- ببه: لقب عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث ابن عبد المطلب والي البصرة.
قيل: إنما لقب بذلك؛ لأنه- وهو رضيع [٣٦/ب]- كان يصوت بذلك، كما يفعل الطفل عند محاولة الكلام، فقالت أمه وهي ترقصه:
لأنكحن ببه
جارية خدبه
مكرمة محبه
تجب أهل الكعبة
[ ١ / ١٦٤ ]
أي: تغلبهم في الحسن. وأنشد ابن دريد: جبت نساء العالمين بالسبب
وقال: (هذه امرأة قدرت عجيزتها بخيط، ثم ألقته إلى النساء ليفعلن كما فعلت فغلبتهن).
والسبب: هو الخيط الذي قدرت عجيزتها به وألقته إليهن.
وقال الجوهري: (ببه: اسم جارية)، وأنشد هذه الأبيات؛ وهو غلط. وقال: يقال للأحمق الثقيل: ببه. وقال الفرزدق:
وبايعت أقواما وفيت بعهدهم
وببة قد بايعته غير نادم
[ ١ / ١٦٥ ]
وقال الشاعر:
لأنكحن ببه
جارية في قبه
تمشك رأس لعبه
- بداد: يقولون في الحرب: بداد بداد، أي: ليأخذ كل واحد قرنه. ويقال: تباد القوم يتبادون: إذا أخذوا أقرانهم. وهو مبني على الكسر لالتقاء الساكنين، وبني لأنه اسم لفعل الأمر.
ويقال أيضا: لقوا أبدادهم، أي: أعدادهم، لكل رجل رجل.
ويقال: جاءت الخيل بداد، أي: متبددة. وتفرق القوم بداد، أي: متبددين. ومنه قولهم: بعته بددا: إذا بعته معارضة. [٣٧/آ]
* بذرى: هو الباطل، عن الجرمي، وهو فعلى: بضم الباء،
[ ١ / ١٦٦ ]
وضم الذال معجمة، وتشديد الراء. وقال غير الجرمي: هو من التبذير.
وبدرى: فعلى من المبادرة.
* برديا: فعليا، غير منون: اسم موضع.
* برائل: هو عفرة الديك والحبارى وغيرهما، وهو الريش المستدير في عنقه. وهو فعالل، والهمزة فيه أصل لأنها حشو، ولم يقم على زيادتها دليل. ويقال: برأل الديك برألة: إذا نقش برائله، وقال:
ولا يزال خرب مقنع
[ ١ / ١٦٧ ]
برائلاه والجناح يلمع
* براكاء: فعالاء، وهو الثبات في الحرب، وهو مأخوذ من برك؛ قال بشر بن أبي خازم:
ولا ينجي من الغمرات إلا
براكاء القتال أو الفرار
هكذا أنشده الأصمعي: (براكاء القتال) وأنشد غيره: (بروكاء القتال). وقال الجرمي: هو موضع الحرب. ويقال: براك براك، أي: ابركوا، يقال ذلك في شدة القتال.
* برنساء: الناس. يقال: (ما أدري أي البرنساء هو)، أي: أي الناس، وكذلك: البرناساء. وهذه الكلمة نبطية،
[ ١ / ١٦٨ ]
وهي: (برناشا)، فعرب، ومعناه عندهم [٣٧/ب]: ابن الإنسان.
* برهرة: صافي اللون. والبرهرهة: البيضاء الناعمة التي كأنها ترعد من النعومة.
* بشكى: هو سرعة في المشي. ويقال: ناقة بشكى، أي: سريعة. والبشك: اليسر. وقد بشكت الناقة تبشك، بالضم، بشكا. وبشك ثوبه: خاطه خياطة متباعدة.
* بلنصى: طائر، وهو فعنلى، بفتح الفاء. قال الجرمي: وليس في الكلام فعنلى، ولا فعنلى. والنون فيه والألف زائدتان،
[ ١ / ١٦٩ ]
وهو جمع (بلصوص) على غير قياس. واستدل على زيادة النون سيبويه بقولهم في الواحد بلصوص.
* بلهنية: فعلنية. وهو العيش الواسع الذي لا عناء فيه؛ قال لقيط بن يعمر الإيادي:
ما لي أراكم نياما في بلهنية
لا تفزعون وهذا الليث قد جمعا
* بلندح: هو القصير السمين.
* بلغن: فعلن، هو الذي يبلغ الناس الأحاديث.
* بعكوك: قال الجرمي: هو الرهج والغبار.
* بهلول: هو السيد الجامع لكل خير.
[ ١ / ١٧٠ ]
* بليان: فعليان، هو مكان. [٣٨/آ] وقال ابن الأعرابي والجرمي: تركته بذي بليان، أي: بحيث لا يدرى أين هو، وأنشد:
ينام ويذهب الأقوام حتى
يقال: أتوا على ذي بليان
* بزيون: هو السندس. ذكره ابن دريد بكسر الباء، وفتح الياء، فهو على هذا فعيول.
وقال ابن السكيت، والجوهري، وغيرهما: بزيون، بضم الباء والياء.
[ ١ / ١٧١ ]
قال أبو العلاء أحمد بن سليمان: وكان في بغداد رجل ممن يدرس الأدب وكتبه، فرد على بعض من يقرأ عليه (بزيون) بضم الباء وفتح الياء؛ فعيب ذلك عليه.
* بيطر الدابة البيطار: شق جلدها ليداويه.
* بهمى: نبت. قال سيبويه: تكون واحدة وجمعا، وألفها للتأنيث [٣٨/ب] فلا تنون. وقال قوم: ألفها للإلحاق، والواحدة بهماة. وأنكر ذلك المبرد، وقال: لا تكون ألف فعلى، بالضم، إلا للتأنيث. وكذلك قال الجرمي: ألف فعلى لا تكون إلا للتأنيث اسما كان أو صفة، مثل: (حمى) و(رؤيا)، وامرأة (حبلى) وشاة (ربى) وقولهم: (أنثى).
* بلوقة:- مثل بلوطة-: فجوة واسعة تكون وسط الرمل، والجمع (بلاليق). وقيل: المستوى من الأرض. وقيل: الأرض التي لا شيء فيها.
[ ١ / ١٧٢ ]