرائيل غزة والضفة الغربية وشبه جزيرة
سيناء، ومرتفعات الجولان، كما سيبينه الجدول بعده.
وفي نفس السنة ١٩٦٧م ضمت إسرائيل القدس الشرقية بسكانها إلى القدس الغربية.
وفي ١٩٨٢م وبعد انسحاب إسرائيل من الجنوب اللبناني بقيت الدولة اليهودية محتفظة بالشريط الأمني على طول الحدود
الجنوبية والشرقية للبنان لغاية مايو ٢٠٠٠م عندما اضطر الجيش الإسرائيلي للانسحاب تحت ضغط المقاومة اللبنانية.
وارتفع سنة ١٩٨٩م عدد السكان اليهود بفلسطين المحتلة إلى (٣٦٥٢٠٠٠) وهو ما يعادل (٨٣ %) من جملة عدد السكان.
* * *
[ ١٣ / ٣٢ ]
حركة
الهجرة اليهودية إلى فلسطين
* نهاية القرن (١٩) الدعوة إلى إنشاء وطن قومي لليهود بفلسطين.
- ١٨٨٠م تسرب إلى فلسطين (٢٤٠٠٠) يهوديًا.
- ١٨٨٢م بدأ تنظيم الهجرة إثر اغتيال قيصر روسيا (٢٠٠٠) يهوديًا.
* ١٩١٧ م وعد بلفور.
- ١٩٠٠م - ١٩٢٠ م تكوين جمعيات ومنظمات، ومكاتب للتهجير، بدأ تشجيع اليهود على تملك الأراضي، وإعطاؤهم امتيازات اقتصادية.
* ١٩٢٠ م - ١٩٤٨ م الانتداب البريطاني.
- ١٩٢٥ جملة عدد السكان (٧٥٢٠٤٨)؛ اليهود (٧٣٧٩٠) = (١١ %) .
- ١٩٢٩م ارتفع عدد اليهود إلى (٢٥٠٠٠٠) حددت الأمم المتحدة الهجرة لهذه الفترة بـ (٧٥٠٠٠) .
- ١٩٣٩م ازداد عدد اليهود إلى (٤٤٢٠٠٠) .
- جملة اليهود الذين دخلوا فلسطين في عهد الانتداب (٤٨٢٨٦٧) .
- ١٩٤٧م بلغ عدد سكان فلسطين (١٩٣٣٦٧٣) بزيادة نسبتها (١٦ %)؛ منهم (٦١٤٢٣٩) يهوديًا بنسبة (٣١.٨ %) . ومعنى ذلك أن اليهود
زادوا بنسبة (٧٣٣ %) .
- دخل فلسطين أثناء الحرب من اليهود (٩٢٠٠٠) .
- ١٩٤٩م ضم إسرائيل لمناطق تتجاوز مساحتها القدر الذي حددته الأمم المتحدة.
- ١٩٥٠ م قرار الكنيست حق العودة لليهود.
- ١٩٥٦م العدوان الثلاثي على مصر واحتلال غزة وسيناء.
[ ١٣ / ٣٣ ]
- ١٩٦٧ م احتلت إسرائيل غزة والضفة الغربية وشبه جزيرة سيناء ومرتفعات الجولان.
- ١٩٦٧م ضم القدس الشرقية إلى الأراضي المحتلة.
ارتفع بهذا عدد العرب في فلسطين المحتلة بسبب الزيادة الطبيعية وعملية الضم.
- ١٩٨٢م انسحبت إسرائيل من الجنوب اللبناني وظلت محتفظة بالشريط الأمني لغاية مايو (٢٠٠٠) .
- ١٩٨٩م ارتفع عدد اليهود بفلسطين المحتلة إلى (٣٦٥٢٠٠٠) = (٨٣ %) من جملة عدد السكان.
يدل هذا الجدول على مراحل النمو والتطور لحركة الهجرة اليهودية إلى فلسطين.
فمن (٢٤٠٠٠) نسمة سنة ١٨٨٠م بلغ عدد المهاجرين من اليهود حتى سنة ١٩٨٩م (٣٦٥٢٠٠٠) . وعلى عكس ذلك كان سير القهقري لعدد السكان العرب بسبب
الإرهاب والحروب، وما نشأ عن ذلك من النزوح الذي تعرضوا له قسرًا.
وبينما كان عدد السكان العرب سنة ١٩٢٥م يبلغ (٧٥٢٠٤٨) إلا (١٧٣٧٢٠) عدد السكان اليهود بفلسطين، كان هؤلاء لا تزيد نسبتهم من جملة السكان على (١١ %) .
واليوم أصبحت هذه النسبة مرتفعة ونسبة العرب متدنية.
فاليهود (٨٣ %) والعرب (١٧ %) فقط من جملة سكان فلسطين.
وتتكون الجمهرة الكبيرة من اليهود اليوم من:
١ - الأشكانيزيم الذين هاجروا إليها من وسط أوروبا وشرقيها.
٢ - السفارديم الذين التحقوا بها من إسبانيا اوشمالي إفريقية والبلاد الأوروبية الواقعة على ضفاف
البحر الأبيض المتوسط.
٣ - الصابرا وهم مواليد فلسطين.
[ ١٣ / ٣٤ ]
* * *
٢ -الاستيطان
هو تحويل ملكية الأراضي من الأفراد والمؤسسات إلى المستوطنات.
وهو منهج سياسي ينزع إليه الغزاة المستعمرون حين يتسم احتلالهم بطابع الاستعمار الاستيطاني. وتتعدد أشكال الاستيطان الاستعماري التي عرفها العالم في العصر الحديث،
ويتميز عنها الاستيطان الصهيوني الذي يستند في تبرير وجوده إلى فلسفة ذرائعية وادعاء ديني، ويعتمد سياسة الأمر الواقع التي تساندها القوة العسكرية. فهو بذلك له مفاهيمه
العنصرية وأساليبه التوسعية. ويرتكز هذا الاستيطان على تكثيف الهجرة اليهودية المتزايدة إلى البلاد المغتصبة، ويكون دائمًا في حاجة إلى فضاء واسع تقوم فيه وتقيم به تلك
الفلول المهاجرة إلى أرض الميعاد. ومن أجل ذلك تتولى السلطة - الجائزة الممثلة له - القيام بإجراءات تمكن من مضايقة السكان الأصليين في أراضيهم. ومن أشد طرق التنكيل
التي تستعملها لبلوغ هدفها تهجير السكان العرب من مسلمين ومسيحيين من ديارهم إلى خارج أوطانهم، متخلين عن قدسهم الذي حافظوا عليه، وساسوه بعدل، وأقروا الأمن
والسلام بربوعه قرونًا طويلة. ولم يفرقوا فيه بين أصحاب الديانات الثلاثة فكانت القدس كما قال مايكل آدمز: "مدينة القدس
نسيج وحدها".
وهذا الوصف الذي تتميز به يصدق عليها في جمالها الطبيعي، وفي مكانتها الروحية معًا. وكل من يتسنى له أن يزور القدس سواء كسائح أو زائر أو متعبد أو كسائر وراء الجمال
الطبيعي، فإنه سيجد في هذه المدينة الخالدة ما لا يمكن أن يجده في أية مدينة أخرى في العالم كله، لأن القدس بالإضافة إلى جمالها الطبيعي الفذ هي تراث
للإنسانية جمعاء.
منازل لم تنظر بها العين نظرة فتقلع إلا عن دموع سواكب
[ ١٣ / ٣٥ ]
وقد كانت بالخصوص في القرن الماضي مركزًا هامًّا من مراكز اليقظة العربية الحديثة. وظهر فيها عدد من الرجالات الذين ساهموا في النهضة العربية الفكرية والسياسية. والآن
وقد احتد الصراع حولها، واحتلها الغاصب معلنًا أن الأراضي الفلسطينية أراض محررة، وأنها جزء لا يتجزأ من إسرائيل، وطغت النزعة الاستعمارية
العنصرية فيها على القوانين والمواثيق الدولية، وعلى قبول التفاهم واعتماد الحوار والمفاوضات السلمية لحل المشاكل مهما كانت معقدة. فلا بد أن يعيد هذا الواقع المخيف إلى
أذهاننا خطاب السيد عبد الله صلاح وزير خارجية الأردن الأسبق في الجمعية العامة للأمم المتحدة، حين يقول: "إن عملية تغيير معالم القدس وتفكيك
أوصالها قائمة بشكل مستمر حتى كادت لا تعرف. ويجري تطويق المدينة من جميع الجهات بأبنية من الأسمنت البشعة، مخالفين بذلك أبسط القواعد التي تنظم أوضاع المدن القديمة
ذات الطابع التاريخي. ويجري ابتلاع المدينة المحتلة بشكل قاس ومحكم من قبل الدولة الإسرائيلية. وإن سكانها العرب الذين عاشوا فيها قرونًا عديدة يجري إغراقهم بسيل من
الإسرائيليين المستوردين، قاضين بذلك على الطابع السكاني والثقافي والحضاري والقومي لهذه المدينة. ومن خلال التشريعات والتنظيمات الإدارية ونقل السكان وأعمال العنف
والإرهاب تقوم السلطات الإسرائيلية بتخطيط مدروس للإجهاز على المدينة العربية المحتلة".
