التوحيد له ثلاثة أركان:
الاعتقاد .. والقول .. والعمل ..
فلا بد أن يكون بالقلب الذي هو العلم .. ويكون باللسان الذي هو القول .. ويكون بالعمل الذي هو فعل الأوامر واجتناب النواهي.
[ ١ / ٢٩ ]
فمن أخل بشيء من هذه الأركان لم يكن مسلمًا.
فإن أقر بالتوحيد، وعمل به، فهذا مسلم حقًا.
وإن أقر بالتوحيد، ولم يعمل به، فهذا كافر معاند كفرعون، وإبليس.
وإن أقر بالتوحيد وعمل به ظاهرًا، وكفر به باطنًا، فهذا منافق أشر من الكافر. ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (١٠٢)﴾ [الأنعام:١٠٢].