٧٠- يُسْتَحَبُّ أَنْ يَأْتِيَ إِلَيْهَا بسَكِينَة ووقار.
٧١- فإذا دخل المسجد قال: بسم اَللَّهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ، اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ١.
_________________
(١) ١ رواه ابن ماجه "٧٧١" من حديث فاطمة بنت الحسين عن جدتها فاطمة الكبرى -﵂- وفيه انقطاع؛ لأن فاطمة لم تدرك جدتها، ورواه الترمذي "٣١٤" دون قوله: "بسم الله" وحسنه، ولعله حسنه =
[ ٥٨ ]
٧٢- ويقدم رجْلَهُ اليمنى لدخول المسجد.
٧٣- واليسرى للخروج منه.
٧٤- ويقول هذا الذكر، إلا أنه يقول: وافتح لي أبواب فضلك، كما ورد في ذلك١ اَلْحَدِيثِ (اَلَّذِي رَوَاهُ أَحْمَدُ وَابْنُ مَاجَهْ) ٢، ٣.
٧٥- فَإِذَا قَامَ إِلَى اَلصَّلَاةِ قَالَ: اَللَّهُ أَكْبَرُ.
٧٦- وَيَرْفَعُ ٤ يَدَيْهِ إِلَى حَذْوِ مَنْكِبَيْهِ، أَوْ إِلَى شَحْمَةِ٥ أذنيه، في أربعة مواضع:
_________________
(١) = لشواهده، ومنها حديث أبي حميد، أو أبي أسيد رواه النسائي "٥٣/٢" وأبو داود "٤٦٥" وابن ماجه "٧٧٢" ورواه مسلم "٧١٣" بلفظ: إذا دخل أحدكم المسجد فليقل: "اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك". وفي الباب عن أبي هريرة رواه ابن ماجه "٧٧٣" وصححه البوصيري. ١ في "ط": "ورد ذلك في الحديث". ٢ زيادة من: "ط". ٣ رواه أحمد "٢٨٢/٦"، والترمذي "٣١٤"، وابن ماجه "٧٧١"، من حديث فاطمة، قال الأرناؤوط في "زاد المعاد، ٣٧٠/٢": وفي سنده ضعف وانقطاع، وله شاهد من حديث أنس عند ابن السني "٨٦"، وسنده ضعيف، فيتقوى به الحديث؛ ولذا حسنه الترمذي. أهـ. ٤ في "ط": "ورفع". ٥ في "ط": "شحمتي".
[ ٥٩ ]
١- عند تكبيرة الإحرام،
٢- وعند الركوع،
٣- وعند الرفع منه،
٤- وعند القيام من التشهد الأول، كما صحت بذلك الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم١.
٧٧- وَيَضَعُ يَدَهُ اَلْيُمْنَى عَلَى اَلْيُسْرَى،
٧٨- فَوْقَ سُرَّتِهِ، أو تحتها، أو على صدره.
٧٩- وَيَقُولُ: "سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالى جَدُّكَ، وَلَا إِلَه غَيْرُكَ" ٢، أَوْ غَيْرَهُ مِنْ اَلِاسْتِفْتَاحَاتِ اَلْوَارِدَةِ عَنْ اَلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم٣.
٨٠- ثُمَّ يَتَعَوَّذُ.
٨١- ويُبَسْمِل،
٨٢- وَيَقْرَأُ اَلْفَاتِحَةَ،
٨٣- وَيَقْرَأُ مَعَهَا فِي اَلرَّكْعَتَيْنِ اَلْأُولَيَيْنِ مِنْ اَلرُّبَاعِيَّةِ وَالثُّلَاثِيَّةِ
_________________
(١) ١ كما في حديث ابن عمر، رواه البخاري "٢٢٢/٢"، ومسلم "٣٩٠". ٢ أخرجه أبو داود "٧٧٦"، والترمذي "٢٤٣"، وابن ماجه "٨٠٦"، والدارقطني "٥"، والبيهقي "٣٤/٢"، والحاكم "٢٣٥/١"، وقال: "صحيح الإسناد" عن عائشة وأبي سعيد مرفرعًا، وقد رواه مسلم والحاكم وابن أبي شيبة والطحاوي عن عمر موقوفا. ٣ انظرها في صفة صلاة النبي -ﷺ- للألباني.
