* رجل خاف: أي خائف.
* خبعثن: البعير الضخم، والخبعثنة من الرجال: الشديد، والخبعثنة: الأسد. وأنشد أبو عمرو في صفة الرجل:
خبعثن الخلق في أخلاقه زعر
وقال الفرزدق في صفة الإبل:
حواسات العشاء خبعثنات
إذا النكباء عارضت الشمالا
وقال أبو زبيد يصف الأسد:
[ ١ / ٢٤٥ ]
خبعثنة في ساعديه تزايل
تقول وعى من بعد ما قد تكسرا
* خبق: قال أبوعبيد: رجل خبق، مثل هجف، أي: طويل. وتكسر الباء أيضا إتباعا لكسرة الخاء. وفرس أشق خبق، أي: طويل، وربما قيل للفرس السريع: خبق. والخبقى في العدو مثل الدفقى؛ وقد سبق في باب الجيم كلام في هذا.
* خازباز: هو صوت لذباب يكون في النبات، قال:
تفقأ فوقه القلع السواري
وجن الخازباز به جنونا
وسمي العشب الذي يكون فيه الذباب بصوته، قال:
[ ١ / ٢٤٦ ]
والخازباز السنم المجودا
وسمي داء يكون في الحلق فيمنع جهارة الصوت خازباز تشبيها بصوت الذباب المذكور؛ قال:
يا خازباز أرسل اللهازما
إني أخاف أن تكون لازما
وقال:
مثل الكلاب تهر حول بيوتها
ورمت لهازمها من الخزباز
[ ١ / ٢٤٧ ]
وقلت لامرأة بالحجاز: ما الخازباز؟ فرعت يدها إلى لهازمها كأنها تذكر رقية، وقالت: خازباز خازباز، أي إنه داء يكون في ذلك العضو.
والخازباز: السنور، وهو أغرب معاني هذه الكلمة، وله صويت في بعض أحواله يتردد؛ وأظنه سمي لأجل ذلك به. [٥٥/ب].
* خرشاء: هو سلخ الحية، وقشرة البيضة العليا بعد أن يخر ما فيها، ورغوة اللبن، قال مزرد:
إذا مس خرشاء التمالة أنفه
ثنى مشفريه للصريح فأقنعا
شبهت رغوة اللبن بقشر البيضة؛ وكذلك يسمى كل شيء فيه انتفاخ وتفتق وخروق، ويسمى البلغم خرشاء؛ ومنه يقال
[ ١ / ٢٤٨ ]
ألقى خراشي صدره. طلعت الشمس في خرشاء، أي: في غبرة.
* خرمل: فعلل، المرأة الحمقاء.
* خروع: فعول، وهو شجر.
* خرفجه: إذا أحسن غذاءه ونعمه.
* خرز: هو ذكر الأرانب.
* خزيا رجل خزيان، وامرأة خزيا؛ وذلك من الاستحياء. وقد خزي يخزى خزايا، ومن الهوان: خزي يخزى خزيا.
* خطاف: طائر، والجمع: خطاطيف. وشبه به الكلاب من الحديد.
* خضارى: فعالى: قال الجرمي وغيره: هو طائر، وقال غيره: هو نبت. وقال الجوهري وغيره: يقال للزرع (الخضارى) مثل (الشقارى).
[ ١ / ٢٤٩ ]
* خفاف: بمعنى خفيف، يقال رجل خفيف. وخفاف: اسم رجل. وكان خفاف بن ندبة السلمي أحد غربان العرب و(ندبة) بفتح الدال والنون: أمه، وكانت سوداء حبشية.
* خفيدد وخفيفد: هو الظليم. والدال في (خفيدد) زائدة للإلحاق. و(خفيفد) مضاعف العين، وهما جميعا للخفيف من الظلمان. قال أبو عمرو، [٥٦/آ] الخفيدد: السريع؛ قال طرفة:
وإن شئت سامى واسط الكور رأسها
وعامت بضبعيها نجاء الخفيدد
ويقال للناقة التي تلقي ولدها قبل استبانة خلقه: خفود؛ كأنها أسرعت في إلقائه قبل وقته.
* خزعبيل: فعليل، وهي الأباطيل.
* خلبوت: هو الرجل الخداع، قال:
.. ..
