- «كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - أحْسَنَ النَّاسِ وَجْهًا، وَأحْسَنَهُ خَلْقًا، لَيْسَ بِالطَّوِيلِ البَائِنِ، وَلا بِالقَصِيرِ». متفق عليه (١).
- وَ«كَانَ - ﷺ - إذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أعَادَهَا ثَلاثًا، حَتَّى تُفْهَمَ عَنْهُ، وَإذَا أتَى عَلَى قَوْمٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، سَلَّمَ عَلَيْهِمْ ثَلاثًا». أخرجه البخاري (٢).
- وَ«كَانَ - ﷺ - إذَا اشْتَدَّ البَرْدُ بَكَّرَ بِالصَّلاةِ، وَإذَا اشْتَدَّ الحَرُّ أبْرَدَ بِالصَّلاةِ». أخرجه البخاري (٣).
- وَ«كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ، فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ عَنْهُ بِيَدِهِ». متفق عليه (٤).
- وَ«كَانَ - ﷺ - إِذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ، وَعَلا صَوْتُهُ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ، حَتَّى كَأنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ، يَقُولُ: صَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ». أخرجه مسلم (٥).
- وَ«كَانَ - ﷺ - يَبْدَأ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ بِالسِّوَاكِ». أخرجه مسلم (٦).
- وَ«كَانَ - ﷺ - إِذَا سُرَّ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ، كَأَنَّ وَجْهَهُ قِطْعَةُ قَمَرٍ». متفق عليه (٧).
- وَ«كَانَ - ﷺ - كَثِيرًا مِمَّا يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ». أخرجه مسلم (٨).
_________________
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٣٥٤٩)، واللفظ له، ومسلم برقم (٢٣٣٧).
(٢) أخرجه البخاري برقم (٩٥).
(٣) أخرجه البخاري برقم (٩٠٦).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٥٠١٦)، ومسلم برقم (٢١٩٢)، واللفظ له.
(٥) أخرجه مسلم برقم (٨٦٧).
(٦) أخرجه مسلم برقم (٢٥٣).
(٧) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٣٥٥٦)، ومسلم برقم (٢٧٦٩)، واللفظ له.
(٨) أخرجه مسلم برقم (٢٥٣١).
[ ١ / ٥٥٢ ]
- وَ«كَانَ - ﷺ - إِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَسْبِيحٌ سَبَّحَ، وَإِذَا مَرَّ بِسُؤَالٍ سَألَ، وَإِذَا مَرَّ بِتَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ». أخرجه مسلم (١).
- وَ«كَانَ - ﷺ - إِذَا مَرِضَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ، نَفَثَ عَلَيْهِ بِالمُعَوّذَاتِ». أخرجه مسلم (٢).
- وَ«كَانَ - ﷺ - يُعْجِبُهُ التَّيَمُّنُ فِي تَنَعُّلِهِ وَتَرَجُّلِهِ، وَطُهُورِهِ، وَفِي شَأْنِهِ كُلِّهِ». متفق عليه (٣).
- وَ«كَانَ - ﷺ - يَذْكُرُ اللهَ عَلَى كُلِّ أحْيَانِهِ». أخرجه مسلم (٤).
- وَ«كَانَ - ﷺ - يصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ، فَإذَا أرَادَ الفَرِيضَةَ، نَزَلَ فَاسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ». أخرجه البخاري (٥).
- وَ«كَانَ - ﷺ - يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَكَانَ أمْلَكَكُمْ لإِرْبِهِ». متفق عليه (٦).
- وَ«كَانَ - ﷺ - لا يَطْرُقُ أهْلَهُ، كَانَ لا يَدْخُلُ إِلا غُدْوَةً أوْ عَشِيَّةً». متفق عليه (٧).
- وَ«كَانَ - ﷺ - يُبَاشِرُ نِسَاءَهُ فَوْقَ الإِزَارِ، وَهُنَّ حُيَّضٌ». متفق عليه (٨).
- وَ«كَانَ - ﷺ - يُحِبُّ العَسَلَ وَالحَلْوَاءَ، وَكَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنَ العَصْرِ دَخَلَ عَلَى نِسَائِهِ، فَيَدْنُو مِنْ إِحْدَاهُنَّ». متفق عليه (٩).
