١ـ الصلاة: ويصلون بعرفة ومزدلفة جمعا وقصرا.ويقصرون الصلاة فقط بمنىكما كان أهل مكة يفعلون خلف النبيﷺ - ولم يأمر النبي - ﷺولا خلفاؤه أحدًا من أهل مكة أن يتموا الصلاة. إنما قال النبي - ﷺ - (يا أهل مكة أتموا صلاتكم فانا قوم سفر) [(١)] في غزوة الفتح لمّا صلى بهم بمكة. وأما في حجه فكان نازلا خارج عمران مكة وهناك كان يصلي بأصحابه ثم لما خرج إلى منى وعرفة خرج معه أهل مكة وغيرهم ثم رجعوا معه. ولما صلى بمنى أيام منى صلوا معه.ولم يحد النبي - ﷺ - السفر لا بمسافة ولا بزمان ولم يكن بمنى أحد ساكنا في زمنه ولهذا قال:) منى مناخ من سبق) [رواه أحمد) ٦/٢٠٧) وصححه الترمذي (٨٨١] وقيل أنها سُكنتْ في خلافة عثمان وأنه بسبب ذلك أتم عثمان الصلاة لأنه كان يرى أن المسافر من يحمل الزاد والمزاد. ويستحب أن لا يدع الصلاة في مسجد نمرة،والخيف بمنى مع الإمام. فإن لم يكن للناس إمام عام صلى الرجل بأصحابه.
٢ـ صلاة العيد والجمعة بالمشاعر: وليس بمنى صلاة عيد والنبيﷺ - لم يصل جمعة ولا عيدًا في السفر لا بمكة ولا عرفة بل كانت خطبته بعرفة خطبة نُسك لا خطبة جمعة ولم يجهر بالقراءة في الصلاة بعرفة.
_________________
(١) - رواه الإمام مالك في الموطا موقوفًا على عمر بن الخطاب ﵁ في الحج باب صلاة منى برقم ٢٠٣
[ ٣٥ ]