* حاطوم: ماء حاطوم، أي: هضام.
* حاحيت: بالغنم حيحاء، وحاحاة: إذا صوت: حاي حاي.
* حبوتن: فعوعل، وهو اسم واد، ذكر ذلك الجرمي.
* حباطى: فعالى، جمع حبط. والحبط: أن تأكل الماشية حتى تنتفخ بطونها. وقال يعقوب: هو انتفاخ يصيبها من أكل الذرق وهو الحندقوق، وقد حبطت فهي حبطة.
[ ١ / ٢١٦ ]
وقال ﷺ: (إن مما ينبت الربيع ما يقتل حبطا أو يلم) [٤٨/ب].
* حبج: بعير حبج، والجمع حباجى وحبجى، مثل: حماقى وحمقى. والحبج: انتفاخ بطونها من أكل العرفج وأكل الضعة، فهي تتمرغ وتزحر من الألم. وقد حبجت بالكسر، تحبج، بالفتح. والحبج أيضا: الضرط، وقد حبج، بالفتح، يحبج حبجا، أي: حبق؛ وقال أعرابي: حبج بها، ورب الكعبة.
* حبركى: هو الطويل الظهر القصير الرجلين. والحبركى أيضا: القراد، وهو فعلى.
* حباب: فعال، وهو الحية. وقولهم: الحباب: اسم شيطان، أي اسم حية، لأن الحية يقال لها: شيطان.
[ ١ / ٢١٧ ]
والحباب أيضا: الحب؛ قال:
فو الله ما أدري- وإني لصادق-
أداء عراني من حبابك أم سحر
بالضم.
* حبنطى: قال الجرمي، سمعت الأصمعي يقول: هو الممتلئ غضبا أو بطنة. وقيل هو القصير البطين.
يقال: رجل حبنطى، بالتنوين، وحبنطاة، ومحنبط، وقد احبنطيت. قال الجرمي: وتنوينهم الصفة- يعني حنبطى- يدل على ما قال سيبويه في (قرنبى) و(علندى): إنهما ينونان جميعا؛ قال الجرمي: لأنه مثال واحد.
وتقول في التصغير: (حبيط) بكسر الطاء منونا؛ لأن الألف ليست بألف تأنيث فيفتح ما قبلها، كما يفتح في (حبلى)؛ وهذا
[ ١ / ٢١٨ ]
أحد الوجهين في تصغيره: تحذف النون [٤٩/آ] وتبدل من الألف ياء. والوجه الثاني: أن تحذف الألف دون النون، فتقول: (حنبيط)، وإن عوضت من النون المحذوفة قلت: (حبيط) بتشديد الياء وبكسر الطاء؛ وإن عوضت من الألف قلت: (حبينيط).
والنون والألف في حبنطى للإلحاق بسفرجل.
وفي هذه الكلمة للعلماء أقوال:
قال أبو عبيدة: الحبنطى، بغير همز: المغتضب المستبطئ للشيء، وبالهمز: العظيم البطن.
وقال ﷺ في السقط: (فيظل محبنطئا على باب الجنة).
وقال أبو عبيد: المحبنطيء، بالهمز وبغير الهمز: الممتلئ غضبا. قال: ويقال: العظيم البطن.
[ ١ / ٢١٩ ]
وقال غير سيبويه: رجل حبنطأ، مقصور مهموز.
وقال الكسائي: احبنطيت واحبنطأت، لغتان؛ قال: والحبنطأ، بالهمز: العظيم البطن؛ وأنشد ابن الأعرابي:
يا أيها الكاسر نحوي العينا
كأنما يطلب عندي دينا
مالك ترمي بالخنا إلينا
محبنطئا منتقما علينا
من خلفنا وتختتي لدينا
الاختتاء: الإطراق والاستخذاء.
وقال أبو زيد في (النوادر) [٤٩/ب]: (احبنطيت احبنطاء وأنا محبنط، غير مهموز في كلامهم). وقال في (كتاب الهمزة): وتقول: (احبنطأت احبنطاء: إذا انتفخ جوفك، وتقول: حبط جوفه إذا انتفخ).
[ ١ / ٢٢٠ ]
* حبر: فعل، اسم بلد؛ قال عبيد:
فعردة فقفا حبر
ليس بها من أهلها عريب
* حبربر: قال سيبويه: ما أصاب منه حبربرا ولا تبربرا ولا حورورا، أي: ما أصاب منه شيئا. ويقال: ما في الذي حدثنا به حبربر، أي: ما فيه شيء. وقبل أيضا: التبربر الصوت الشنيع، وقد سبق في التاء.
