وَقَوْلُ أَبي العبَّاسِ أَحمدَ إِنَّها لمَاءانِ في القولِ الصَّحيح المؤَيدِ
وَما لَهُما مِنْ ثالثٍ جاء مثبت بنصِّ رسولِ اللهِ أَفضلِ مُرشدِ
وأَمَّا الذي استثني ببولٍ وغوطة فإِنَّ على القولِ الصحيحِ المسدَّدِ
إِذا كانَ دونَ القُلَّتينِ فإِنَّه على ذاكَ محمولٌ بغيرِ تردُّدِ
يؤَيدُهُ نصُّ ببئرِ بضاعةٍ فراجعه لا تكسلْ ولا تتبلَّدِ
وعندَ أَبي العبَّاسِ ذلكَ طاهرٌ إِذالم يغيِّره الملاقي بمفسِدِ
وقالَ أَبو العباسِ أَحمدُ إِنَّهُ لماءٌ طهورٌ في الأَصحِّ المؤيَّدِ
ولاَ نصَّ في تقسيِمهِ بين طاهرٍ وبينَ طهورٍ عن نبيِّكَ أَحمدِ
وعندَ أَبي العبَّاس في عَظْم مِيتةٍ ومنفحةٍ والقرنِ والظفرِ فاعْدُدِ
كذا الرِّيشُ مع صوفٍ فذلكَ طاهرٌ وَلاَ نصَّ في تنجيسِها فتقيَّدِ
_________________
(١) هذه العناوين ليست من المتن وإنما للتقسيم.
[ ٢ ]