وإِنَّ صحيحَ القولِ في الجدِّ أَنَّه لكالأَبِ في أَحوالِه والتودُّدِ
وذا ظاهرُ القرآن فاقرأْ ليوسفٍ ترى الجد باسم الأَبِّ يا ذا التَّنقدِ
فعَنْ ظاهرِ القرآنِ أَخذُك يا فَتى أَحقُّ وأَولى عن إِمامٍ مقلَّدِ
يرادُ اجتهادٌ منه إذ ليسَ واردٌ بنصٍّ عن الهادي الأَمينِ محمَّدِ
وليس لأَبٍّ جبرُ بِكْرٍ على امرئٍ أَبتْه ولم ترضاه إِنْ كنتَ مقتدِ
وهذا خلافُ السنَّةِ المحضةِ التي أَتَتْنا عَن المعصومِ أَكملِ سَيِّدِ
فإِنْ كَرِهَتْ فاردُدْ إِليها مخيَّرًا فإِن لم تَشأْ فافسخْ وَلَا تَتَقَيَّدِ
وهذا هو القولُ الصحيحُ الَّذي به ندينُ إله العالمَين ونَقْتَدِ
[ ٧ ]