وتأكيدًا لهذا الوضع الشاذ، والتمكين للخطة الاستعمارية في القدس، قرر الكنيست في ١١ /١٢/ ٤٩إعلان مدينة القدس
عاصمة لإسرائيل، تمشيًّا مع سياسة الأمر الواقع، وتحديًّا للمجتمع الدولي، وعمل على تهجير السكان العرب منها من قبل (٤٨)، وأصدر قوانين خطيرة
أخرى منها قانون أموال الغائبين ٢١ / ٣ / ١٩٥٠م، ومنع اللاجئين الفلسطينيين من حق العودة إلى ديارهم، متحديًّا بذلك قرار الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة رقم (١٩٤)
الصادر بتاريخ ١١ / ١٢ / ١٩٤٨م، الذي يعطي لهؤلاء اللاجئين حق العودة لمن يريد ويمنح تعويضات لمن لا يريد العودة.
[ ١٣ / ٣٦ ]
وقد بلغ عدد هؤلاء اللاجئين في تلك الآونة نحو (٧٠٠٠٠) .
وكان عدد السكان بمدينة القدس (١٩٤٦): (١٥٠٥٩٠) من العرب و(١٠٢٥٢٠) من اليهود.
وبعد فتح باب الهجرة لليهود قبل (٦٧) ارتفع عددهم بها فصاروا (١٩٠٠٠٠) .
ومواصلة للقيام بالإجراءات التعسفية والتوسع الاستيطاني قامت السلطة الإسرائيلية بإخلاء الأحياء العربية (القسم الأعظم من المدينة الجديدة) . ولتحقيق هذه النتائج وتفريغ
القدس من سكانها العرب، استعملت السلطات العسكرية منذ الأيام الأولى لاحتلال المدينة ١٩٦٧م نفس الأساليب التي استخدمتها المنظمات الإرهابية
في دير ياسين، وكفر قاسم، والمناطق المحتلة من قبل. وقد واجهت بدون شك هذه التصرفات والإجراءات القمعية والعدوانية
حلقات من النضال تمثلت في الاضطرابات، والاعتصام، وتنظيم حملات التضامن والتأييد لأعمال المقاومة المسلحة ضد الاحتلال.
أما عن تدمير الأبنية والمنازل وإزالتها فيدل عليه ما قام به الاحتلال منذ الأيام الأولى من نسف (٣٥) دارًا عربية ومسجدين في حي المغاربة، وما يقرب من مائة منزل ومخزن في
المناطق الحرام. وتبعت ذلك عمليات إزالة قرى بكاملها في منطقة اللطرون، من بينها بيت نوبا وعمواس ويالو.
ولا يقف الأمر عند هذا الحد في التهيئة للهجرة والمساعدة عليها. فإن للاستيطان طرائق أخرى تحقق المطلوب من التوسع في الممتلكات، ومن السرعة
في النمو الديموغرافي. ولعل من أبرز هذه الطرق مصادرة الأراضي والأملاك العربية. فهي السبيل الأيسر لبناء ما تشاؤه الدولة من مستعمرات، وتشيده لمواطنيها من أحياء
سكنية. وقد سلكت إسرائيل لتنفيذ مشروعها في أطراف البلاد وبخاصة في القدس عدة مسالك قانونية، واتخذت لذلك جملة
من التراتيب.
وهكذا نجدها إثر ضم القدس الشرقية لها في ٢٧ /٦ / ١٩٦٧م، وبعد القيام مرتين بعمليات الإحصاء السكاني تضع يدها، تطبيقًا لقانون أموال الغائبين،
على مساحات واسعة من الأراضي والعقارات تمثل (٨٤ %) من جملة أملاك العرب بـ القدس، كما تسلب الفلسطينيين النازحين، بمقتضى نفس القانون،
أموالهم المنقولة والأسهم التي كانت لهم.
[ ١٣ / ٣٧ ]
وبالاستناد إلى قانون الانتداب، قانون الأراضي للاستملاك للمصلحة العامة الصادر ١٩٤٣م، قامت إسرائيل باغتصاب مساحات كبيرة من الأراضي
والعقارات العربية، قصد إقامة مستشفيات ومدارس وملاعب وحدائق عامة وخزانات مياه ونحو ذلك.
واستخدمت من جهة ثانية قانون إيجاد مناطق خضراء في القدس، فأخلتها من سكانها العرب. وتولى القيام بهذه المهمة الصندوق القومي اليهودي،
مستصفيًّا لهذا الغرض قطعة كبيرة من أراضي النبي صموئيل، وكذلك القطعة الواقعة في الغرب من شعفاط. وهي في معظمها معدودة قبل (٦٧) من المنطقة الحرام.
وتولت فرز مناطق خاصة، أخلتها من سكانها، مثل سلوان، والعيزرية، وباب الخليل، وباب العمود، وجبل الزيتونة. واعتبرتها مناطق لا تجوز سكناها ولا البناء أو الإقامة بها.
وراعت أحيانًا أخرى متطلبات الأمن، وما تقضي به ظروفه، فصادرت في داخل السور وخارجه:
- ١٩٦٨ م: نحو (٤٠٠٠) هكتار حول القدس في خطين يطوقانه من الشمال إلى الجنوب.
(١١٦) هكتار في أحياء المغاربة وباب السلسلة وحي اليهود (بها مساكن ومحلات تجارية ومدارس ومساجد وزاويتان) . وقد جمعت هذه العملية بين النسف والمصادرة.
- ١٩٧٠ م صادرت إسرائيل (١١٦٨٠) هكتارًا من أراضي عشر قرى عربية تحيط بالقدس شمالًا وشرقًا وجنوبًا، مساعدة على إقامة مشروع القدس
الكبرى.
- ١٩٧٢م صادرت (٥٠٠٠) هكتار من أراضي قريتي عناتا والعيزرية شرق القدس.
- ١٩٧٤م: (٧٠٠٠٠) هكتار لمشروع الخان الأحمر.
- ١٩٧٥م: (٢٠٠) هكتار من أراضي عناتا، كما صادرت آلاف الهكتارات التابعة لأراضي العيزرية وأبو ديس شرقيها، وأرضي بيت أسكارا في منطقة
بيت لحم.
- ١٩٧٦م نحو (٣٠٠٠) هكتار من أراضي البيرة والأراضي الواقعة بين قريتي الجبع والرام.
[ ١٣ / ٣٨ ]
(٢٠٠) هكتار من أراضي أبو ديس على طريق أريحا.
(٥٠٠) هكتار بموضع بيت جالا.
(٣٠٠) هكتار عند جبل الطويل في البيرة على طريق القدس - رام الله.
- ٧٧ - ١٩٧٨م منطقة بعين البيرة، وغوش عيشون، ومنطقة عشروت، وجبل المكبر.
- ١٩٧٩م: (٧٩) عقارًا داخل السور.
(٣٠٠٠) هكتار من أرضي قريتي الجيب وجبع.
(١٥٠٠) هكتار من أراضي قرية أبو ديس، هدم منازل في منطقة الرام العربية، مصادرة بضعة آلاف من الهكتارات من الأراضي بين نفي يعقوب والتله، تسييج (٣٠٠) هكتار
لإقامة مستوطنة أفرات، وصادرت لإقامة مستوطنات أدوميبا (٢٠٠٠) هكتار من الأراضي الزراعية في بيت حنينا قرب القدس، (٢٥٠٠) هكتار من
منطقة أرض يعقوب.
وقد وكل القيام بعمليات التخريب والهدم والاستيطان، وبناء المستعمرات في القدس إلى عدد من المؤسسات الحكومية والدوائر؛ مثل اللجنة الوزارية
لشؤون القدس، واللجنة الوزارية لشئون الإسكان، ودائرة الاستيطان في الوكالة اليهودية، وإدارة أراضي إسرائيل شركة
(هيمونوتا) المتفرعة من الصندوق القومي الإسرائيلي كيرين كيميت إلى جانب بلدية القدس. وفي خلال عشر سنوات من الاحتلال شيدت إسرائيل (١٢٨٤٠) وحدة سكنية في الأحياء الجديدة بالقدس، وعلى الطريق المؤدية لها، جاعلة ذلك على رأس أولويات التطوير.
ولتقوم السلطات المسؤولة عن عمليات الاستيطان بتحقيق أهدافها من المصادرة للمناطق والأراضي المعدة لذلك تتولى إجلاء السكان عن طريق الإنذار، أو باللجوء إلى القوة
كتصديع الأبنية واستخدام الجرافات، والقيام بحملات مضللة منفرة وملجئة إلى النزوح.
[ ١٣ / ٣٩ ]
تلك لمحة دالة على ما أقامه اليهود في القدس وما جاورها من مستعمرات، أردناها أنموذجًا ومثالًا لما هو واقع ومتكرر اليوم بمدينة
السلام وبسائر أطراف فلسطين المنكوبة مثل مناطق الأغوار، ورام الله، والبيرة، وغزة، والخليل، ورفح، وتصور سياسة التخريب والتغيير بفلسطين الجداول التالية
المعبرة عن هذه الخطة الاستعمارية بما ذكر بها من تواريخ، وعينته من مستعمرات، وحددته من مواقع ومساحات.
