مناشدة الشفقة (استدرار العطف)
إذا قيل حلمًا قال للحلم موضع … وحلم الفتى في غير موضعه جهل
العطف شعور نبيل يتحلى به كل ذي أصل كريم، ولا بأس باستدرار العطف والشفقة إذا استدعى السياق وخلصت النوايا، إنما يكمن الخطأ في أن تسند إلى العطف وظيفة البينة، وأن تأخذ الشفقة مأخذ الحجة.
مثل:
-ينبغي تيسير الامتحانات على جميع الطلبة؛ لأنكم تعرفون مدى البؤس الذي يَرِين على الطالب المتوسط أو الضعيف حين يحصل على درجات متدنية أو حين يرسب. (للحلم موضع حقًا، هو بالنسبة لهذا المثال في وزارة الشؤون الاجتماعية لا في وزارة التعليم، وما أفسد التعليم مثل هذا التيسير الذي يتملق الحشود ويذبح النوابغ ويطمس بريقهم،
[ ٣٧ ]
وينتخب ثفالة من الحفظة وعادمي الملكة ويضعهم على قمة الهرم الاجتماعي والعلمي)
-كيف ترفض رسالتي الدكتوراه؟ لقد عكفت على كتابتها سبع سنوات متواصلة!
* قد تكون مخاطبة الوجدان أو مناشدة العطف، أو غيره من الانفعالات مشروعة منطقيًا، وذلك حين يكون هذا الانفعال هو نفسه هو موضوع الحجة، أو يكون سببًا ذا صلة بقبول الحجة.
[ ٣٨ ]