عن قَيسِ بنِ الرَّبيعِ قالَ: كانَ أَبو حَنيفةَ رَجلًا وَرعًا، فَقيهًا مَحسودًا، كَثيرَ الصِّلةِ والبِرِّ لكلِّ من لجَأَ إليه، كَثيرَ الأَفضالِ على إِخوانِه (^٦).
_________________
(١) «تاريخ بغداد» (١٣/ ٣٥٨).
(٢) «تذكرة الحفاظ» (١/ ١٦٨).
(٣) «تاريخ بغداد» (١٣/ ٣٥٨).
(٤) «تاريخ بغداد» (١٣/ ٣٥٨).
(٥) «تاريخ بغداد» (١٣/ ٣٥٨).
(٦) «تاريخ بغداد» (١٣/ ٣٦٠).
[ ١ / ٢٣ ]
وعن حَفصِ بنِ حَمزةَ القُرشيِّ قالَ: كانَ أَبو حَنيفةَ ربَّما مرَّ به الرَّجلُ، فيَجلِسُ إليه لغيرِ قَصدٍ ولا مُجالَسةٍ، فإذا قامَ سأَلَ عنه، فإن كانَت به فاقةٌ وصَلَه، وإن مرِضَ عادَه، حتى يَجرُّه إلى مواصَلتِه، وكانَ أَكرمَ الناسِ مُجالَسةً (^١).