- اسم الحوض:
عَنْ أنَس بْن مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قال: «بَيْنَمَا أنَا أسِيرُ فِي الجَنَّةِ،
إِذَا أنَا بِنَهَرٍ، حَافَتَاهُ قِباب الدُّرِّ المُجَوَّفِ، قُلْتُ: مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قال: هَذَا الكَوْثَرُ الَّذِي أعْطَاكَ رَبُّكَ، فَإِذَا طِينُهُ، أوْ طِيبُهُ، مِسْكٌ أذْفَرُ». متفق عليه (٣).
- صفة الحوض:
١ - عَنْ عَبْدِاللهِ بْن عَمْروٍ ﵁ قالَ: قالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ، مَاؤُهُ أبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ، وَرِيحُهُ أطْيَبُ مِنَ المِسْكِ، وَكِيزَانُهُ كَنُجُومِ السَّمَاءِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهَا فَلا يَظْمَأُ أبدًا». متفق عليه (٤).
٢ - وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا آنِيَةُ الحَوْضِ؟ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ! لآنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ وَكَوَاكِبِهَا أَلاَ
_________________
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٦٦٨٢)، واللفظ له، ومسلم برقم (٢٦٩٤).
(٢) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (٤٧٩٩)، وهذا لفظه، وأخرجه الترمذي برقم (٢٠٠٢).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٦٥٨١)، واللفظ له، ومسلم برقم (١٦٢).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٦٥٧٩)، واللفظ له، ومسلم برقم (٢٢٩٢).
[ ١ / ٣٠٦ ]
فِي اللَّيْلَةِ المُظْلِمَةِ المُصْحِيَةِ، آنِيَةُ الجَنَّةِ مَنْ شَرِبَ مِنْهَا لَمْ يَظْمَأْ آخِرَ مَا عَلَيْهِ، يَشْخَبُ فِيهِ مِيزَابَانِ مِنَ الجَنَّةِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ، عَرْضُهُ مِثْلُ طُولِهِ، مَا بَيْنَ عَمَّانَ إِلَى أَيْلَةَ، مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ العَسَلِ». أخرجه مسلم (١).
- سعة الحوض:
١ - عَنْ أنَس بْن مَالِكٍ ﵁ أنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قال: «إِنَّ قَدْرَ حَوْضِي كَمَا بَيْنَ أيْلَةَ وَصَنْعَاءَ مِنَ اليَمَنِ، وَإِنَّ فِيهِ مِنَ الأبَارِيقِ كَعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ». متفق عليه (٢).
٢ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -، قَالَ: «مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْ
حَوْضِي كَمَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَالمَدِينَةِ». أخرجه مسلم (٣).
- مَنْ يشرب من الحوض:
يشرب من حوض النبي - ﷺ - يوم القيامة كل من آمن به ومات على ذلك.
١ - عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ﵁ قالَ: قالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الحَوْضِ، مَنْ مَرَّ عَلَيَّ شَرِبَ، وَمَنْ شَرِبَ لَمْ يَظْمَأْ أبَدًا، لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ أقْوَامٌ أعْرِفُهُمْ وَيَعْرِفُونِي، ثُمَّ يُحَالُ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ». متفق عليه (٤).
٢ - وَعَنْ عَبْدِاللهِ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «أنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الحَوْضِ». متفق عليه (٥).
_________________
(١) أخرجه مسلم برقم (٢٣٠٠).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٦٥٨٠)، واللفظ له، ومسلم برقم (٢٣٠٣).
(٣) أخرجه مسلم برقم (٢٣٠٣).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٦٥٨٣)، واللفظ له، ومسلم برقم (٢٢٩٠).
(٥) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٦٥٧٥)، واللفظ له، ومسلم برقم (٢٢٨٧).
[ ١ / ٣٠٧ ]
- من يطرد عن الحوض:
يطرد عن الحوض كل كافر، وكل من ارتد عن الإسلام.
١ - عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ، أنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قال: «يَرِدُ عَلَيَّ يَوْمَ القِيَامَةِ رَهْطٌ مِنْ أصْحَابِي، فَيُجْلَوْنَ عَنِ الحَوْضِ، فَأقُولُ: يَا رَبِّ أصْحَابِي؟ فَيَقُولُ: إِنَّكَ لا عِلْمَ لَكَ بِمَا أحْدَثُوا بَعْدَكَ، إِنَّهُمُ ارْتَدُّوا عَلَى أدْبَارِهِمُ القَهْقَرَى». متفق عليه (١).
٢ - وَعَنْ أسْمَاءَ بِنْتِ أبِي بَكْرٍ ﵄ قالتْ: قال النَّبِيُّ - ﷺ -: «إِنِّي عَلَى الحَوْضِ حَتَّى أنْظُرَ مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ مِنْكُمْ، وَسَيُؤْخَذُ نَاسٌ دُونِي، فَأقُولُ: يَا رَبِّ مِنِّي وَمِنْ أُمَّتِي، فَيُقال: هَلْ شَعَرْتَ مَا عَمِلُوا بَعْدَكَ، وَاللهِ مَا بَرِحُوا يَرْجِعُونَ
عَلَى أعْقَابِهِمْ». متفق عليه (٢).
الرهط: من الثلاثة إلى العشرة.