المستعمرات الإسرائيلية في منطقة القدس
حتى فبراير ١٩٨٢
اسم المستعمرة تاريخ الإنشاء الموقع المساحة بالكم٢
١ - نيفي حورون ١٩٦٩ عمواس، يالو، بيت نوبا ٢.٥٠٠ + ٢٠.٠٠٠ للمراعي
٢ - عطروت ١٩٧٠ أراضي قلندية ١٠.٠٠٠
٣ - معاليه أدوميم ١٩٧٢ الخان الأحمر ٧٠.٠٠٠
٤ - معاليه أوميم (ب) ١٩٧٢ الخان الأحمر ٦.٧٠٠
٥ - راموت ١٩٧٣ أراضي بيت أكسا وبيت حنينا ٣٠.٠٠٠ + ٤.٥٠٠
٦ - جيلو – هاوجيلو ١٩٧٣ أراضي جبل الرأس / بيت جالا ٤.٠٤٤
٧ - روش جيلو ١٩٧٦ أراضي جبل الرأس ٢٥٠
٨ - بيت حورون ١٩٧٧ أراضي بيت عور الفوقا ٢.٣٥٠
٩ - جبعون ١٩٧٧ أراضي الجيب ١.٥٥٠
١٠ - معاليه أدوميم (ج) ١٩٧٩ الخان الأحرم ٤.٠٠٠ + ٣٥٠
١١ - جبعون (ب) ١٩٧٩ أراضي الجيب ٦٥٠
١٢ - جيغا حداشا ١٩٧٩ أراضي الجيب ٨٥ + ١٨٠
١٣ - مخميش ١٩٨٠ أراضي قرية مخماس ١٦٠
١٤ - تل زئيف ١٩٨١ ١٠ كم شمال غرب القدس - - -
١٥ - حلميش ١٩٨١ النبي صالح ودير نظام - - -
١٦ - سفات تال ١٩٨١ شرق بيت حنيا ٤.٤٠٠
١٧ - تسوفون بروشلايم ١٩٨٢ أراضي بيت حنينا - - -
١٨ - بيتار ١٩٨٢ رأس بيت جالا وقرية بتير ٤.٠٠٠
[ ١٣ / ٤٠ ]
الأحياء السكنية الإسرائيلية
التي أقيمت في القدس العربية وضواحيها ١٩٦٧ – ١٩٨٠م
اسم الحي الموقع المساحة بالكم٢ تاريخ الإنشاء الوحدات السكنية عدد المستوطنين
١ - الحي اليهودي داخل البلدة القديمة ١١٦ ١٩٦٨ ٤٦٨ ١.٨٠٠
٢ - تل بيوت أراضي صور باهر ٢٠.٠٠٠ ١٩٧٣ ٢.٣٤٢ ٧.٨٢٠
٣ - رامات أشكول قرب الشيخ جراح ٦٠٠ ١٩٦٨ ٢.٢٠٠ ٧٥٠٠
٤ - معلوت دفنا امتداد لرامات أشكول ٢٧٠ ١٩٦٨ ٢.٤٠٠ ٤.٥٠٠
٥ - التلة الفرنسية شرق جبل المشرف (سكوبس) ١٥.٠٠٠ ١٩٦٩ ٥.٠٠٠ ١٢.٥٠٠
٦ - جبعات همفتار تل الذخيرة - - - ١٩٧٧ ٥٠٠ ١.٥٠٠
٧ - تل عناتوت أراضي عناتا – شعفاط ٣.٦٥٠ ١٩٧٤ ٥٠٠ ٢.٠٠٠
٨ - النبي يعقوب أراضي بيت حنينا ٣٠.٠٠٠ ١٩٧٣ ٤.٠٠٠ ١٢.٠٠٠
٩ - سانهدريا طرف القدس من الجهة الشمالية - - - ١٩٧٣ ١.٠٠٠ ٣.٢٠٠
١٠ - الجامعة العبرية الجامعة العبرية - - - ١٩٦٩ ١.٩؟
المجموع ٦٩.٦٣٦
١٨.٥١٩ ٥٢.٨٢٠
[ ١٣ / ٤١ ]
المستعمرات التي أقيمت حول مدينة القدس
في نطاق المرحلة الأولى من مشروع
القدس الكبرى ١٩٦٧ – ١٩٨٠م
اسم المستعمرة الموقع المساحة بالكم٢ تاريخ الإنشاء الوحدات السكنية عدد المستوطنين
١ - راموت أراضي بيت أكسا – بيت حنينا – النبي صمويل ٣٠.٠٠٠ + ٤٥٠ ١٩٧٣ ٢.٠٠٠ ٧.٥٠٠
٢ - معاليه أدوميم الخان الأحمر ٧٠.٠٠٠ ١٩٧٢ ٥٠٠ ٢.١٠٠
٣ - معاليه أدوميم (ب) الخان الأحمر ٦.٧٠٠ ١٩٧٢ ٢٥ منطقة صناعية
٤ - معاليه أدوميم (ج) الخان الأحمر ٤٠٠ + ٣٥٠ ١٩٧٩ ٢٥ منطقة صناعية
٥ - جبعون أراضي الجيب ٨٠٠ + ٦٥٠ ١٩٧٧ ٢٥٠ ٧٥٠
٦ - جبعون (ب) أراضي الجيب ٦٥٠ ١٩٧٩ ٢٠٠ ٦٥٠
٧ - نيفي حورون عمواس – بالو ٧٠.٠٠٠ ١٩٦٩ ٥٠ ٢٥٠
٨ - بيت حورون بيت عور الفوقة ١٥٠ + ١٥٠ ١٩٧٧ ٢٠٠ ٥٠٠
٩ - جيلو – هارجيلو جنوب غرب القدس ٤.٠٤٤ ١٩٧٣ ٣٤٠ ١٠.٢٠٠
١٠ - مخميش أراضي قرية مخماش ١٦٠ ١٩٨٠ ٤٥ ١٥٠
١١ - تلة زئيف ١٠كم شمال غرب القدس - - - ١٩٨١ - - - - - -
١٢ - حلميش النبي صالح - - - ١٩٨١ - - - - - -
١٣ - روش جيلو رأس بيت جالا ٢٥٠ ١٩٧٦ ٣٠٠ ٩٠٠٠
١٤ - عطروت أراضي قلنديا ١٠.٠٠٠ ١٩٧٠ ١٨١ منطقة صناعية
١٥ - جيعا حداشا أراضي قرية الجيب ٨٥ + ١٨٠ ١٩٧٩ ١٥٠ ٥٠٠
المجموع ١٩٥.٠١٩
٥.٢٦٦ ٣١.٦٠٠
[ ١٣ / ٤٢ ]
المستعمرات الإسرائيلية في منطقة الأغوار ومدينة أريحا
حتى فبراير ١٩٨٢م.
اسم المستعمرة تاريخ الإنشاء الموقع المساحة بالكم٢
١ - محولا ١٩٦٨ أراضي قرية بردلة ٦.٤٠٠
٢ - كاليه ١٩٦٨ غرب البحر الميت ٢.٢٠٠
٣ - أرغمان ١٩٦٨ طريق نابلس الجفتلك شمال جسر دامية ٨.٦٠٠
٤ - مسؤاة ١٩٦٩ أراضي الجفتلك والعجاجرة ٤.٣٠٠
٥ - متسبي شاليم ١٩٧٠ قرب عين جدي ١٥٠
٦ - يطاف ١٩٧٠ العوجة ٣.٠٠٠
٧ - حمره (عطورت سابقًا) ١٩٧١ الفارعه والجفتلك ١٠.٦٠٠
٨ - معاليه أفرام ١٩٧٢ مجدل بني فاضل ٥.٦٠٠
٩ - بقعوت ١٩٧٢ سهل البقيعة الشمالي ٦.٦٠٠
١٠ - مخورة ١٩٧٣ أراضي بيت دجن وبيت فوديك ٥.٠٠٠
١١ - مسؤاة الجديدة ١٩٧٣ أراضي الجفتلك والعجاجرة ٨٠٠
١٢ - جلجال ١٩٧٣ فصايل / عقربة ٤.٠٠٠
١٣ - جنيت ١٩٧٣ خربة الطويل / جنوب عقربة ٥.٧٠٠
١٤ - نعران (مقسام سابقًا) ١٩٧٣ العوجة ٢٠.٠٠٠
١٥ - تومار ١٩٧٥ جنوب غرب فصايل - - -
١٦ - بتسائيل ب ١٩٧٥ أراضي قريتي فصايل وعقربة ٣.٠٠٠
١٧ - بقعوت ب ١٩٧٦ أراضي طمون وطوباس ٨٠٠
١٨ -نتيف هغدود ١٩٧٦ الغور الأوسط جنوب مستعمرة تومر ٥٠٠
١٩ - الموغ ١٩٧٧ طريق أريحا عين جدي ٥٠٠
٢٠ - بتسائيل ب ١٩٧٧ جنوب مستعمرة بتسائيل ١.٥٠٠
٢١ - متسبي يريحو ١٩٧٧ أراضي الخان الأحمر ٥٠
٢٢ - رعي ب ١٩٧٨ طوباس ١.٨٠٠
٢٣ - نوعيمة ١٩٧٩ شمال العوجة - - -
٢٤ - محولا ب ١٩٧٩ شمال وادي الأردن - - -
٢٥ - يافيت ١٩٧٩ شمال الجفتلك أراضي عقربة وفصايل - - -
٢٦ - عيدان ١٩٨٠ وادي عربة - - -
٢٧ - بيت هعرفاه ١٩٨٠ جنوب شرق أريحا ١٥٠
٢٨ - وردة أريحا ١٩٨٠ جنوب مدينة أريحا ٥.٠٠٠
[ ١٣ / ٤٣ ]
المستعمرات الإسرائيلية
في منطقة رام الله والبيرة
حتى فبراير ١٩٨٢م.
