قالَ يَحيى بنُ سَعيدٍ القَطانُ: لا نَكذِبُ اللهَ، ما سمِعْنا أَحسنَ مِنْ رَأيِ أَبي حَنيفةَ (^٢).
وقالَ عليُّ بنُ عاصمٍ: لو وُزنَ عِلمُ أَبي حَنيفةَ بعِلمِ أَهلِ زَمانِه، لرجَحَ عليهم (^٣).
وقالَ حَفصُ بنُ غِياثٍ: كَلامُ أَبي حَنيفةَ في الفقهِ أَدقُّ مِنْ الشَّعرِ، لا يَعيبُه إِلا جاهلٌ (^٤).
_________________
(١) «تهذيب التهذيب» (١٠/ ٤٠١)، ومن تَلامذتِه أيضًا: شيخُ المُحدِّثينَ عبدُ اللهِ بنُ المُبارَكِ، وشيخُ الزُّهادِ داودُ الطائِيُّ.
(٢) «سير أعلام النبلاء» (٦/ ٤٠٢).
(٣) «سير أعلام النبلاء» (٦/ ٤٠٣).
(٤) «سير أعلام النبلاء» (٦/ ٤٠٢).
[ ١ / ٢٨ ]
ورُويَ عن الأَعمشِ: أنَّه سُئلَ عن مَسألةٍ فقالَ: إنَّما يُحسِنُ هذا النُّعمانُ ابنُ ثابتٍ الخَزازُ، وأظُنُّه بُورِكَ له في عَملِه (^١).
وقالَ جَريرٌ: قالَ لي مُغيرةُ: جالِسْ أَبا حَنيفةَ تَفقَهْ؛ فإنَّ إِبراهيمَ النَّخعيَّ لو كانَ حيًّا لجالَسَه (^٢).
وقالَ ابنُ المُبارَكِ: أَبو حَنيفةَ أَفقهُ الناسِ (^٣).
وقالَ الشافعِيُّ: الناسُ في الفقهِ عِيالٌ على أَبي حنيفةَ.
قالَ الذَّهبيُّ: الإِمامةُ في الفقهِ ودَقائقِه مُسلَّمةٌ إلى هذا الإمامِ، وهذا أَمرٌ لا شكَّ فيه.
وليسَ يَصحُّ في الأَذهانِ شيءٌ … إذا احْتاجَ النَّهارُ إلى دَليلِ
وسِيرتُه تَحتمِلُ أن تُفردَ في مُجلدَينِ ﵁ ورحِمَه (^٤).