١ - اعتمدت في تحقيق الكتاب على أربع نسخة خطية يأتي وصفها.
٢ - لم أعتمد نسخة من النسخ على أنها هي الأصل؛ إذ إنها جميعًا متأخرة عن زمن المؤلف، وإنما قمت بالتلفيق بينها، فما كان أقرب للصواب أثبته.
٣ - أثبت جميع الفروق بين النسخ المعتمدة، عدا ما يتعلق بصيغ الترضي والترحم والصلاة والسلام، وكذلك ما يتعلق بالآيات، فتارة تذكر الآية كاملة أو يذكر جزء منها، فلم أشر إلى ذلك.
٤ - قمت بتوثيق الآيات القرآنية، وتخريج الأحاديث والآثار
[ ٧ ]
تخريجًا مختصرًا يتناسب مع المختصر.
٥ - متى أطلق المصنف الخلاف، فقال: (فيه نزاع)، أو (على أصح القولين) ونحو ذلك، بينت الأقوال في الحاشية باختصار، مع العزو للمصادر.
٦ - أشرت إلى المسائل التي خالف فيها المصنف المشهور من مذهب الحنابلة المتأخرين.
٧ - شرحت الكلمات التي تحتاج إلى شرح من مصادرها المعتمدة.