وأَصحابُ هذه الفُروضِ بالاختِصارِ عَشرةٌ: الزَّوجانِ، والأَبوانِ، والجَدُّ، والجَدةُ مُطلَقًا، والأُختُ مُطلَقًا، والبِنتُ، وبِنتُ الابنِ، والأخُ من الأُمِّ على ما يأتِي مُفصَّلًا، والإِخوةُ لأَبوَينِ -ذُكورًا كانوا أو إِناثًا- يُسمَّوْن: بَني الأَعيانِ؛ لأنَّهم من عَينٍ واحِدةٍ، ولأبٍ وَحدَه بَني العَلَّاتِ: جَمعُ عَلةٍ، وهي: الضَّرةُ، فكأنَّه قيلَ: بَنو الضَّراتِ.
قالَ في «القاموسِ» (^١): وبَنو العَلاتِ بَنو أُمهاتٍ شَتَّى من رَجلٍ؛ لأنَّ الذي يَتزوَّجُها على أُولى قد كانَ قبلَها تأهَّلَ، ثم عَلَّ من هذه. انتَهى.
والإِخوةُ للأُمِّ فقط: بَنو الأَخيافِ، بالخاءِ المُعجَمةِ، أي: الأَخلاطِ؛ لأنَّهم من أَخلاطِ الرِّجالِ، وليسوا من رَجلٍ واحِدٍ (^٢).
_________________
(١) البيان» (٩/ ٣٨)، و«كشاف القناع» (٤/ ٤٩٢)، و«شرح منتهى الإرادات» (٤/ ٥٣٤)، و«منار السبيل» (٢/ ٤٠٧).
[ ٢٤ / ٥٢٤ ]