* حبوكر: الداهية وكذلك حبوكرى. وأم حبوكرى أشد الدواهي وأعظمها؛ قال عمرو بن أحمر الباهلي:
[ ١ / ٢٢١ ]
ولما غسى ليلي وأيقنت أنها
هي الأربى جاءت بأم حبوكرى
ويقال للرمل الذي يحار فيه السالك ويضل: حبوكر. ويقال: جمل حبوكرى، للشديد العظيم.
وألف (حبوكرى) زائدة، وليست للإلحاق؛ لأن الأصول ليس فيها هذا المثال فيلحق به، ولا للتأنيث؛ لأن ألف التأنيث لا تدخل عليها هاء التأنيث؛ لأتهم قالوا للناقة: حبوكراة.
حثيل: شجر، قال:
.
بواد به نبع طوال وحثيل
والجمع (حثايل) [٥٠/آ] بالياء غير مهموز؛ لأن ما كان الياء فيه أو الواو أصلا فإنه لا يهمز في الجمع، وكذلك ما كانت ألفه أصلية، نحو: (مقام) و(مقال) إنما يقال في جمعه: (مقاوم) و(مقاول). وكذلك (معيشة ومعايش) و(معونة ومعاون)؛ ولم يهمزوا من ذلك إلا حرفا واحدا: (مصائب) وذلك شاذ؛ ومن
[ ١ / ٢٢٢ ]
همز شيئا مما ذكرناه فقد أخطأ.
قال الجرمي: ومن العرب من جاء بذلك الحرف على الأصل فقال: (مصاوب).
وأما (مداين) فمن العرب من جعل الميم في (مدينة) أصلا والياء زائدة؛ فإذا نسبوا قالوا: (مدني) وإذا جمعوا قالوا: (مدائن) بالهمز. ومنهم من يقول في النسب: (مديني)، و(مداين) في الجمع فلا يهمز؛ فهؤلاء جعلوا الميم زائدة، فمدينة عندهم مفعلة مثل معيشة. وكذلك إذا كانت الياء والواو ملحقتين لم يهمزوا؛ لأن الملحق بمنزلة الأصلي، فيقولون في (عثير): (عثاير)، وفي (جدول): (جداول). فالذي يجعل الميم أصلية فهو عنده من مدن بالمكان: إذا أقام به، والذي يجعلها زائدة فهو عنده من دان يدين.
وأما الذي يهمز فنحو: عجوز وعجائز، وظريفة وظرائف، وصبيحة وصبائح، وعمامة وعمائم، ورسالة ورسائل؛ لأن الواو والياء والألف في ذلك زوائد.
[ ١ / ٢٢٣ ]
* حثيثى: من الاحتثاث.
* حذرى: قال الجرمي: هو الباطل. وقال غيره: هو من الحذر [٥٠/ب].
* حدث: بمعنى حدث، وهو الحسن الحديث، ويقال للكثير الحديث.
* حذرية: فعلية، وهي القطعة الغليظة الخشنة من الأرض؛ والجمع: (اللحذاري). والهاء لازمة لفعلية كما لزمت فعالية وفعالية.
وإحدى حرتي بني سليم تسمى (الحذرية). والحذرية أيضا: عفرية الديك؛ وقد نفش حذريته، أي: عفريته.
* حذريان: شديد الخوف والحذر.
* حرباء: هي التي تتلون بحر الشمس، وهي تدور مع
[ ١ / ٢٢٤ ]
الشمس كيف دارت؛ والأنثى: حرباءة.
وقولهم: حرباء تنضب مثل قولهم: ذئب غضى؛ قال أبو داود:
أنى أتيح له حرباء تنضبة
لا يرسل الساق إلا ممسكا ساقا
* حزابية: فعالية، وهو الغليظ. ورجل حزابية، أي غليظ إلى القصر؛ وحمار حزابية قال الهذلي:
كأني ورحلي إذا هجرت
على جمزى جازئ بالرمال
[ ١ / ٢٢٥ ]
أو اصحم حام جراميزه
حزابية حيدى بالدحال
والياء فيه مثلها في (الفهامية) و(العلانية) وهما من الفهم والعلن.
حس: صوت يأتي به [٥١/آ] المتألم؛ يقال: ضربه فما قال حس. وأما قولهم: (ائت به من حسك وبسك) فمعناه: من حيث شئت. والحس: أن تجمع النار بالعصا على الخبز فتغطيه بها لينضج، أو على الشواء.
وفي أمثالهم: قالت الخبزة: (لولا الحس ما باليت بالدس).