[ ٦٠ ]
سُورَةً تَكُونُ:
أَ- فِي اَلْفَجْرِ: مِنْ طُوَالِ الْمُفَصَّل١،
ب- وفي المغرب: من قصاره،
جـ- وفي الباقي: من أوساطه.
٨٤- يجهر في القراءة ليلًا،
٨٥- ويُسِرُّ بِهَا نَهَارًا، إِلَّا اَلْجُمْعَةَ وَالْعِيدَ٢، وَالْكُسُوفَ وَالِاسْتِسْقَاءَ، فَإِنَّهُ يَجْهَرُ بِهَا٣،
٨٦- ثُمَّ يُكَبِّرُ لِلرُّكُوعِ،
٨٧- وَيَضَعُ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ،
٨٨- وَيَجْعَلُ رَأْسَهُ حِيَالَ ظهره،
٨٩- ويقول: سبحان ربي العظيم٤، ويكرِّرُه،
_________________
(١) ١ المفصل: من سورة "ق" إلى آخر القرآن، طواله: من "ق" إلى "عمّ"، وأوساطه: من "عمّ" إلى "الضحى"، وقصاره: من "الضحى" إلى "الناس". ٢ في "ط": "العيدين". ٣ ليست في: "ب، ط". ٤ رواه أحمد "٣٨٢/٥"، والدارِمي "٢٩٩/١"، وأبو داود "٨٧١"، والترمذي "٢٦١"، وصححه، والنسائي "١٩٠/٢"، وابن ماجه "٨٨٨" عن حذيفة أنه صلى مع النبي -ﷺ- فكان يقول في ركوعه: "سبحان ربي العظيم"، وفي سجوده: "سبحان ربي الأعلى".
[ ٦١ ]
٩٠- وَإِنْ قَالَ مَعَ ذَلِكَ حَالَ١ رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: سُبْحَانَكَ اَللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِي٢، فحسن،
٩١- ثم يرفع رأسه،
٩٢- قائلًا: سمع الله لمن حمده، إن كان إمامًا أو منفردًا،
٩٣- وَيَقُولُ اَلْكُلُّ٣: رَبَّنَا وَلَكَ اَلْحَمْدُ، [حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ] مِلْءَ اَلسَّمَاءِ، وَمِلْءَ اَلْأَرْضِ، وملء ما شئت من شيء بعد٤.
_________________
(١) ١ في "ب، ط": "في". ٢ أخرجه البخاري "١٩٩/٢"، ومسلم "٤٨٤" من حديث عائشة، ﵂. ٣ في "ب، ط": "أيضًا". ٤ أخرجه مسلم "٤٧٦"، ولفظه: كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ -ﷺ- إذا رفع ظهره من الركوع قال: "سمع الله لمن حمده، اللهم ربنا لك الحمد، ملء السموات وَمِلْءَ اَلْأَرْضِ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بعد"، ورواه أيضًا من حديث أبي سعيد كذلك "٤٧٧" وزاد فيه: "أهل الثناء والمجد، أحقُّ ما قال العبد، وكلنا لك عبد، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد". وروى عن ابن عباس نحوه أيضًا "٤٧٨"، وأما زيادة: [حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًًا فيه]، فهي من حديث رفاعة بن رافع الزرقي قال: كنا يومًا نصلي وراء النبي -ﷺ- فلما رفع رأسه من الركعة قال: سمع الله لمن حمده، قال رجل وراءه: ربنا ولك الحمد، حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًًا فيه، فلما انصرف قال: "من المتكلم؟ " قال: أنا، قال: "رأيت بضعة وثلاثين ملكًا يبتدرونها أيهم يكتبها أول" رواه البخاري "٧٩٩".
[ ٦٢ ]
٩٤- ثُمَّ يَسْجُدُ عَلَى أَعْضَائِهِ اَلسَّبْعَةِ، كَمَا قَالَ اَلنَّبِيُّ ﷺ: "أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُم: عَلَى الْجَبْهَةِ -وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلى أَنْفِهِ- وَالكَفَّينِ والرُّكْبَتَينِ وَأَطْرَافِ القَدَمَينِ" مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ١،
٩٥- وَيَقُولُ: سُبْحَانَ رَبِّيَ اَلْأَعْلَى٢،
٩٦- ثُمَّ يُكَبِّرُ،
٩٧- وَيَجْلِسُ عَلَى رِجْلِهِ اَلْيُسْرَى، وَيَنْصِبُ اَلْيُمْنَى وَهُوَ اَلِافْتِرَاشُ.
٩٨- وَيَفْعَلُ ذَلِكَ فِي جَمِيعِ جِلْسَاتِ اَلصَّلَاةِ٣، إِلَّا فِي اَلتَّشَهُّدِ اَلْأَخِيرِ٤، فَإِنَّهُ يَتَوَرَّك، بِأَنْ يَجْلِسَ عَلَى اَلْأَرْضِ، وَيُخْرِجُ رِجْلَهُ اَلْيُسْرَى مِنْ اَلْخَلْفِ اَلْأَيْمَنِ،
٩٩- وَيَقُولُ: رَبِّ اِغْفِرْ لِي، وارحمني، واهدني، وارزقني، واجبرني وعافني٥.
_________________
(١) ١ أخرجه البخاري "٢٩٧/٢"، ومسلم "٤٩٠". ٢ سبق تخريجه في الفقرة "٨٩". ٣ في "ب، ط": "وجميع جلسات الصلاة افتراش". ٤ أي: في الصلاة التي فيها تَشَهُّدَان "نور البصائر، ص: ١٦". ٥ أخرجه أحمد "٣٧١/١"، وأبو داود "٥٨٠"، والترمذي "٢٨٤"، وابن ماجه "٨٩٨"، والحاكم "٢٦٢/١"، وصححه، والبيهقي "١٢٢/٢".
[ ٦٣ ]
١٠٠- ثُمَّ يَسْجُدُ اَلثَّانِيَةَ كَالْأُولَى،
١٠١- ثُمَّ يَنْهَضُ مُكَبِّرًا، عَلَى صُدُورِ قَدَمَيْهِ،
١٠٢- وَيُصَلِّي اَلرَّكْعَةَ اَلثَّانِيَةَ كَالْأُولَى.
١٠٣- ثم يجلس للتشهد الأوّل.
١٠٤- وَصِفَتُهُ: "اَلتَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، وَالصَّلَوَاتُ، وَالطَّيِّبَاتُ، اَلسَّلَام عَلَيْك أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اَللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، اَلسَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اَللَّهِ اَلصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ"١.
١٠٥- ثُمَّ (يُكَبِّرُ،
١٠٦- وَيُصَلِّي بَاقِي صَلَاتِهِ بِالْفَاتِحَةِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ) ٢.
١٠٧- (ثُمَّ يَتَشَهَّدُ اَلتَّشَهُّدَ اَلْأَخِيرَ) ٣، (وَهُوَ اَلْمَذْكُورُ) ٤، ٥.
١٠٨- (وَيَزِيدُ عَلَى مَا تَقَدَّمَ) ٦:
١- اَللَّهُمَّ صلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا
_________________
(١) ١ أخرجه البخاري "١٣/١١"، ومسلم "٤٠٢". ٢ في "ب، ط": "ثم يقوم لبقية صلاته، ويقتصر في الذي بعد التشهد على الفاتحة". ٣ في "ط": "ثم يتشهد في الجلوس الأخير". ٤ زيادة من: "ط". ٥ وهو المذكور سابقا في الفقرة "١٠٤". ٦ في "ط": "ويقول أيضًا".
[ ٦٤ ]
صَلَّيْتُ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ١.
٢- أَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ اَلْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ اَلْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ فِتْنَةِ اَلْمَسِيحِ اَلدَّجَّالِ٢.
٣- وَيَدْعُو اَللَّهُ بِمَا أَحَبَّ.
١٠٩- ثُمَّ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ يَسَارِهِ: اَلسَّلَامُ عَلَيْكُمْ ورحمة الله، (لِحَدِيثِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ) ٣، ٤.
١١٠- وَالْأَرْكَانُ اَلْقَوْلِيَّةُ مِنْ اَلْمَذْكُورَاتِ:
١- تَكْبِيرَةُ اَلْإِحْرَامِ،
٢- وَقِرَاءَةُ الفاتحة على غير مأموم ٥،
_________________
(١) ١ أخرجه البخاري "٤٠٨/٦"، ومسلم "٤٠٦". ٢ أخرجه مسلم "٥٨٨"، عن أبي هريرة و"٥٩٠"، عن ابن عباس. ٣ زيادة من: "ط". ٤ رواه أبو داود "٩٩٧"، قال عبد القادر الأرناؤوط في "جامع الأصول، برقم ٣٥٦٦": وإسناده منقطع، فإن علقمة بن وائل لم يسمع من أبيه، ولكن للحديث شواهد بمعناه يقوى بها. ٥ صوَّب الشيخ: أن المأموم متى سمع قراءة الإمام، فلا قراءة عليه، ولا تشرع، وإذا لم يسمع وجبت عليه الفاتحة، سرية أو جهرية، قال: وهذا القول أعدل الأقوال في هذه المسألة، وتجتمع به الأدلة. "المختارات الجلية، ص: ٣٨".
[ ٦٥ ]
٣- وَالتَّشَهُّدُ اَلْأَخِيرُ١،
٤- وَالسَّلَامُ٢.
١١١- وَبَاقِي أَفْعَالِهَا، أَرْكَانٌ فَعِلْيَةٌ إِلَّا:
١- اَلتَّشَهُّدَ اَلْأَوَّلَ، فَإِنَّهُ مِنْ وَاجِبَاتِ اَلصَّلَاةِ٣،
٢- والتكبيرات غير تكبيرة الإحرام،
٣- وقول: سبحان ربي العظيم في الركوع،
٤- سبحان ربي الأعلي مرة٤ في السجود،
٥- رَبِّ اِغْفِرْ لِي، بَيْنَ اَلسَّجْدَتَيْنِ مَرَّةً، مَرَّةً، وَمَا زَادَ فَهُوَ مَسْنُونٌ،
٦- وَقَوْلَ: سَمِعَ اَللَّهُ لمن حمده، للإمام والمنفرد،
٧- رَبَّنَا لَكَ اَلْحَمْدُ، لِلْكُلِّ.
١١٢- فَهَذِهِ اَلْوَاجِبَاتُ تَسْقُطُ بالسهو، ويجبرها سجوده
_________________
(١) ١ ذكر الشيخ أن من أركانها: الصلاة على النبي، ﷺ "نور البصائر، ص: ١٧". ٢ عدَّ الشيخ في "نور البصائر، ص: ١٧" التسليمتين ركنًا. ٣ وكذلك الجلوس للتشهد واجب أيضا. "نور البصائر، ص: ١٧". ٤ زيادة من: "ب، ط".
[ ٦٦ ]
(اَلسَّهْوَ، وَكَذَا بِالْجَهْلِ) ١.
