١٣٣- وَصَلَاةُ اَلِاسْتِسْقَاءِ: سُنَّةٌ إِذَا اُضْطُرَّ اَلنَّاسُ لِفَقْدِ اَلْمَاءِ١.
١٣٤- وَتُفْعَلُ كَصَلَاةِ اَلْعِيدِ فِي اَلصَّحْرَاءِ.
١٣٥- وَيَخْرُجُ إِلَيْهَا: مُتَخَشِّعًا مُتَذَلِّلًا مُتَضَرِّعًا.
١٣٦- فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ،
١٣٧- ثُمَّ يَخْطُبُ خُطْبَةً وَاحِدَةً،
يُكْثِرُ فِيهَا: اَلِاسْتِغْفَارَ، وَقِرَاءَةَ اَلْآيَاتِ اَلَّتِي فِيهَا اَلْأَمْرُ بِهِ،
_________________
(١) ١ قال الشيخ ابن عقيل: وأيضًا إذا أجدبت الأرض.
[ ٧٦ ]
وَيُلِحُّ فِي اَلدُّعَاءِ،
وَلَا يَسْتَبْطِئُ اَلْإِجَابَةَ.
١٣٨- وَيَنْبَغِي قَبْلَ اَلْخُرُوجِ إِلَيْهَا: فِعْلُ اَلْأَسْبَابِ اَلَّتِي تَدْفَعُ اَلشَّرَّ وَتُنْزِلُ اَلرَّحْمَةَ:
١- كَالِاسْتِغْفَارِ،
٢- وَالتَّوْبَةِ،
٣- وَالْخُرُوجِ مِنْ المظالم،
٤- والإحسان إلى الخلق،
٥- وَغَيْرِهَا مِنْ اَلْأَسْبَابِ اَلَّتِي جَعَلَهَا اَللَّهُ جَالِبَةً للرحمة، دافعة للنقمة، والله أعلم١.
_________________
(١) ١ زيادة من: "ب، ط".
[ ٧٧ ]