_________________
(١) أخرجه مسلم برقم (٧٧٢).
(٢) أخرجه مسلم برقم (٢١٩٢).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (١٦٨)، واللفظ له، ومسلم برقم (٢٦٨).
(٤) أخرجه مسلم برقم (٣٧٣).
(٥) أخرجه البخاري برقم (٤٠٠).
(٦) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (١٩٢٧)، واللفظ له، ومسلم برقم (١١٠٦).
(٧) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (١٨٠٠)، واللفظ له، ومسلم برقم (١٩٢٨).
(٨) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٣٠٣)، ومسلم برقم (٢٩٤)، واللفظ له.
(٩) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٥٢٦٨)، واللفظ له، ومسلم برقم (١٤٧٤).
[ ١ / ٥٥٣ ]
- وَ«كَانَ - ﷺ - رَجُلًا سَهْلًا». أخرجه مسلم (١).
- وَ«كَانَ - ﷺ - لا يَقْدَمُ مِنْ سَفَرٍ إِلا نَهَارًا، فِي الضُّحَى، فَإِذَا قَدِمَ، بَدَأ بِالمَسْجِدِ، فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ جَلَسَ فِيهِ». متفق عليه (٢).
- وَ«كَانَ - ﷺ - يُوجِزُ فِي الصَّلاةِ وَيُتِمُّ». أخرجه مسلم (٣).
- وَ«كَانَ - ﷺ - لا يَقُومُ مِنْ مُصَلاهُ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ الصُّبْحَ أوِ الغَدَاةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَإِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ قَامَ». أخرجه مسلم (٤).
- وَ«كَانَ - ﷺ - مَرْبُوعًا، بَعِيدَ مَا بَيْنَ المَنْكِبَيْنِ، لَهُ شَعَرٌ يَبْلُغُ شَحْمَةَ أذُنيه». متفق عليه (٥).
- وَ«كَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - رَجِلا، لَيْسَ بِالسَّبِطِ وَلا الجَعْدِ، بَيْنَ أذُنَيْهِ وَعَاتِقِهِ». متفق عليه (٦).
- وَ«كَانَ - ﷺ - يَنَامُ أوَّلَ اللَّيْلِ وَيُحْيِ آخِرَهُ». متفق عليه (٧).
- وَ«كَانَ - ﷺ - رَحِيمًا رَقِيقًا». أخرجه مسلم (٨).
- وَ«كَانَ - ﷺ - يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أهْلِهِ، فَإِذَا سَمِعَ الأذَانَ خَرَجَ». أخرجه البخاري (٩).
_________________
(١) أخرجه مسلم برقم (١٢١٣).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٣٠٨٨)، ومسلم برقم (٧١٦)، واللفظ له.
(٣) أخرجه مسلم برقم (٤٦٩).
(٤) أخرجه مسلم برقم (٦٧٠).
(٥) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٣٥٥١)، واللفظ له، ومسلم برقم (٢٣٣٨).
(٦) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٥٩٠٥)، واللفظ له، ومسلم برقم (٢٣٣٨).
(٧) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (١١٤٦)، ومسلم برقم (٧٣٩)، واللفظ له.
(٨) أخرجه مسلم برقم (١٦٤١).
(٩) أخرجه البخاري برقم (٥٣٦٣).
[ ١ / ٥٥٤ ]
- وَ«كَانَ - ﷺ - يَأْكُلُ بِثَلاَثِ أَصَابِعَ، وَيَلْعَقُ يَدَهُ قَبْلَ أَنْ يَمْسَحَهَا». أخرجه مسلم (١).
- وَ«كَانَ - ﷺ - رَحِيمًا رَفِيقًا». أخرجه البخاري (٢).
- وَ«كَانَ - ﷺ - إِذَا كَرِهَ شَيْئًا عَرَفْنَاهُ فِي وَجْهِهِ». متفق عليه (٣).
- وَ«كَانَ - ﷺ - لَا يَأْكُلُ شَيْئًا حَتَّى يَعْلَمَ مَا هُوَ». متفق عليه (٤).
- وَ«كَانَ - ﷺ - لَا يُسْأَلُ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ أَوْ سَكَتَ». أخرجه الحاكم (٥).