ومن كلامهم: ألحق الحس بالإس، بالكسر فيهما، أي: إذا جاءك شيء من جهة فافعل مثله عقيب ذلك. ويقال: حس له حسا: إذا رق له، يحس؛ قال الكميت:
[ ١ / ٢٢٦ ]
هل من بكى الدار راج أن تحس له
أو يبكي الدار ماء العبرة الخضل
* حشور: فعول، وهو العظيم البطن من الخيل والحمير والإبل، والمنتفخ الجنبين، والجمع: حشاور، والأنثى حشورة.
* حضض: وحضض، وقيل فيه أيضا حضظ، وحضظ، على أن الأخيرة ظاء. وقال أبو الفتح: لا أدري صحة ذلك.
* حطائط: قصير وصغير؛ وقالت امرأة:
إن حري حطائط بطائط
أي صغير. و(بطائط) إتباع، ووزنه: فعائل.
* حلباة، ركباة: للناقة التي تحلب وتركب.
* حفيلل [٥١/ب] فعيلل. قال أبو نصر: هو شجر. وقال
[ ١ / ٢٢٧ ]
الجرمي: (حفينل) ولم يفسره.
[ ١ / ٢٢٨ ]
* حلبلاب: فعلعال. قال جماعة من أهل اللغة: هو الذي تسميه العامة (اللبلاب)؛ وكذا قال أبو عمرو، قال: هو الذي يتعلق على الشجر. وقال آخرون: هو نبت ورقه أعرض من الكف، تدوم خضرته في الصيف، تسمن عليه الغنم والظباء، وهو من نبات الرمل.
* حلتيت: فعليل. قال الجرمي: هو عود يجعل في الملح. وقال غيره: هو صمغ الأنجذان.
* حلز: نبات. والحلز: القصير أيضا. وحلزة: اسم رجل، ولم يأت على (فعل) إلا حلز وحمص.
قال المبرد: حمص، بكسر الميم؛ وقال ثعلب: الاختيار فتح الميم.
وأما (حمص) فيقال: إنه من العماليق، وبه سميت حمص.
[ ١ / ٢٢٩ ]
و(حلب) أخوه، وبه سميت حلب.
وجاء على فعل أيضا (جلق)، وقد تقدم.
* حلكوك: بفتح الحاء واللام، على فعلول: هو الشديد السواد؛ وكذلك حلكوك، بضم الحاء وإسكان اللام؛ وحلبوب أيضا، ومحلولك، ومسحنكك، وديجوج، ودجوجي، وخداري، وفاحم، وسحكوك، وديجور؛ كله: الشديد السواد.
*حمارة القيظ: شدته.
* حمضيضة: اسم. وحمضيض: فعليل، هي بقلة، عن الأصمعي، حامضة تجعل في الأقط. وقال الجرمي: هو نبات [٥٢/آ] وبه سمي الرجل حمضيضة.
[ ١ / ٢٣٠ ]
وأما الحمض، بفتح الحاء وإسكان الميم، فهو ما ملح وأمر من النبات: كالطرفاء، والأثل والرمث؛ والخلة ما حلا منه. والخلة عند العرب: خبز الإبل، والحمض فاكهتها. ويقولون أيضا: الخلة خبز الإبل والحمض لحمها. ومن هذا قولهم لمن جاء متهددا: (أنت مختل فتحمض).
* حماطان: على فعالان: موضع، قال:
يا دار سلمى بحماطان اسلمي
* حملاق: فعلال، وهو ما يظهر من العين، إذا فتح عينه، مما تواريه الأجفان. يقال: ظهرت حماليق عينيه؛ وكذلك إذا
نظر من يتوعد قالوا: حملق يحملق حملقة.
* حمير: فعيل، هو أبو قبيلة؛ يقال إنه إنما سمي بذلك لأنه كان يلبس الثياب الحمر. واسمه العرنجج، وهو حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان.
[ ١ / ٢٣١ ]
وحمار قبان: دويبة، قال:
يا عجبا! لقد رأيت عجبا
حمار قبان يقود أرنبا
خاطمها زأمها أن تذهبا
وحمار العادي: هو الذي يضرب به المثل في الكفر، فيقال: (أكفر من حمار)؛ مات له بنون بصاعقة، فلا يمر بأرضه أحد إلا أمره بالكفر، فإن فعل وإلا قتله.
والحمرة: القبرة، وهي من العصافير، قال:
[ ١ / ٢٣٢ ]
.
