وَفي الفَجْرِ فاتلُ من طوالِ المفصَّل واقصر في مَغربٍ ثم اقْصِدِ
وَلَيْسَ على هذا دليلٌ وَلَمْ تَكُنْ بسنَّةِ خيرِ العالمينَ محمَّدِ
وَقَدْ أَنْكَروا أَعْني الصحابةَ فِعْلَه فراجعْه في زادِ المعادِ لتَهْتَدِ
فَلَا تَقْرأَنْ في مغرِبٍ بِقصارِه بَل اقرأْهُ أَحيانًا وحينًا بأَزْيَدِ
فَقَد قَرأَ الأَعرافَ فيها نبيُّنا وَبِالنورِ أحيانًا وَلمَّا يُقَيّدِ