عن أنس - ﵁ - قال: (بعث النبي - ﷺ - سبعين رجلًا لحاجة، يُقال لهم القراء، فعرض لهم حيان من بني سليم: رعل وذكوان .. فقتلوهم فدعا النبي - ﷺ - شهرًا في صلاة الغداة وذلك بدء القنوت وما كنا نقنت) [متفق عليه]، والحديث فيه قصة معروفة.
وعن أنس وأبي هريرة - ﵄ - أن النبي - ﷺ - قنت بعد الركعة في صلاته شهرًا: «اللهم أنج الوليد بن الوليد، اللهم أنج سلمة بن هشام، اللهم أنج
[ ٤ / ٧٣ ]
عياش بن أبي ربيعة. اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف» [متفق عليه].
وعن أبي هريرة سدد خطاكم قال: إن النبي - ﷺ - كان إذا أراد أن يدعو على أحد، أو يدعو لأحد قنت بعد الركوع الحديث أخرجه البخاري.
وقنت الصحابة بعد النبي - ﷺ -، فقد قنت أبو بكر في محاربة الصحابة لمسيلمة، وعند محاربة أهل الكتاب، وكذلك قنوت عمر، وقنوت عليّ عند محاربته لمعاوية وأهل الشام.