تبيض فيه الحمر [٥٢/ب]
والواحد حمرة، وتجمع حمرات أيضا، قال:
وحمرات شربهن غب
وتخفف فيقال: حمرة وحمر، وأنشد ابن السكيت:
إلا تدراكهم تصبح منازلهم
قفرا تبيض على أرجائها الحمر
ومن خطباء العرب: ابن لسان الحمرة. والحمارة، كالبغالة والجمالة، وهو أصحاب الحمير في السفر.
* حنتف: اسم رجل. والحنتفان: سيف وحنتف ابنا أوس بن حميري بن رياح بن يربوع.
[ ١ / ٢٣٣ ]
ووزن (حنتف) فعلل، وهو مرتجل. فإن قلت: فهلا كان وزنه فنعل، كما قال سيبويه في (عنبس)؟ قلت: إنما قضى سيبويه بذلك في (عنبس) لأنه من العبوس، ولم يقض بمثل ذلك في (عنتر)؛ لأنه لم يقم له دليل على زيادة النون فيه، كما قام في عنبس.
فإن قيل: فقد قيل: إنه مشتق من (العتر): إما من قولهم: عتر الرمح يعتر عترا: إذا اهتز واضطرب، أو من قولهم: عتر يعتر عترا: إذا ذبح العتيرة، وهي شاة كانوا يذبحونها في رجب؛ ويقال لهذه الشاة: عتر، بالكسر، أو يكون عنتر مأخوذا من العتر، بالكسر، وهو الأصل؛ ونبت أيضا يسمى العتر، والعتر أيضا: شجر صغار، والواحدة عترة؛ أو من عترة الرجل، وهم رهطه الأدنون؛ والعترة أيضا: قلادة تعجن من مسك وغيره؛ أو من عترة الفأس، وهي الخشبة المعترضة في
[ ١ / ٢٣٤ ]
نصابه؛ ونونه زائدة.
قلت: لم ير البصريون ذلك صحيحا. وعلى [٥٣/آ] تقدير صحة ذلك فما هو مثل (حنتف) لأنك في حنتف إن قدرت زيادة التاء كان من (الحنف)، وإن قدرت زيادة النون كان من (الحتف)، وليس أحدهما بأولى من الأخر؛ فقضينا بأصالتهما؛ لأن حروف (حنتف) تقابل حروف جعفر، ولا دلالة على زيادة فيها.
وأنت إن قدرت زيادة التاء في (عنتر) لم يكن لـ (عنر) معنى؛ فلما لم تتعارض التاء فيه والنون، كما تعارضتا في (حنتف) قضى من قضى بزيادة النون فيه دون التاء.
* حندقوق: قال أبو العباس: الحندقوق: الناعم، يقال: حندقت الشيء. والحندقوق: الذرق، وهو نبت.
[ ١ / ٢٣٥ ]
والحندقوق: الرجل الطويل.
* حندورة: فنعولة، وهي الحدقة.
* حنزقر: هو القصير، وهو ملحق بـ (جردحل)، ووزنه: فعلل، والنون في (حنزقر) أصل.
* حندمان يقال للطائفة والجماعة: حندمان.
وبنو حندمان: قبيلة، قال:
وإنا لزوارون بالمقنب العدى
إذا حندمان اللؤم طابت وطابها
* حنطأو: فنعلو، وهو العظيم البطن؛ يقال:
[ ١ / ٢٣٦ ]
رجل حنطأو.
* حنظباء: ذكر الخنافس. قال الخليل: الحناظب: الخنافس، والواحد حنظب وحنظباء. وقال حسان﵀-:
وأمك سوداء نوبية
كأن أناملها الحنظب
وقال الأصمعي: هو بضم الظاء وفتحها، وهو ذكر الجراد، ووزنه [٥٣/ب] فنعلاء.
وقال الجرمي: (عنظب) بالعين، على فنعل، وهو الجرادة الذكر، انتهى كلامه.
والنون في هذه الكلمة زائدة؛ لأنه لا يخلو أن يكون (فعللاء) أو (فنعلاء)؛ و(فعللاء) لم يثبته سيبويه، فثبت أنه (فنعل)؛
[ ١ / ٢٣٧ ]
وإذا ثبتت زيادة النون في (فنعل) فهي زائدة أيضا في قول من قال: خنظب فضم؛ لأنه وإن كان على مثال (برثن) إلا أنها قد ثبتت زيادتها في قول من قال: (حنظب) فلا تكون زائدة في لغة، أصلا في أخرى، والكلمة واحدة. ويجوز أن تكون أصلا على قول الأخفش.
