_________________
(١) مجموع فتاوى ابن باز، ١٣/ ١٨.
(٢) ابن أبي شيبة، ٢/ ١٦٨، قال العلامة الألباني في إرواء الغليل، ٣/ ١٢٥: «وإسناده صحيح». وقال: «ولكنه ذكره في مكان آخر بالسند نفسه بتثليث التكبير».
(٣) المغني، ٣/ ٢٩٠، قال: وقال مالك، والشافعي، يقول: «اللَّه أكبر، اللَّه أكبر، اللَّه أكبر؛ لأن جابرًا صلى في أيام التشريق، فلما فرغ من صلاته قال: اللَّه أكبر، اللَّه أكبر، اللَّه أكبر، ولنا خبر جابر، عن النبي - ﷺ -، وهو نص في كيفية التكبير، وأنه قول الخليفتين الراشدين، وقول ابن مسعود» المغني لابن قدامة، ٣/ ٢٩٠.
(٤) البيهقي في السنن الكبرى،٣/ ٣١٥، قال العلامة الألباني في إرواء الغليل، ٣/ ١٢٥: «وسنده صحيح أيضًا».
(٥) ذكره ابن حجر في فتح الباري،٢/ ٤٦٢ فقال: «وأما صيغة التكبير فأصح ما ورد فيه: ما أخرجه عبد الرزاق بسند صحيح عن سلمان، قال: كبروا اللَّه: اللَّه أكبر، اللَّه أكبر، اللَّه أكبر كبيرًا»، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى، ٣/ ٣١٦، ولكنه بلفظ: «كبروا: اللَّه أكبر، اللَّه أكبر كبيرًا».
[ ٣٥ ]