- وَ«كَانَ - ﷺ - يَتَخَلَّفُ فِي المَسِيرِ فَيُزْجِي الضَّعِيفَ وَيُرْدِفُ وَيَدْعُو لَهُمْ». أخرجه أبو داود (٦).
- وَ«كَانَ - ﷺ - إِذَا اكْتَحَلَ اكْتَحَلَ وِتْرًا». أخرجه أحمد (٧).
- وَ«كَانَ - ﷺ - تُعْجِبُهُ الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ». أخرجه أحمد وأبو داود (٨).
- وَ«كَانَ - ﷺ - إِذَا دَعَا لِأَحَدٍ بَدَأَ بِنَفْسِهِ». أخرجه أحمد وأبو داود (٩).
- وَ«كَانَ - ﷺ - يَبِيتُ اللَّيَالِي المُتَتَابِعَةَ طَاوِيًا وَأَهْلُهُ لَا يَجِدُونَ عَشَاءً، قَالَ: وَكَانَ عَامَّةُ خُبْزِهِمْ خُبْزَ الشَّعِيرِ». أخرجه أحمد والترمذي (١٠).
_________________
(١) أخرجه مسلم برقم (٢٠٣٢).
(٢) أخرجه البخاري برقم (٦٣١).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٦١٠٢)، ومسلم برقم (٢٣٢٠)، واللفظ له.
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٥٣٩١)، ومسلم برقم (١٩٤٦)، واللفظ له.
(٥) صحيح/ أخرجه الحاكم برقم (٢٥٩١).
(٦) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (٢٦٣٩).
(٧) صحيح/ أخرجه أحمد برقم (١٧٥٦٢).
(٨) صحيح/ أخرجه أحمد برقم (٢٦٣٦٤)، وأخرجه أبو داود برقم (٤٠٧٤).
(٩) صحيح/ أخرجه أحمد برقم (٢١١٢٦)، وهذا لفظه، وأخرجه أبو داود برقم (٣٩٨٤).
(١٠) صحيح/ أخرجه أحمد برقم (٢٣٠٣)، وهذا لفظه، وأخرجه الترمذي برقم (٢٣٦٠).
[ ١ / ٥٥٥ ]
- وَ«كَانَ أَحَبُّ الثِّيَاب إِلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - القَمِيصَ». أخرجه أبو داود والترمذي (١).
- وَ«كَانَ - ﷺ - إِذا أَرَادَ الحَاجَةَ أَبْعَدَ». أخرجه أحمد والنسائي (٢).
- وَ«كَانَ - ﷺ - يَلْبَسُ النِّعَالَ السِّبْتِيَّةَ وَيُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ بالوَرْسِ وَالزَّعْفَرَانِ». أخرجه أبو داود والنسائي (٣).
- وَ«كَانَ لِرَسُولِ اللهِ - ﷺ - خَاتَمُ فِضَّةٍ يَتَخَتَّمُ بهِ فِي يَمِينِهِ». أخرجه النسائي (٤).
- وَ«كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَتَوَضَّأُ بالمُدِّ وَيَغْتَسِلُ بالصَّاعِ». أخرجه أبو داود والنسائي (٥).
- وَ«كَانَ أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - العَمَلَ الصَّالِحَ الَّذِي يَدُومُ عَلَيْهِ العَبْدُ وَإِنْ كَانَ يَسِيرًا». أخرجه أحمد وابن ماجه (٦).
_________________
(١) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (٤٠٢٥)، وأخرجه الترمذي برقم (١٧٦٢).
(٢) صحيح/ أخرجه أحمد برقم (١٥٧٤٦)، وأخرجه النسائي برقم (١٦).
(٣) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (٤٢١٠)، وأخرجه النسائي برقم (٥٢٤٤).
(٤) صحيح/ أخرجه النسائي برقم (٥١٩٧).
(٥) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (٩٢)، وأخرجه النسائي برقم (٣٤٧)، وهذا لفظه.
(٦) صحيح/ أخرجه أحمد برقم (٢٦٧٢٦)، وأخرجه ابن ماجه برقم (١٢٢٥).
[ ١ / ٥٥٦ ]