غير أن الأشياء (وكذلك المواقف والأحداث والتصورات) لا يمكن أن تتماثل تمامًا، وإلا لكانت العلاقةُ بينها علاقة «هوية» identity لا مجرد «تماثل» analogy (راجع مبدأ لَيْبِنتز)، (^١) فهناك دائمًا نقطةٌ ينهار عندها التماثل ويبدأ تدفق الاختلافات، ثمة دائمًا نقطة فراقٍ ما دام أعضاء كل فئة إنما يجمعهم التماثل لا الهوية، هنالك يكون التمادي بالتماثل حيث لا تماثل هو ضرب من السخف والامتناع والعته الصميم، أشبه بمحاولة الكتابة على الماء أو محاولة تشييد الصروح على الرمال المتحركة.