وهي في اصطلاحهم المنازعةُ لا لإظهار الحق، بل لإلزام
_________________
(١) راجع ص ٢٣٢.
[ ٢٧٢ ]
الخصم، وبعض أهل العلم يفصّل في المجادلة: فإن كان قصدُه بها ظهورُ الحق فهي كما ذكرنا آنفًا، ويدل على التفصيل المذكور قوله -تعالى-: ﴿وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [النحل: ١٢٥] وقوله -تعالى-: ﴿وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [العنكبوت: ٤٦] كما قدمنا الإشارة إليه (^١)، ولا مشاحة في الاصطلاح.