١٢- من كان ميقاته ذا الحليفة استحب له أن يصلي فيها لا لخصوص الإحرام وإنما لخصوص المكان وبركته فقد روى البخاري عن عمر ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ بوادي العقيق يقول:
"أتاني الليلة آت من ربي فقال: صل في هذا الوادي المبارك وقل: عمرة في "وفي رواية: عمرة و" حجة".
وعن ابن عمر عن النبي ﷺ:
"أنه رئي "وفي رواية: أري" وهو معرس١ بذي الحليفة ببطن الوادي قيل له: إنك ببطحاء مباركة"٢.
_________________
(١) ١ من التعريس وهو نزول المسافر آخر الليل نزلة للنوم والاستراحة. نهاية. ٢ صحيح أبي داود "١٥٧٩". ومختصر صحيح البخاري بقلمي "رقم ٧٦١ ٧٦٢" يسر الله تمام طبعه. قال الحافظ في الفتح "٣ / ٣١١": "في الحديث فضل العقيق كفضل المدينة وفضل الصلاة فيه "
[ ١٦ ]