اسم المستعمرة تاريخ الإنشاء الموقع المساحة بالكم٢
١ - كوخاف هشاحر ١٩٧٥ أراضي قرية كفر مالك ٥.٠٠٠
٢ - أوفرا (عفره) ١٩٧٥ أراضي قريتي عين بيرود وسلواد ١.٢٥٠
٣ - متتياهو ١٩٧٦ أراضي قرية نعلين والمدية ٧٠٠
٤ - ريمونيم (رمون) ١٩٧٧ أراضي قريتي رمون والطيبة ٣٠٠ + ١٠.٠٠٠
٥ - بيت أيل (بتين) ١٩٦٨ أراضي قرية بتين ودورا القرع شمال رام الله ٦٠٠
٦ - كفار روت ١٩٧٧ أراضي اللطرون ٢٥٠
٧ – شيلات ١٩٧٦ أراضي المدية شمال غرب رام الله ١.٥٠٠
٨ - مركاز شيرونيم ١٩٨١ جبل الطويل / البيرة - - -
٩ - نفي تسوف ١٩٧٩ ما بين دير بلوط وقرية عابود ٩٠٠
١٠ - شيلو ١٩٧٨ قريوت – تومسعيا ١٥٠
١١ - غغعات أدوماه ١٩٧٩ ترمسعيا والمغير وأبو فلاح ١.٣٠٠
١٣ - ليبونه ١٩٨٠ قرب اللبن ١.٠٠٠
١٣ - بيت ايل (ب) ١٩٧٩ أراضي بتين - - -
١٤ - بيت أريه ١٩٨١ قريتي عطاره وأم الصفا ٥٠٠
١٥ - بيغسوت ١٩٨١ جبل الطويل / البيرة ٦٠٠
١٦ - نتافيم ١٩٨١ شمال شرق القدس - - -
[ ١٣ / ٤٤ ]
المستعمرات الإسرائيلية
في قطاع عزة حتى فبراير ١٩٨٢
اسم المستعمرة تاريخ الإنشاء الموقع المساحة بالكم٢
١ - كفار دروم ١٩٧٠ ٣كم جنوب دير البلح ٢٠٠
٢ - موراغ ١٩٧٢ بين خان يونس ورفح ١٣.٠٠٠
٣ - كاديش ١٩٧٢ شمال خان يونس - - - -
٤ - ناحال نتساريم ١٩٧٢ بين غزة ودير البلح ٧.٠٠٠
٥ - نتسر حزاني ١٩٧٣ شمال خان يونس ١٥.٠٠٠
٦ - قطيف ١٩٧٧ بين غزة وخان يونس - - -
٧ - ميراف ١٩٧٨ بالقرب من خان يونس - - -
٨ - غاني طال ١٩٧٨ بالقرب من شاطئ البحر جنوب غزة - - - -
٩ - غيدود ١٩٧٩ منطقة تل السلطان خان يونس - - -
١٠ - غان أور ١٩٨٠ أراضي بيت لاهيا شمال غزة - - -
١١ - يغول ١٩٨٠ بين دير البلح وخان يونس - - -
[ ١٣ / ٤٥ ]
المستعمرات الإسرائيلية
في منطقة الخليل حتى فبراير ١٩٨٢
اسم المستعمرة تاريخ الإنشاء الموقع المساحة بالكم٢
١ - كفار عصيون ١٩٦٧ كفار عصيون ٤.٥٠٠
٢ - كريات أربع (أ. ب. ج) ١٩٦٨ أراضي مدينة الخليل ٣.٧٠٠
٣ - روش تسوريم ١٩٦٩ كفار عصيون ٣.٥٠٠
٤ - الون شيفوت ١٩٦٩ كفار عصيون بيت اسكاريا/ أرطاس ٢.٣٠٠
٥ - الظاهرية (زوحار) ١٩٧٧ أراضي الظاهرية ٢٠
٦ - ياطر ١٩٧٧ أراضي قريتي بطة والسموع ٤.٠٠٠ + ٢٧٠٠٠ للمراعي
٧ - مجدل عوز ١٩٧٨ بيت أومر ٢.٠٠٠
٨ - تكواع ١٩٧٥ بيت ساحور / قرية الرفيد ٥.١٥٠
٩ - اليعزر (أ. ب) ١٩٧٥ كفر عصيون / أراضي الخضر ٣٥٠ + ٢٧٠
١٠ - مستوطنة ناحال ١٩٧٩ منطقة اليغمة / شمال شرق الخليل - - -
١١ - زيف يعفو حرون ١٩٧٧ جنوب مدينة الخليل/ طريق بير سبع ٢٠
١٢ - ميتار (عومر ب) ١٩٨٠ تل شوكت جنوب الخليل ٥.٠٠٠
١٣ - افرات ١٩٧٩ أراضي قرية الخضر ٥٠٠ + ١.٥٠٠
١٤ - تكواع (ب) ١٩٨١ شرق بيت ساحور - - -
١٥ - متسبي جويرين ١٩٨١ أراضي ترقوميا، بيت جيرين ٧٠٠
١٦ - قاعون ١٩٨١ أراضي بطة - - -
١٧ - كرميل ١٩٨١ أراضي بطة ٢.١٠٠
١٨ - معاليه عاموس ١٩٨١ جنوب شرق الخليل - - -
١٩ - نيلي ١٩٨١ جبال الخليل - - -
٢٠ - عيناف ١٩٨١ مركز الرهوة جنوب الخليل - - -
[ ١٣ / ٤٦ ]
الأراضي المصادرة في منطقة الخليل وحولها
منذ يونيه ١٩٦٧ حتى مايو ١٩٨١
الموقع المساحة المصادرة بالكم ٢ تاريخ المصادرة
١ - شرق المدينة ٤.٠٠٠ ١٩٦٨
٢ - بيت أومر ٢.١٠٠ ١٩٧٠
بيت أومر ٦٠٠ ١٩٧٩
٣ - بيت أسكاريا ٣.٥٠٠ ١٩٧٠
٤ - جنوب الظاهرية ٢.٠٠٠ ١٩٧٢
٥ – قرب مخفر الظاهرية ٢٠ ١٩٧٢
٦ – شمال غرب صوريف ١.٠٠٠ ١٩٧٢
٧ - دورا ٢.٠٠٠ ١٩٧٢
دورا ١.٠٠٠ ١٩٨١
٨ - خلة التنشة وموقع الرأس ١.٠٠٠ ١٩٧٣
٩ - سعير ٢.٥٠٠ ١٩٧٥
١٠ - الرام ٥٠٠ ١٩٧٦
١١ - خلة الأخرس ٤ ١٩٧٦
١٢ - وعر الشايب ١.٠٠٠ ١٩٧٨
١٣ - بيت فجار ٢٧٠ ١٩٧٩
١٤ - خلة الضبع ٥٠٠ ١٩٧٩
١٥ - الظاهرية ٥٣٠ ١٩٨٠
١٦ - بطة ٢٠.٠٠٠ ١٩٨٠
بطة ١٠.٠٠٠ ١٩٨١
١٧ - ترقومية ٧.٠٠٠ ١٩٨١
١٨ - البويرة وثغرة العبد ووادى النصارى ٢.٠٠٠ ١٩٨١
١٩ - الظاهرية ٢٠٠ ١٩٨١
٢٠ - الشيوخ سعير ١٠.٠٠٠ ١٩٨١
٢١ - جبل مناع (طريق الخليل بطة) ١.٠٠٠ ١٩٨١
المجموع ٧٢.٧٢٤ حتى مايو١٩٨١
[ ١٣ / ٤٧ ]
المستعمرات الإسرائيلية
في منطقة الخليل حتى فبراير ١٩٨٢
اسم المستعمرة تاريخ الإنشاء الموقع المساحة بالكم٢
١ - أوغدا ١٩٧٥ مشارف رفح ٥.٠٠٠
٢ - أوفيرا ١٩٧٣ شاطئ شرم الشيخ - - -
٣ - برئيل ١٩٧٣ مشارف رفح قرب يميت - - -
٤ - ترساغ ١٩٧٥ طريق رفح العريش ٢.٥٠٠
٥ - تلمي يوسف ١٩٧٧ مشارف رفح ١.٠٠٠
٦ - جروفيت (ب) ١٩٧٨ شرق العريش - - -
٧ - حوليت ١٩٧٧ مشارف رفح ٣.٠٠٠
٨ - دكلا ١٩٧٩ الشيخ زويد / غرب رفح ٢.٥٠٠
٩ - دي زهاف ١٩٧١ غرب خليج العقبة / أراضي قرية الذهب - - -
١٠ - زهرون ١٩٧٨ بين إيلات وشرم الشيخ - - -
١١ - سادوت ١٩٧١ مشارف رفح ٥.٠٠٠
١٢ - سوفه ١٩٧٤ مشارف رفح ٢.١٠٠
١٣ - شاليهفت ١٩٧١ خليج السويس قرب أبو أرديس - - -
١٤ - الطور ١٩٧٠ خليج السويس - - -
١٥ - عستمون ١٩٧٩ قرب الشيخ أزويد / مشارف رفح - - -
١٦ - كاديش بارنياع ١٩٧٧ قرب أبو عجيلة - - -
١٧ - مركاز افشلوم ١٩٧٣ مشارف رفح جنوب غرب رفح - - -
١٨ - نتيف هعره ١٩٧٣ جنوب رفح / الطريق الرئيسة ٤٠٠
١٩ - نيفعوت ١٩٧١ خليج العقبة ٢.٥٠٠
٢٠ - نيئون سيناى ١٩٦٧ طريق العريش – الإسماعيلية ١.٢٠٠
٢١ - نيرابراهام ١٩٧٦ مشارف رفح - - -
٢٢ - بسام ١٩٦٧ شاطئ بحيرة البروديل - - -
٢٣ - يميت ١٩٧٣ جنوب مدينة رفح على الشاطئ ١٢.٠٠٠
٢٤ - حتسير ادار ١٩٨١ مشارف رفح - - -
[ ١٣ / ٤٨ ]
المستعمرات الإسرائيلية
