ووضعُ المصلَّى في المساجِدِ بدعةٌ وليس من الهدي القويمِ المسدَّدِ
وَتقديمهُ في الصفِّ حجر لروضةٍ وغصبٌ لها عن داخِلٍ متعبِّدِ
ويُشبهُه وضعُ العَصاةِ وحكمُها كَحُكْمِ المصلَّى في ابتداعِ التعبُّدِ
بلى مستحبٌّ أَن يماطا وَيرفَعا عن الداخلينَ الراكعينَ بمسجِدِ
لئن لمَ ْيَكُنْ هذا بنصٍّ مقرَّرٍ وَلَا فعلِ أَصحابِ النبيِّ محمدِ
فخيرُ الأُمورِ السالفاتُ على الهدى وشرُّ الأُمورِ المحدَثاتُ فبعِّدِ
[ ٦ ]