الحديث الأول:
قال أبوداود (ج١ ص١٤٨): حدثنا أحمد بن إبراهيم حدثني محمد بن كثير -يعني الصنعاني- عن الأوزاعي عن ابن عجلان عن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «إذا وطئ الأذى بخفّيه فطهورهما التّراب».
الحديث أخرجه ابن خزيمة (ج١ ص١٤٨)، وابن حبان كما في "موارد الظمآن" ص (٨٥)، والحاكم (ج١ ص١١) وقال: حديث صحيح على شرط مسلم. والبيهقي (ج٢ ص٤٣٠)، وابن حزم في "المحلى" (ج١ ص٩٣) (١).
الحديث الثاني:
قال أبوداود (ج١ ص٢٤٧): حدثنا موسى بن إسماعيل ثنا حماد بن زيد عن أبي نعامة السعدي عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يصلّي بأصحابه إذ خلع نعليه فوضعهما عن يساره، فلمّا رأى ذلك القوم ألقوا نعالهم، فلمّا قضى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلاته، قال: «ما
_________________
(١) فائدة: قال صاحب "عون المعبود": قلت: ومحمد بن كثير وإن ضعّف، لكن تابعه على هذا أبوالمغيرة، والوليد بن مزيد، وعمر بن عبد الواحد، عن الاوزاعي، وكلهم ثقات، ومحمد بن عجلان وإن ضعّفه بعضهم، لكن الأكثرين على توثيقه، ثم ذكر له شاهدًا الحديث الآتي.
[ ٢٠ ]
حملكم على إلقائكم نعالكم»؟ قالوا: رأيناك ألقيت نعليك فألقينا نعالنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «إنّ جبريل ﵇ أتاني فأخبرني أنّ فيهما قذرًا أو قال: أذًى» وقال: «إذا جاء أحدكم إلى المسجد، فلينظر، فإن رأى في نعليه قذرًا أو أذًى فليمسحه وليصلّ فيهما».
الحديث أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (ج١ ص٣٨٤)، وابن حبان كما في "موارد الظمآن" ص (١٠٧)، وأحمد في "المسند" (ج٣ ص٢٠)، والحاكم (ج١ ص٢٦٠)، وعبد الرزاق (ج١ ص٣٨٨)، وابن أبي شيبة (ج٢ ص٤١٦)، وأبوداود الطيالسي (ج١ ص٨٤)، والدارمي (ج١ ص٣٢)، والطحاوي (ج١ ص٥١١)، والبيهقي (ج٢ ص٤٣١)، وابن حزم في "المحلى" (ج١ ص٩٣).
وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، وسكت عنه الذهبي (١).
_________________
(١) فائدة: في التعليق على "المحلى": إن الطيالسي والحاكم والبيهقي رووه عن حماد بن سلمة، ورواه أبوداود عن حماد بن زيد، وهذا في رأينا خطأ لاتفاق هؤلاء على أنه حماد بن سلمة، ولأنه لم يذكر عن أبي نعامة حماد بن زيد وكذلك لم تذكر رواية لموسى بن إسماعيل عن حماد بن زيد، بل هو يروي عن حماد بن سلمة، ولعل الخطأ من أبي داود أو من رواة كتابه، وقد صححه الحاكم على شرط مسلم. اهـ مختصرًا
[ ٢١ ]