وشر الرجال الخالب الخلبوت
[ ١ / ٢٥٠ ]
* خليطى: يقال: مالهم خليطى: إذا كان مختلطا.
* خلط: رجل خلط ومخلط: إذا كان مخالطا للأمور عارفا بها.
* خمسة عشر: مركبة من خمسة وعشرة، ثم حذفوا الواو، فلما تضمن الاسمان معناه بنيا، وحركوهما بالفتح، لأنها حركة الواو المحذوفة. وأثبتوا تاء التأنيث في الأول إذا كان لمذكر حملا على قولهم: خمسة رجال؛ وحذفوها من الأول حملا على قولهم: خمس نسوة، وأثبتوها في الثاني لما ذكرته من الفرق.
* خنذوة: فعلوة، شعبة من الجبل.
[ ١ / ٢٥١ ]
* خنشليل: فنعليل: الرجل الماضي في أموره، عن أبي عمرو، ووزنه فنعليل عندهم. ثم إن سيبويه ذكر في باب التصغير أن نونه أصل غير زائدة، وأن الكلمة رباعية على فعلليل.
* خنفقيق: قال الجرمي: يقولون: داهية [٥٦/ب] خنفقيق، على فنعليل، وهي من خفقتهم تخفقهم. قال غيره: والخنفقيق أيضا: المرأة الخفيفة الجريئة. وقال سيبويه: النون في خنفقيق زائدة، جعله من الخفق، والجرمي تابعه في ذلك. وقال الشاعر:
[ ١ / ٢٥٢ ]
وقد طلقت ليلة كلها
فجاءت به مودنا خنفقيقا
يقال: ودنت المرأة: إذا ولدت الولد ضاويا، والولد مودن ومودون، قال الشاعر:
وأمك سوداء مودونة
كأن أناملها الحنظب
وبذلك سمي الفرس مودونا. ويقال في غير هذا: ودنت الشيء ودنا وودانا: إذا نقعته فهو مودون وودين. وجاؤوا إلى ابنة الخس بحجر فقالوا: اصنعي لنا من هذا نعلا، فقالت: دنوه. واسم هذه المرأة هند، وأبوها خس، بضم الخاء وتشديد السين.
وفرس خيفق، أي: سريع.
* خنوص: ولد الخنزير.
* خيتعور: كل شيء لا يدوم فهو خيتعور؛ لذلك قيل لبقية
[ ١ / ٢٥٣ ]
السراب حين يتفرق ولا يلبث أن يضمحل: خيتعور. وقيل أيضا: الخيتعور: الباطل. والخيتعور: الذي لا يوثق به. والخيتعور: الذئب؛ لأنه لا عهد له. وقيل للداهية خيتعور، وكذلك الغول، والهباء، والدنيا؛ ودويبة سوداء تكون على وجه الماء لا تستقر. وقال الشاعر:
كل أنثى وإن بدا لك منها
آية الحب حبها خيتعور [٥٧/آ]
ووزن خيتعور: فيعلول.
* خيسفوج: هو شجر، وهو فيعلول؛ قال العجاج:
صعل كعود الخيسفوج مئوبا
ومئوب من آب يؤوب: إذا رجع.
* خيزران: فيعلان، وهو عرق القناة. وقالوا لكل قضيب: خيزران، وأحسبه تشبيها بذلك؛ قال:
[ ١ / ٢٥٤ ]
في كفه خيزران ريحه عبق
من كف أروع في عرنينه شمم
وقالوا لسكان السفينة: خيزرانة، قال النابغة:
يظل من خوفه الملاح معتصما
بالخيزرانة بعد الأين والنجد
يصف الفرات عند زيادته وارتجاجه. والنجد: العرق، والأين: التعب؛ قال الأصمعي: يقال: نجد الرجل ينجد نجدا، بفتح النون والجيم: إذا عرق من كرب أو تعب. والملاح مأخوذ من ركوب البحر الملح، كما يقال لمن يعاني بيع الملح: ملاح، هذا قول المبرد؛ وقال غيره: هو مأخوذ من قولهم: ملح الطائر بجناحيه: إذا خفق بهما؛ لأنه في حال
[ ١ / ٢٥٥ ]
الجدف كذلك.
* خيعل: هو القميص الذي ليس له كمان. وخيعل: إذا لبس ذلك، وخيعلته: إذا ألبسته إياه.
[ ١ / ٢٥٦ ]