في منطقة نابلس حتى فبراير ١٩٨٢
اسم المستعمرة تاريخ الإنشاء الموقع المساحة بالكم٢
١ - كدوميم (أ) ١٩٧٥ أراضي كفر قدوم ٣٠٠
٢ - مسحة ١٩٧٥ أراضي قرية مسحة ٣٠٠
٣ - نيفي شيلو ١٩٧٦ أرضي قرية ترمسعيا ١.٥٠٠
٤ - ملكي شوعة ١٩٧٦ أراضي قرية ياسوف - - -
٥ - كرناي شمرون (أ) ١٩٧٧ أراضي أبو القرنين وكفر لائف ٣.٠٠٠
٦ - الكنا ١٩٧٧ جنوب قلقيلية / قرية مسحة ٢.٨١٠
٧ - تسورناتان ١٩٧٧ قرب قرية كفر صور - - -
٨ - شمرون ١٩٧٧ شمال غرب نابلس / أراضي دير شرف ١٠٠
٩ - سانور ١٩٧٧ أراضي قرية صانور ٧٥٠
١٠ - ريحان (أ) ١٩٧٧ أراضي قرية اليامون - - -
١١ - ريحان (ب) ١٩٧٧ أراضي قريتى اليامون وريحان ٤.٠٠٠
١٢ - تبواح ١٩٧٨ أراضي قريتي تفوحة وياسوف ٤٠٠
١٣ - ارئيل حارس ١٩٧٨ أراضي سلفيت وكفر حارس ٨.٦٠٠
١٤ - ناحال معاليه ١٩٧٨ أراضي قرية سيلة الظهر ٥٥٠
١٥ - تابواه ١٩٧٨ أراضي قرية ياسوف ٢.١٥٠
١٦ - ترتسا ١٩٧٨ غرب قرية يعبد - - -
١٧ - ارئيل (ب) ١٩٧٨ أراضي سليت وكفر حارس ٣.٥٠٠
١٨ - الون موريه ١٩٧٩ أراضي روجيب وعورتا ١.٩٠٠
١٩ - سلعيت ١٩٧٩ أراضي قرية كفر صور ١.٣٣٠
٢٠ - كرناي شمرون (ب) ١٩٧٩ منطقة أبو القرنين ٣.٠٠٠
٢١ - كرناي شمرون (ج) ١٩٧٩ منطقة أبو القرنين ٣.٠٠٠
٢٢ - كرناي شمرون (د) ١٩٧٩ ٨ كم غرب كناي شمرون (أ) ٣.٠٠٠
٢٣ - دوتان ١٩٧٩ شرق قرية يعبد ١.٥٠٠
٢٤ - تل كبير ١٩٧٩ أراضي التل الكبير ودير الحطب - - -
٢٥ - ريحان (هـ) ١٩٨٠ أراضي اليامون / جنين - - -
٢٦ - الكنا (ب) ١٩٨٠ أراضي بدية وحارس ١٧٠
٢٧ - جبعات عوز ١٩٨٠ أراضي كفر سالم - - -
٢٨ - معاليه ناحال ١٩٨٠ طريق نابلس جنين - - -
٢٩ - حومش ١٩٨٠ بين نابلس وجنين - - -
٣٠ - حنانيت ١٩٨١ غرب جنين - - -
٣١ - حنانيت (ب) ١٩٨١ بين ريحان ويعبد ٤٠٠
٣٢ - باكير ١٩٨١ بين مستوطنتي ازئيل والكنا - - -
٣٣ - شفي شمرون ١٩٨١ أراضي عنبتا وكفر اللد وبيت ليد - - -
٣٤ - جني طال ١٩٨١ طريق قلقيلية نابلس - - -
٣٥ - عمانوئيل ١٩٨١ أراضي قرية جينصافوط - - -
٣٦ - مناشي ١٩٨١ أراضي قلقيلية - - -
٣٧ - ميتوفيم ١٩٨١ أراضي قرية سلفيت - - -
٣٨ - كوخاف يثير ١٩٨٢ اراضي قلقيلية والطيبة - - -
٣٩ - بيت أرئيه (ج) ١٩٨٢ أراضي رنتيس - - -
[ ١٣ / ٤٩ ]
المستعمرات الإسرائيلية
في هضبة الجولان حتى فبراير ١٩٨٢
اسم المستعمرة تاريخ الإنشاء الموقع المساحة بالكم٢
١ - ميروم هغولان ١٩٦٧ شمال غرب القنيطرة ٤٥٠٠ + ٣٣.٠٠٠ للمراعي
٢ - كفر شاريت (سنير) ١٩٦٧ شمال الهضبة قرب نبع بانياس ٥.٥٠٠ + ٢٠.٠٠٠ للمراعي
٣ - افيك – ناحال هغولان ١٩٦٧ جنوب غرب الهضبة ٤.٥٠٠
٤ - مفوحمة ١٩٦٨ جنوب الهضبة قرب الحمة ٤.٥٠٠ + ٢٥.٠٠٠ للمراعي
٥ - عين زيفان ١٩٦٨ شمال وسط الهضبة ٥.٠٠٠
٦ - غفعات بوآف ١٩٦٨ جنوب الهضبة ٤.٥٠٠٠
٧ – رامات مغشيميم ١٩٦٨ جنوب شرق الهضبة ٤.٥٠٠٠
٨ - نيئوت غولان ١٩٦٨ جنوب الهضبة ٤.٥٠٠٠
٩ - غيشور ١٩٦٨ الوسط الغربي للهضبة ٨٠٠
١٠ - ايلي عاد (العال) ١٩٦٨ جنوب الهضبة ٤.٥٠٠٠
١١ - راموت ١٩٦٨ جنوب الهضبة ٤.٠٠٠
١٢ - نيفة أطيف – رامات شالوم ١٩٦٩ شمال الهضبة منحدرات جبل الشيخ ٤٠٠
١٣ - آل – روم ١٩٧١ بين القنيطرة ومسعدة ٤٠٠ + ٤.٦٠٠
١٤ - نوف ١٩٧٢ جنوب وسط الهضبة ٤.٠٠٠
١٥ – بني يهودا ١٩٧٢ جنوب الهضبة - - -
١٦ - كفار حاروف ١٩٧٣ جنوب الهضبة / أراضي قرية كفر حارب ٢.٨٠٠
١٧ - انيعام ١٩٧٣ شمال وسط الهضبة ٤.٠٠٠
١٨ - علياء شفعيم ١٩٧٣ جنوب الهضبة / أراضي قرية رمانة - - -
١٩ – مركز خسفين ١٩٧٣ جنوب وسط الهضبة / قرية خسفين - - -
٢٠ - كيشيت ١٩٧٤ قرب القنيطرة ٢.٥٠٠
٢١ – كترين ١٩٧٤ شمال غرب وسط الهضبة - - -
٢٢ – افني ايتان ١٩٧٤ جنوب وسط الهضبة ٤.٠٠٠
٢٣ - بوناتان ١٩٧٥ جنوب وسط الهضبة ٢.٠٠٠
٢٤ - هاراودم ١٩٧٥ شمال الهضبة بين مسعدة وبقعاتا ٢٠٠
٢٥ - شاعل ١٩٧٦ شمال الهضبة/ مزرعة القنيطرة - - -
٢٦ - معاليه غملا ١٩٧٦ جنوب الهضبة - - -
٢٧ - أورطال ١٩٧٨ الوسط الغربي للهضبة - - -
٢٨ - ناطور ١٩٧٨ جنوب الهضبة - - -
٢٩ - كيلع ١٩٨٠ شمال الهضبة / منطقة القلع - - -
٣٠ - جاوزه ١٩٨٠ وسط الهضبة / قرية الجويزة - - -
٣١ - حفات يثير ١٩٨٠ وسط الهضبة / مزرعة القنيطرة - - -
٣٢ - الدبوسية ١٩٨٠ جنوب الهضبة / مصب نهر الرقاد - - -
٣٣ - مرصد ١٩٨٠ شمال الهضبة / قرية رمتا - - -
٣٤ - كينغ مارس ١٩٨٢ - - - - - -
٣٥ - منغوخا مارس ١٩٨٢ - - - - - -
[ ١٣ / ٥٠ ]
٣ - التهويد
التهويد هو الدعامة الثالثة للاحتلال اليهودي التي تعزز الهجرة من جهة، والاستيطان من جهة أخرى. ومهما ورد في المراجع من ذلك لهذه القواعد مختلطة ومتشابكة، إلا أنها في
واقع الأمر ذوات مدلولات مختلفة وحقائق متباينة، وإن وقع بعضها من البعض الآخر موقع المسبب من السبب، والأثر من الفعل. وإن هذا لا يمنع أبدًا من التقائها جميعها في
المعنى العام الذي يقتضيه الاحتلال، فتكون كل دعامة من الدعائم الثلاثة محققة لغرض من أغراضه، ومنجزة لهدف من أهدافه. وإننا بما سبق لنا تفصيل القول فيه وإيضاحه لا
نكون في حاجة إلى إعادة الحديث عن الدعامتين الأوليين، وإنه من المفيد التذكير بأن الهجرة اليهودية إلى فلسطين اقترنت بتهجير العرب عن أراضيهم،
بإخلائها منهم، وحملهم بكل الوسائل والطرق على النزوح إلى خارج بلادهم فسحًا لليهود الوافدين في الأماكن والمنازل الضرورية لإيوائهم وإقامتهم.
