ويستعيذون من عذابي، ولم يروا يومًا أكثر عتيقًا وعتيقة من النار» هذا لفظ البزار.
ولفظ أبي يعلى: «ما من أيام أفضل عند اللَّه من عشر ذي الحجة» فقال رجل يا رسول اللَّه! هي أفضل أم عدتهنّ جهادًا في سبيل اللَّه؟ فقال: «هي أفضل من عدتهن جهادًا في سبيل اللَّه إلا عفيرًا يعفِّر وجهه في التراب (١)، وما من يوم أفضل عند اللَّه من يوم عرفة، ينزل اللَّه إلى السماء الدنيا فيباهي بأهل الأرض أهل السماء، فيقول: انظروا عبادي شعثًا غبرًا ضاحين، جاؤوا من كلِّ فجٍّ عميقٍ، لم يروا رحمتي، ولم يروا عذابي، فلم أر
يومًا أكثر عتيقًا من النار من يوم عرفة» (٢).
وعشر ذي الحجة، فضلها عظيم بيَّنه اللَّه تعالى في كتابه، وبيَّنه رسوله محمد - ﷺ - في سنته، ومن ذلك الفضائل الآتية: