اَلْبُغَاةِ
٦٤٦- وَمَنْ خَرَجَ عَلَى اَلْإِمَامِ يُرِيدُ إِزَالَتَهُ عَنْ مَنْصِبِهِ: فَهُوَ بَاغٍ.
٦٤٧- وَعَلَى اَلْإِمَامِ: مُرَاسَلَةُ البغاة، وإزالة ما ينقمون عليه
[ ٢٤٣ ]
مما لا يجوز، وكشف شبههم.
٦٤٨- فَإِنِ اِنْتَهَوْا كَفَّ عَنْهُمْ، وَإِلَّا قَاتَلَهُمْ١ إِذَا قَاتَلُوا١.
٦٤٩- وَعَلَى رَعِيَّتِهِ: مَعُونَتُهُ عَلَى قِتَالِهِمْ.
٦٥٠- فَإِنْ اضطر إلى قتلهم أو تلف٢ ما لهم: فلا شيئ عَلَى اَلدَّافِعِ.
٦٥١- وَإِنْ قُتِلَ اَلدَّافِعُ كَانَ شَهِيدًا.
٦٥٢- وَلَا يُتَّبَعُ لَهُمْ مُدْبِرٌ، وَلَا يُجْهَزُ عَلَى جَرِيحٍ، وَلَا يُغْنَمُ لَهُمْ مَالٌ، وَلَا يُسْبَى لَهُمْ ذُرِّيَّةٌ.
٦٥٣- وَلَا ضَمَانَ عَلَى أَحَدِ اَلْفَرِيقَيْنِ فِيمَا أُتْلِفَ حَالَ اَلْحَرْبِ مِنْ نفوسٍ وَأَمْوَالٍ.
_________________
(١) ١ ليست في: "ب، ط". ٢ في "ب، ط": قتالهم، وفي "ط": إتلاف.
[ ٢٤٤ ]