والاستيطان مثل الهجرة يتوقف على وضع سلطة الاحتلال يدها على المنازل الفارغة، والأراضي الخالية، وعلى ما انتزعته وتنتزعه من أملاك المهجرين
من العرب الفلسطينيين، أو تدكه وتنسفه من عماراتهم ومساكنهم ومتاجرهم لإقامة المستعمرات السكنية والأحياء اليهودية في كل موقع من المواقع في فلسطين: في القدس الشريف، وفي الحرم القدسي، وفي الخليل، وفي غير ذلك من أجزاء البلاد. ولا ننسى هنا
أن ننبه إلى ما في الهجرة وإنشاء المستوطنات من تهويد لفلسطين، لما يلحقها بسببها من تغيير في السكان وفي البناء وفي المستعمرات والأحياء، تهويدًا يجعل
الدار غير الدار، وسكانها غير أهليها وأصحابها من العرب. فالهجرة طريق من طرق التهويد للبلاد المحتلة، والمستوطنات مثلها تغير المعالم وتقضي على الطابع التاريخي الأثري
والحضاري العمراني.
[ ١٣ / ٥١ ]
وقد حمل الشعور بهذه المأساة التي حلت بزهرة المدائن القدس، عددًا كبيرًا من المفكرين والأحرار على استنكار تلك التغيرات العميقة والقبيحة. وكتب
أريك ميرسدن الصحفي البريطاني في صحيفة (صندي تايمز) بتاريخ فبراير ١٩٧١ م يقول:
"تسلق جبل سكوبس في صبيحة يوم باكر، وأدر رأسك حيثما اتجه بك النظر إلى الجهات الأربع، فإنك مطل على أروع مشاهد التاريخ الباقية على أديم الأرض، وأحفلها
بذكريات الإنسانية ومواطن أحداث القداسة في عهود الأنبياء، ومن خلفك من ناحية المشرق البحر الميت، ومن خلفه جبال موآب تطل في مشهد لم تتغير معالمه الأصيلة منذ
العهود التي حكت قصتها مخطوطات قمران. ثم أدر رأسك في بطء لتقع عيناك على جبل الزيتون، ثم على أسوار المدينة العتيقة ذات الجلال، حيث ترى قباب الصخرة والأقصى
غارقة في هالة من قدسية ماض عظيم، وغير بعيد من المنائر الخالدة والقباب التاريخية تشاهد مركز ديانات السماء العظمى الثلاث بما فيها الأرض التي عرج بمحمد صلى الله عليه
وسلم منها إلى السماء، ثم طريق الآلام التي درجت عليها قدما المسيح وهو يحتمل أقسى وأشرف عذاب، وحين تهبط من جبل الزيتون لتدخل البلدة القديمة يختفي المنظر الجميل
الرائع الذي تكون شاهدته من الأعالي، وتواجهك بيوت ما تزال تحمل آثار الدمار من أيام القتال، ثم ترتطم بأكوام الأتربة والحفائز والأنقاض بما تعمل فيه يد اليهود على عجل
لتغيير معالم كل شيء ".
[ ١٣ / ٥٢ ]
وإن هذا الوصف الدقيق الجميل ليذكرنا بقول الحريري في إحدى مقاماته: مدينة ذات مساجد مشهودة، وحياض مورودة، ومبان وثيقة، ومغان
أنيقة، وخصائص أثيرة، ومزايا كثيرة.
بها ما شئت من دين ودنيا
وجيران تنافوا في المعاني
فمشغوف بآيات المثاني
ومفتون برنات المثاني
ومصطلح بتلخيص المعاني
ومطلع إلى تلخيص عاني
وكم من معلم للعلم فيها
وناد للندى حلو المجاني
أين هذا كله؟ لقد صوح نبت الأرض، وتلفت مباهجها، وقامت مكان تلك الساحات الخضراء، والثنيات الفاتنة عمارات ضخمة ذات شقق من الإسمنت المسلح، كما انتشرت
تلك العمارات على جميع تلال القدس خلف المدينة العتيقة، وتلك هي الضواحي الإسرائيلية الجديدة.
[ ١٣ / ٥٣ ]
تهويد القدس:
إذا إذا تركنا الجوانب الجمالية التي كانت تميز بيت المقدس قبل أن يحل بها ما حل من المكاره، وألم بها ما ألم من القوارع، وأردنا أن ننظر إلى أوضاع الحياة في المدينة، وحظ البقية
الباقية من العرب المقيمين بها منها، وجدنا هؤلاء يسيرون هائمين على وجوههم، لا يلوون على شيء بعد الذي انطمس من حقائق وجودهم التاريخي والسياسي والاجتماعي
والاقتصادي، وما انتزعه الغاصب منهم من حقوق وسلبهم إياه من خصائص الذات ومقومات الهوية.
ونظرة عامة موجزة إلى واقع القدس العربية الجديدة تدلنا على ما صارت إليه البلاد من تغيير وتهويد:
أولًا: بموجب الأنظمة والقوانين والتراتيب الإسرائيلية.
وثانيًا: بسبب ما ألحقته السلطات بـ القدس من تطوير، نسخ انتماءاتها وأبطل عروبتها في جميع أوجه الحياة.
أما القوانين والتراتيب التي جعلت السيادة والهيمنة وحق التصرف بـ القدس الشرقية لليهود وللحكومة الإسرائيلية فمنها:
١ - قرار الكنيست بضم القدس إلى إسرائيل في ٢٧ / ٦ / ١٩٦٧م.
٢ - الأمر (٢٠٦٤) الصادر عنه بإلحاق القدس العربية بـ إسرائيل سياسيًا وإداريًا.
٣ - أمر القانون والنظام القاضي بتنفيذ سياسة الإلحاق تلك، وإخضاع منطقة تنظيم مدينة القدس للقوانين والنظم الإدارية الإسرائيلية.
٤ - القانون الأساسي للقدس الموحدة قسرًا، والمعتبرة بذلك بشطريها عاصمة لإسرائيل، ومقرًّا لرئاسة الدولة، ومركزًا للحكومة، والكنيست،
والمحكمة العليا.
[ ١٣ / ٥٤ ]
وأما التصرفات العملية والإجراءات المستحدثة المثبتة لسياسة التهويد، بعد اقتراف ما اقترفته السلطة الباغية من تغيير بالقدس، انقلبت به الموازين والقيم والأصول والمبادئ، فأضلت العرب بذلك وجهتهم، وصرفتهم عن الاحتفاظ بمناهجهم في الحياة وتصوراتهم، إلا أن يصبروا
ويصابروا وأنى لهم ذلك. وتتمثل تلك الإجراءات المدبرة، والتي حيكت بها المؤامرة:
- أولًا: في تهويد المرافق العامة والخدمات بالقدس.
- ثانيًا: في محاولة القضاء على التراثين الإسلامي والمسيحي وتدمير المقدسات.
فمن صور تهويد المرافق والخدمات، علاوة على ما اقتضته سياسة التوسع الاستيطاني والنمو الديموغرافي اليهودي:
١ – حل مجلس أمانة القدس العربية ١٩٤٨ م، وإلحاق موظفيها وعمالها ببلدية القدس.
٢ - تهويد القضاء بنقل مقر محكمة الاستئناف من القدس إلى رام الله:
- فك ارتباط القضاء النظامي في القدس مع ما هو قائم بالضفة الغربية.