١١٣- وَالْأَرْكَانُ لَا تَسْقُطُ سَهْوًا ولا جهلًا ولا عمدًا.
١١٤- وَالْبَاقِي سُنَنُ أَقْوَالٍ وَأَفْعَالٍ مُكْمِلٍ لِلصَّلَاةِ.
١١٥- وَمِنْ اَلْأَرْكَانِ٢: اَلطُّمَأْنِينَةُ فِي جَمِيعِ أَرْكَانِهَا.
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ اَلنَّبِيَّ -ﷺ- قَالَ: "إِذَا قُمْتَ إِلى الصَّلاةِ فَأَسْبِغِ الوُضُوءَ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ فَكَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ القُرْآنِ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ٣ جَالِسًا، (ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا) ٤، ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلاتِكَ كُلِّهَا" مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ٥.
(وَقَالَ ﷺ: "صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي". متفق عليه) ٦، ٧.
_________________
(١) ١ ليست في: "ب، ط". ٢ في "ب، ط": "أركانها". ٣ في "ب، ط": "تعتدل". ٤ ليست في: "أ". ٥ أخرجه البخاري "٢٣٧/٢"، ومسلم "٣٩٧". ٦ زيادة من: "ب، ط". ٧ هذه قطعة من حديث مالك بن الحويرث، المتفق عليه، لكن هذه اللفظة ليست عند مسلم، بل رواها البخاري "١١١/٢" وغيره.
[ ٦٧ ]
١١٦- فَإِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ:
١- اِسْتَغْفَرَ ثَلَاثًا، وَقَالَ:
٢- اَللَّهُمَّ أَنْتَ اَلسَّلَامُ وَمِنْكَ اَلسَّلَامُ، تَبَارَكْتَ يَا ذا الجلال والإكرام١.
٣- (لَا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ اَلْمُلْكُ، وَلَهُ اَلْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ، وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ، لَهُ اَلنِّعْمَةُ، وَلَهُ اَلْفَضْلُ، وَلَهُ اَلثَّنَاءُ اَلْحَسَنُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ، مُخْلِصِينَ لَهُ اَلدِّينُ وَلَوْ كَرِهَ اَلْكَافِرُونَ) ٢، ٣.
٤- سُبْحَانَ اَللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَاَللَّهُ أَكْبَرُ، ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَيَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ اَلْمُلْكُ، وَلَهُ اَلْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. (تَمَامَ اَلْمِائَةِ) ٤، ٥.
_________________
(١) ١ أخرجه مسلم "٥٩١". ٢ هذه الجملة من الذكر ليست في: "ب، ط". ٣ رواه مسلم "٥٩٤"، وفيه زيادة: " لا حول ولا قوة إلا بالله" وبدونها، رواه النسائي وغيره. ٤ ليست في: "أ". ٥ أخرجه مسلم "٥٩٧".
[ ٦٨ ]
١١٧- واَلرَّوَاتِبُ المؤَكَّدة اَلتَّابِعَةُ لِلْمَكْتُوبَاتِ عَشَرٌ:
(وَهِيَ اَلْمَذْكُورَةُ فِي حَدِيثِ اِبْنِ عُمَرَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا) ١، قَالَ: حَفِظْتُ عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ -ﷺ- عَشْرَ رَكَعَاتٍ:
رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ اَلظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا،
وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ اَلْمَغْرِبِ فِي بَيْتِهِ،
وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ اَلْعِشَاءِ فِي بَيْتِهِ،
وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الفجر٢ متفق عليه٣.
_________________
(١) ١ زيادة من: "ب، ط". ٢ في "ب، ط": "الصبح". ٣ أخرجه البخاري "٥٨/٣"، ومسلم "٧٢٩"من حديث ابن عمر، وقد بيَّن الشيخ في كتابه "نور البصائر، ص: ١٩": أن الرواتب اثنتا عشرة ركعة.
[ ٦٩ ]