١ - قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى (ج٣ ص٢٢٦): حدثنا أبواليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سالم عن عبد الله ابن عمر ﵄ قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا أعجله السّير في السّفر يؤخّر المغرب حتّى يجمع بينها وبين العشاء.
تخريج الحديث:
أخرجه مسلم (ج٥ ص٢١٤)، وابن خزيمة من حديث نافع بمعناه، والنسائي (ج١ ص٢٢٩)، والترمذي من حديث نافع به، والشافعي في "الأم" (ج١ ص٦٧) من حديث إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي ذئب الأسدي عن ابن عمر به، وعبد الرزاق
(ج٢ ص٥٤٦، ٥٤٧) من طرق عن نافع به، وأحمد (ج٢ ص٤، ١٢، ٥١، ٥٤، ٧٧، ٨٥، ١٥٠)، والطحاوي (ج١ ص١٦٢)، والدارقطني (ج١ ص٣١٩)، والبيهقي
(ج٣ ص١٥٩ و١٦٠).
وجملة الذين رووه عن عبد الله بن عمر فيما اطلعت عليه:
(١) سالم (٢) نافع (٣) إسماعيل بن عبد الرحمن
(٤) أسلم مولى عمر (٥) عبد الله بن دينار والمعنى واحد.
٢ - قال البخاري ﵀ (ج١ ص٢٣٦): حدثنا حسان الواسطي قال حدثنا الفضل بن فضالة، عن عقيل، عن ابن شهاب عن أنس بن مالك قال: كان النّبيّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشّمس أخّر الظّهر إلى
[ ٧٥ ]
وقت العصر، ثمّ يجمع بينهما، وإذا زاغت صلّى الظّهر ثمّ ركب.
تخريج الحديث:
أخرجه مسلم (ج٥ ص٢١٤)، وابن خزيمة (ج٢ ص٨٣)، وابن حبان (ج٣ ص٩٠) وعنده: (وإذا زاغتْ قبل أن يرتحل صلّى ثم رحل)، وأبوداود (ج١ ص٢٧٨)، والنسائي (ج١ ص٢٢٩)، وأحمد (ج٣ ص٢٤٧و٢٦٥)، وأبونعيم في "الحلية" (ج٨ ص٣٢١)، والدارقطني (ج١ ص٣٩٠)، والبيهقي (ج٣ ص١٦١).
٣ - قال البخاري ﵀ (ج٤ ص٢٧٠): حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك، عن موسى بن عقبة، عن كريب، عن أسامة بن زيد ﵄ أنه يقول: دفع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من عرفة، فنزل الشّعب، فبال ثمّ توضّأ، ولم يسبغ الوضوء، فقلت له: الصّلاة؟ فقال:
«الصّلاة أمامك» فجاء المزدلفة نزل فتوضّأ فأسبغ، ثمّ أقيمت الصّلاة، فصلّى المغرب، ثمّ أناخ كلّ إنسان بعيره في منْزله، ثمّ أقيمت الصّلاة فصلّى، ولم يصلّ بينهما.
تخريج الحديث:
أخرجه مسلم (ج٩ ص٣) وأبوداود (ج١ ص٤٤٧) والنسائي (ج٥ ص٢٠٩).
هذا والأحاديث في جمعه صلى الله عليه وعلى آله وسلم بمزدلفة عن جماعة من الصحابة منهم: أبوأيوب وابن عمر كما في "الصحيح" فشهرتها تغني عن تخريجها.
[ ٧٦ ]