- إلحاق مواطني القدس بالمحكمة الشرعية في مدينة يافا.
- تطبيق القوانين الإسرائيلية الجزائية المدنية والضريبية على مواطني القدس وإخضاعهم لسلطة القضاء الإسرائيلي.
٣ - تهويد مرافق الخدمات:
- بإلغاء الإدارات العربية ونقل قسم منها إلى خارج القدس.
- ربط شبكتي المياه والهواتف بالقدس الغربية.
- الحاق الدوائر العربية بالدوائر الإسرائيلية.
- تطبيق القانون المعتمد بالمؤسسات اليهودية على جميع أصحاب المهن بالقدس.
[ ١٣ / ٥٥ ]
٤ - نقل العديد من الوزارات والدوائر الرسمية إلى القدس الإسرائيلية، مثل وزارة العدل، ومكاتب الهستدروت، ومقر رئاسة الوزراء، ومقر رئاسة الشرطة،
ووزارة الإسكان، ومكاتب المؤتمر الصهيوني.
٥ - تهويد التعليم بالتزام وتطبيق مناهج التعليم الإسرائيلية.
- الاستيلاء على متحف الآثار الفلسطينية.
- حظر تداول عدد كبير من كتب الثقافة العربية والإسلامية.
- إطلاق الأسماء اليهودية على الشوارع والساحات في القدس.
٦ - تهويد الاقتصاد بعزل القدس جمركيًّا واقتصاديًّا عن الضفة الغربية:
- إخضاع المرافق الاقتصادية والتجارية العربية لأنظمة الضرائب الإسرائيلية.
- الاستيلاء على شركة كهرباء القدس وتصفيتها.
ومن أمثلة التهجم على القدس محاولة القضاء على التراثين الإسلامي والمسيحي وتدمير المقدسات:
- الحفريات حول الأقصى وتحته من أواخر (٦٧)، بحثًا عن بقايا هيكل سليمان، ومرورها بتسع مراحل.
- هدم وتصديع كثير من العقارات المجاورة للأقصى.
- إحراق المسجد الأقصى.
- الاعتداءات على المقدسات من مساجد وكنائس، والقيام بهدم العديد من الأديرة والمقابر.
ويأتي مزيد بيان لذلك في العنوان التالي:
[ ١٣ / ٥٦ ]
الحرم القدسي:
يتكون الحرم القدسي من المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة.
أ - الحفريات حول المسجد الأقصى:
١٩٦٧م من بداية الاحتلال دبرت السلطات الإسرائيلية المحتلة مؤامرة لتخريب الآثار الإسلامية بالقدس الشرقية وإزالتها، بحثًا عن هيكل سليمان الذي يدعون أنه دفين بالأرض
التي أقيم عليها المسجد الأقصى.
أواخر ١٩٦٧م هدم كثير من المباني الإسلامية الموجودة بمنطقة الحفريات والملاصقة أو المجاورة لحائط البراق (حائط المبكي)، وذلك على طول امتداد أسوار الحرم القدسي من
الناحيتين الغربية والجنوبية.
ولقد مرت هذه الحفريات بين ١٩٦٧م - ١٩٨١ م بتسع مراحل:
١ - المرحلة الأولى ١٩٦٧ م - ١٩٦٨ م: جرت على امتداد (٧٠) مترًا من أسفل الحائط الجنوبي للحرم القدسي، خلف قسم من جنوبي المسجد الأقصى، وأبنية جامع النساء
والمتحف الإسلامي والمئذنة الفخرية الملاصقة له، وبلغ عمق هذه الحفريات (١٤ مترًا. وهي تهدد بدون شك الأبنية الدينية والحضارية والأثرية الملاصقة للأقصى.
٢ - المرحلة الثانية ١٩٦٩م: جرت على امتداد (٨٠) مترًا من سور الحرم القدسي، من حيث انتهت المرحلة الأولى، وهي تتجه شمالًا إلى أن تبلغ باب المغاربة، مارة تحت مجموعة
من الأبنية الإسلامية الدينية (١٤) التابعة للزاوية الفخرية (مركز الإمام الشافعي) .
٣ - المرحلة الثالثة ١٩٧٠م - ١٩٧١م: تمتد فيها الحفريات من أسفل عمارة المحكمة الشرعية القديمة مارة بأسفل خمسة أبواب من أبواب الحرم القدسي، وعلى امتداد (١٨٠)
مترًا، وقد تراوحت أعماق هذه الحفريات (١٠ - ١٤) مترًا. وتسببت في تصديع عدد من المباني مثل الجامع العثماني، ورباط الكرد، والمدرسة الجوهرية، وجرى تحويل الجزء
السفلي من المحكمة الشرعية إلى كنيس.
[ ١٣ / ٥٧ ]
٤ - المرحلتان الرابعة والخامسة ١٩٧٣م -١٩٧٤م: أجريت الحفريات فيها خلف الحائط الجنوبي الممتد من أسفل الجانب الشرقي للمسجد الأقصى وسور الحرم القدسي وقد
امتد الحفر في هاتين المرحلتين على مسافة تقارب (٨٠) مترًا إلى الشرق. واخترقت هذه الحفريات خلال شهر يوليو ١٩٧٤م الحائط الجنوبي للحرم القدسي. ودخلت منه إلى
المسجد الأقصى من عمق (٢٠) مترًا، وأسفل جامع عمر، وتحت الأبواب الثلاثة للأروقة السفلية، والأروقة الجنوبية الشرقية للمسجد الأقصى،
وبلغت أعماق هذه الحفريات أكثر من (١٣) مترًا.
٥ - المرحلة السادسة ١٩٧٥م: بدأت من منتصف الحائط الشرقي لسور المدينة ولسور الحرم الشريف ما بين باب السيدة مريم والباب الذهبي.
ويهدد هذا المقبرة الإسلامية التي دفن بها كثير من الأعلام والصالحين؛ في مقدمتهم الصحابيان الجليلان عبادة بن الصامت وشداد بن
أوس الأنصاري.
٦ - المرحلة السابعة: وهي المرحلة المتعلقة بتعميق ساحة البراق الشريف الملاصقة للحائط الغربي للأقصى المبارك وللحرم القدسي. وقد كان حفرها بعمق (٩) أمتار، وكانت
الساحة في ٧/ ٩ / ١٩٦٧ م تضم حوالي (٢٠٠) عقار عربي إسلامي، تشكل القسم الأكبر من الحي العربي.
٧ - المرحلة الثامنة: تتناول منطقة تقع خلف الجدران الجنوبية للمسجد الأقصى. وهي تكملة للمرحلتين الرابعة والخامسة، يدعي اليهود أن بها مدافن ملوك إسرائيل. وكانت
الحفريات بها سببًا لخلاف حاد بين الفريقين جماعة ناطوري كارتا المطالبة بوقف الحفر، وجماعة وزارة الأديان القائمة به.
٨ - المرحلة التاسعة: أعلن عنها في أغسطس ١٩٨١م. وتخترق الحائط الغربي للحرم القدسي لتصل إلى نفق إسلامي قديم يمتد من أسفل الحائط الغربي للحرم القدسي في الموقع
المسمى بالمطهرة، ما بين بابي السلسلة والقطانين باتجاه الشرق مسافة (٢٥) مترًا، إلى أن تصل إلى مقابل سبيل قايتباي المواجهة لقبة الصخرة، وعلى بعد (٣٠) مترًا منها إلى الجهة
الغربية. وقد قامت الهيئة الإسلامية بإغلاق فتحتي النفق بالقوة ٣ / ٩ / ١٩٨١ م أثناء الإضراب العام الذي شمل الضفة الغربية كلها.
[ ١٣ / ٥٨ ]
ب - إحراق المسجد الأقصى ٢١ / ٨ / ١٩٦٩ م.
ج - المحاولات المتكررة للصلاة بالمسجد الأقصى:
- بدأت هذه المحاولات الإسرائيلية باقتحام المسجد الأقصى وساحاته الخارجية، وقبل ثلاثة أيام من حريق الأقصى قام نفر من الشبان الصهاينة بالتسلل إلى الحرم القدسي، ثم
الطواف حول قبة الصخرة.
- ٧ / ٨ / ١٩٧٣ م دخل عضو الكنيست بنيامين هاليفي والحاخام لويس رابينوفيتش إلى المجسد الأقصى لأداء الصلاة به.
- وتوالت بعد ذلك عمليات انتهاك المسجد الأقصى ومحاولات الصلاة فيه بزعامة مجموعة صهيونية معروفة بأمناء جبل البيت.
- س٣/١/١٩٨٠م ++اقتحمت هذه المجموعة ساحة الحرم القدسي يرافقها الحاخام موشي شيفل وبعض قادة حركة هاتحيا.
- ٢٣ / ٤ / ١٩٨٠ م كررت الجماعة نفسها عملية الاقتحام.
- نادى حاخام حائط المبكي ي. م. غاس، وزير الأديان الإسرائيلي يطالبه بالسماح لليهود بدخول المسجد الأقصى وأداء الصلاة فيه.
- ٩ / ٨ / ١٩٨١م يوم ذكر الهيكل حاولت مجموعات كبيرة من اليهود أكثر من مرة، ومن عدة أبوب، التسلل إلى داخل الحرم من أجل إقامة الصلاة فيه.