* حوأبة: فوعلة، هي الدلو العظيمة، قال:
حوأبة تنقض بالضلوع
والحوأبة أيضا: الحرة، والجمع: حوأب. والمكان الذي يسمى الحوأب هو مسمى بالجمع. وقال ﷺ لعائشة ﵂: (لا تكوني صاحبة الجمل الأكهب
[ ١ / ٢٣٨ ]
تنبحها كلاب الحوأب)، فلما خرجت في وقعة الجمل وردته، ونبحتها الكلاب، فسألت عنه فقيل لها: هذا هو الحوأب، فقالت: ردوني ردوني؛ فجاؤوا بمشيخة من الأعراب جعل لهم على أن يشهدوا بخلاف ذلك، فشهدوا أنه ليس بالحوأب؛ وهي أول شهادة زور كانت في الإسلام. والحوأب هذا: ماء قريب من البصرة، قال:
هل هي إلا شربة بالحوأب
فصعدي من بعدها أو صوبي [٥٤/آ]
* حوتنان: موضع.
* حواء: نبات يشبه لون الذئب أورق، والواحدة: حواءة.
[ ١ / ٢٣٩ ]
* حوفزان: اسم إنسان. وإنما سمي بذلك لأن بسطام بن قيس حفزه بالرمح حفزة خشية أن يفوته، فسمي لتلك الحفزة الحوفزان.
* حوقل: أي: أدبر عن النساء، حيقالا؛ ويقال ذلك لكل مدبر. وقال بعض م كبر وفتر عن الجماع:
يا قوم قد حوقلت أو دنوت
وبعد حيقال الرجال الموت
ويروى: (وبعض حوقال)، وإنما فتح الحاء كيلا تصير الواو ياء
[ ١ / ٢٤٠ ]
قال أبو الغوث: والحوقلة: هن الشيخ المحوقل، يعني فرجه.
* حوصلاء: هو الحوصلة، وهو فوعلاء، ولم يذكره الجرمي ولا الجوهري، والجمع حواصل. وحوصلاء أيضا: موضع.
* حوكة: جمع حائك. يقال: حاك الحواك الثوب يحوكه حوكا، ويقال أيضا: يحيكه حيكا. فأما في المشي فلا يقال إلا حاك يحيك حيكانا. ومشية حيكى، وهو أن يحرك أليتيه إذا مشى؛ وإنما قالوا: حاك في مشيته لأنه مشى مشية الحائك، وإنما يمشي الحائك تلك المشية من طول الجلوس.
* حوة: هي في الأصل من شيات الخيل بين الدهمة
[ ١ / ٢٤١ ]
والكمتة، ثم كثر حتى قيل: شعر أسود أحوى، وليل أحوى، ونبت أحوى، أي: أسود لشدة [٥٤/ب] خضرته؛ وقال الله ﷿: ﴿والذي أخرج المرعى. فجعله غثاء أحوى﴾ أي: أخرجه أحوى فجعله غثاء؛ وقال زهير:
ونبت من الوسمي حو تلاعه
وقد حويت، أي: صرت أحوى. واحواوت الشاة واحووت بمعنى حويت. وقال الأصمعي في (كتاب الخيل): (الحوة: حمرة تضرب إلى السواد، يقال: قد احووى الفرس يحووي احوواء؛ قال: وبعض العرب
[ ١ / ٢٤٢ ]
يقول: احواوى يحواوي احويواء؛ قال: وبعضهم يقول: حوي يحوى حوة). والحوة: سمرة الشفة، يقال رجل أحوى، وامرأة حواء، وقد حويت. وموضع يسمى (الحوة).
* حومان: موضع. قال لبيد:
وأضحى يقتري الحومان فردا
كنصل السيف حودث بالصقال
والحومان: نبت، وكذلك الحومان، بضم الحاء.
* حيسمان: فيعلان، ذكر سيبويه أنه اسم، وعده غيره في
[ ١ / ٢٤٣ ]
الصفات، وقال: هو الضخم.
- حيفس: هو الضخم القصير من الرجال، ووزنه فيعل، وقال:
أبد إذا يمشي حيفس كأنه
به من دماميل الجزيرة ناخس
الأبد: الذي يفرج بين رجليه إذا مشى. [٥٥/آ].
* حيوة: اسم علم لرجل؛ وإنما لم يقوله (حية) على القياس، لأن الأعلام يقع فيها التغيير. وإنما ساغ التغيير في الأعلام؛ لأن العلم في أصله مغير، ألا ترى أن (أسدا) قد نقل من الحيوان إلى الإنسان؟ فلما كان مغيرا بالنقل اجترؤوا على التغيير الثاني.
[ ١ / ٢٤٤ ]