عِلمُ الفَرائضِ والمَواريثِ له أَهميةٌ عَظيمةٌ في الدِّينِ، ومِن أجْلِ هذا حَثَّ النَّبيُّ ﷺ وحَضَّ على تَعلُّمِها وتَعليمِها.
فعن أَبي هُريرةَ ﵁ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «يا أَبا هُريرةَ، تَعلَّموا الفَرائضَ وعَلِّموها؛ فإنَّه نِصفُ العِلمِ وهو يُنسَى وهو أولُ شَيءٍ يُنزعُ من أُمَّتي» (^٢).
وعن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ ﵁ قالَ: قالَ لي رَسولُ اللهِ ﷺ: «تَعلَّموا العِلمَ وعَلِّموه الناسَ، تَعلَّموا الفَرائضَ وعَلِّموه الناسَ، تَعلَّموا القُرآنَ وعَلِّموه الناسَ؛ فإنَّي امرُؤٌ مَقبوضٌ، والعِلمُ سيُقبَضُ وتَظهرُ الفِتنُ حتى يَختلِفَ اثنانِ في فَريضةٍ لا يَجدانِ أحَدًا يَفصِلُ بينَهما» (^٣).
والأَحاديثُ والآثارُ في فَضلِ تَعلُّمِه وتَعليمِه كَثيرةٌ.
_________________
(١) «كنز العمال» (١٦٥٤٤).
(٢) حَدِيثٌ ضعيفٌ: رواه ابن ماجه (٢٧١٩).
(٣) حَدِيثٌ ضعيفٌ: رواه النسائي في «السنن الكبرى» (٦٣٠٥)، والدارمي في «سننه» (٢٢١)، والحاكم في «المستدرك» (٧٩٥٠).
[ ٢٤ / ٤٦٦ ]