- ٧ / ٧ / ١٩٨١م عارض هذا النداء بيان الهيئة الإسلامية المندد بالدعم بالتأييد لهذه الجماعات من قبل شخصيات سياسية إسرائيلية مسؤولة.
- محاولات نسف الأقصى وتفجيره: ١١ / ٥ / ١٩٨١م وضعت عصبة الدفاع اليهودي التي يتزعمها الحاخام مئير كاهانا مجموعة كبيرة من المتفجرات على سطح إحدى
المدارس الدينية اليهودية في القدس المحتلة.
- في محاضرة ألقاها نفس الحاخام ٢٤ / ١٢ / ١٩٨٠م صدع بقوله: "إن عدم إزالة الحرم القدسي من قبل الجيش الإسرائيلي بعد احتلاله ١٩٦٧ م كان خطيئة العمر".
- الترويج لكون حجارة النفق من نوع حجارة الهيكل، دعاية وكذبًا وتخليطًا على الناس.
[ ١٣ / ٥٩ ]
الخليل:
كانت مدينة الخليل الهدف الأول لأطماع اليهود الاستيطانية في الضفة الغربية. بدأ ذلك بإقامة النواة الاستعمارية في كفار عصيون على مشارف مدينة
الخليل. ولهذا استهدفها التهويد بعد مدينة القدس. وربما اعتبرها بعضهم أهم من القدس لأنها كانت
فيما مضى أول عاصمة لمملكة داود، وأن بها قبورًا لعدد من الأنبياء.
وقد دارت عملية تهويد على محاور أساسية هي:
- ١٠ / ١٠ / ١٩٦٨ م الاستيطان الاستعماري حول المدينة.
- الاستيلاء على الحرب الإبراهيمي وتحويله تدريجيًّا إلى كنيس يهودي.
- إقامة حي يهودي في قلب مدينة الخليل.
ومن المفيد أن ننبه إلى أن اليهود في يونيو ١٩٦٧ م بدؤوا يتوجهون إلى الحرم الإبراهيمي، ثم اتخذت هذه الزيارة التي يقوم بها الأفراد والجماعات طابعًا رسميًّا.
- يونيو ١٩٧٢م سمحت سلطات الحكم العسكري لليهود بأداء الصلوات بالحرم، بشكل غير تظاهري، وفي غير أوقات صلاة المسلمين.
- ٢٧ / ٨ / ١٩٧٢ م تحدى هذا القرار مئير كاهانا زعيم حركة كاخ فاقتحم مدينة الخليل ومعه مئات من أتباعه وأقاموا الصلاة التظاهرية بالقرب من
الحرم الإبراهيمي.
- سبتمبر ١٩٧٢م قررت سلطات الحكم العسكري السماح لليهود بالصلاة بالحرم في أوقات صلاة المسلمين.
- وفي يوم الغفران ١٧سبتمبر ١٩٧٢م أدى كاهانا ومن معه الصلاة بالمسجد لأول مرة بشكل جماعي.
[ ١٣ / ٦٠ ]
- ١١ نوفمبر قرر الحاكم العسكري لمدينة الخليل زيادة ساعات الصلاة المخصصة لليهود في الحرم الإبراهيمي، وإدخال عدد من الكراسي لجلوس
اليهود أثناء الصلاة، وخزانتين لحفظ التوراة، وضعت إحداهما في الزاوية اليعقوبية من الحرم. وتطبيقًا لهذا القرار تم الاستيلاء على الزاوية والحضرة الإبراهيمية.
- نوفمبر ١٩٧٢م قرر الحاكم العسكري الإسرائيلي زيادة الساعات المخصصة لصلاة اليهود بالحرم. وفي الوقت نفسه جرى تقليص الساعات المسموح فيها للمسلمين بالصلاة
إلى ساعتين ونصف لصلاة الظهر ولصلاة العصر، ومنع المسلمون من الصلاة على موتاهم في الحرم.
- قررت سلطات الحكم العسكري إغلاق البوابة الشرقية وهي البوابة الرئيسية للحرم ونسفت الدرج المؤدي إليها.
- أكتوبر ١٩٦٨م هدمت سلطات الحكم العسكري البئر الأثرية الملاصقة لسور الحرم، عند مقام سيدنا يوسف، وكشفت الصخور المجاورة للغار، وأزالت البرج المملوكي
المعروف بالقلعة.
- ٣١ / ١٠ / ١٩٧٢م استدعى الحاكم العسكري مدير أوقاف الخليل ورئيس سدنة الحرم، وأبلغهما قراراه بسقف صحن المسجد الداخلي،
وتخصيصه لليهود، وزيادة عدد المقاعد إلى غير ذلك من الإجراءات.
- وقام وزير الدفاع الإسرائيلي موشي ديان برفع البلاطات المجاورة للمنبر والنزول إلى المغارة وتصوير داخلها. وطالب شلومو غورين كبير حاخامي الجيش بتقسيم مغارة
المكفلية بين المسلمين واليهود أو بإعطائها كلها لليهود.
- ١٩٧٨م بدأت حملة المستوطنين اليهود لإكمال تحويل الحرم إلى كنيس، وحرمان المسلمين نهائيًّا من إقامة الصلاة فيه.
- ١٩ يناير ١٩٧٩ وافقت الحكومة الإسرائيلية على توصية وزير الدفاع عيزرا ويزمان بالسماح لليهود بإقامة الصلاة في القاعة الرئيسية (رواق إسحاق الأوسط) وهي المكان
الذي بقي للمسلمين لأداء الصلاة فيه.
[ ١٣ / ٦١ ]
وهكذا تواصلت سياسة إسرائيل الاستيطانية طوال العقدين الأخيرين من القرن العشرين، معتمدة في ذلك نفس الأساليب التعسفية القمعية القائمة
على تهجير الفلسطينيين من بلادهم وديارهم، وعلى بناء المستوطنات في أطراف البلاد وخاصة بالقدس، وعلى تهويد الإدارة والحياة العامة والثقافة والمعالم
الحضارية. وقد استفحل النشاط الاستيطاني في ظل حكم الليكود خلال الثمانينات وأوائل التسعينات برئاسة شامير، وبلغ عدد المستوطنات اليهودية بالضفة الغربية والقدس
وغزة أكثر من (١٨٠) مستوطنة. ومن سنة ١٩٩٦ م تنكر نيتنياهو رئيس الحكمة الإسرائيلية للمواثيق الدولية واتفاقية أوسلو معارضًا سياسة السلم
التي حث عليها مؤتمر مدريد، وأصدر أوامره بتوسيع القدس والأحياء اليهودية بها، وإنشاء مستوطنات جديدة فيها مثل
مستوطنة جبل أو غنيم، مثيرًا بذلك الفتنة ومتسببًا في مواجهات كثيرة لا تخدم القضية الفلسطينية ولا إسرائيل، ويواصل رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي سياسة إسرائيل القمعية ضد الشعب الفلسطيني على مرأى ومسمع العالم كله.
تلك أمثلة من تصرفات اليهود الماكرة الحاقدة التي استباحوا بها أرض العرب وأخرجوهم من ديارهم، وغيروا معالم دينهم، ومحلات عبادتهم الشريفة المقدسة والتاريخية الحضارية،
فأثاروا الحفائظ، وأوقدوا الفتنة، وأشعلوا الثورة. وكان الرد على كل تلك الأعمال والتجاوزات - التي لا يقدم عليها عاقل ولا تبيحها الأعراف الدولية والقوانين، والتي يجمع
الناس كلهم على إدانتها واعتبارها لاغية باطلة لولا تعاون قوى الشر المساندة للغزاة المحاربين - تدبيرًا وجهادًا، قولًا وفعلًا، معارضة للباطل وتقويضًا لعرى البغي والطغيان، نصرًا
لله ولرسوله وجهادًا في سبيل الله.
وبقدر ما تكون القلوب ثابتة، والعزائم صادقة، والوحدة بين المؤمنين قائمة، وبقدر الإيمان والجهاد والصبر والمصابرة يكون النصر من عند الله.
﴿وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آَوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ [الأنفال: ٧٤] . ومن يصدق الله ربه يفز فوزًا عظيمًا: ﴿فَأَوْلَى لَهُمْ (٢٠) طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ﴾ [محمد: ٢٠ -٢١] .
[ ١٣ / ٦٢ ]
* * *
ثبت المراجع
- الإمام محمد رشيد رضا والصهيونية، أنيس مصطفى الأبيض، مجلة الأمة.
- قدسنا، محمود العابدي.
- القدس، القرارات الدولية الكاملة ١٩٤٧ - ١٩٩٧ م.
- القدس والقانون الدولي (محاولات التهويد)
- مكانة القدس في الإسلام، عبد الحميد السايح.
- موسوعة الحضارة (تاريخ فلسطين، القدس) .
- موسوعة القدس (الاستيطان، الحرم القدسي، الخليل، القدس) .
- وثيقة القدس. منظمة المؤتمر الإسلامي.
- وضع القدس، الأمم المتحدة.
- اليهود والتحالف مع الأقوياء، نعمان عبد الرزاق السمرائي.
[ ١٣ / ٦٣ ]