اعتِقادُه أنَّ تلك الدِّلالةَ قد عارَضَها ما دَلَّ على أنَّها ليسَت مُرادةً.
مِثلَ مُعارَضةِ العامِّ بخاصٍّ، أو المُطلَقِ بمُقيَّدٍ، أو الأَمرِ المُطلقِ بما يَنفي الوُجوبَ، أو الحَقيقةَ بما يَدلُّ على المَجازِ، إلى أَنواعِ المُعارَضاتِ، وهو بابٌ واسِعٌ أيضًا، فإنَّ تَعارضَ دِلالاتِ الأَقوالِ، وتَرجيحَ بعضِها على بعضٍ، بَحرٌ خِضَمٌّ.