لقوله - ﷺ -: «العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس جزاء إلا الجنة» (١)، وهذا أعظم المنافع التي تحصل لمن حج حجًا مبرورًا؛ لأن من زُحزح عن النار وأُدخل الجنة فقد فاز ﴿فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ (٢).
سابعا: أرباح التجارة، من المنافع المباحة الدنيوية
آيبيديا
الفقه العام » مناسك الحج والعمرة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px