* دأدأت الإبل دأدأة ودئداء، وهو أشد عدوها.
* دار: أصلها: دور. والدارة أيضا هي الدار إلا أنها أخص؛ فكل دارة دار وليس كل دار يقال لها: دارة.
ودارات [٥٧/ب] العرب مخصوصة، وهي اثنتان وأربعون دارة، كلها سهول بيض تنبت النصي والصليان وما طاب ريحه من النبات.
دارة جلجل: قال امرؤ القيس:
[ ١ / ٢٥٧ ]
.
ولا سيما يوم بدارة جلجل
وقوله: (ولا سيما) كقولك: لا مثل، كما يقال هم سيان، أي: مثلان؛ وما هذا بسي هذا، أي مثله قال:
وإياكم وحية بطن واد
حديد الناب ليس لكم بسي
وقال ثعلب: من قاله بغير اللفظ الذي جاء به امرؤ القيس فقد أخطأ؛ يعني من قاله: (سيما) بغير (لا)، أو قال: لاسيما فخفف.
ودارة صلصل: قال جرير:
ولما حل أهلك يا سليمى
بدارة صلصل شحطوا المزارا
ودارة مأسل: قال عمر بن لجأ:
[ ١ / ٢٥٨ ]
لا تهج ضبة يا جرير فإنهم
قتلوا من الرؤساء ما لم تقتل
قتلوا شتيرا بابن عول وابنه
وابني هتيم يوم دارة مأسل
ودارة السلم: قال البكاء بن كعب:
ما كنت أول من تفرق شمله
ورأى الغداة من الفراق يقينا
وبدارة السلم التي شوقتها
دمن يظل حمامها يبكينا
وبهذا الشعر سمي البكاء.
ودارة وشحى: وقد تضم الواو، قال:
لعمرك إني يوم أسفل عاقل
ودارة وشحى للهوى لتبوع [٥٨/آ]
[ ١ / ٢٥٩ ]
ودارة خنزر: ويقال: (خنزر) قال الجعدي:
ألم خيال من أميمة موهنا
طروقا وأصحابي بدارة خنزر
ودارة الجأب: قال جرير:
أصاح! أليس اليوم منتظري صحبي
نحيي ديار الحي من دارة الجأب
ودارة مكمن: قال الراعي:
عرفت بها منازل كل حي
فلم تملك من الطرب العيونا
بدارة مكمن ساقت إليها
رياح الصيف آراما وعينا
ودارة يمعون: ويقال يمعوز، قال:
[ ١ / ٢٦٠ ]
بدارة يمعون إلى جنب خشرم
ودارة رهبى: قال جرير:
بها كل ذيال الأصيل كأنه
بدارة رهبى ذو سوارين رامح
ودارة جوداث: قال:
إذا حللت بجوداث ودارتها
وحال دوني من حواء عرنين
عرفتم أن حقي غير منتزع
وأن سلمكم سلم لها حين
ودارة الآرام: قال:
فأبرق وأرعد لي إن العيس خلفت
بنا دارة الآرام ذات الشقائق
ودارة الرها: قال:
[ ١ / ٢٦١ ]
برئت من المنازل غير شوق
إلى الدار التي بلوى أبان [٥٨/ب]
ومن وادي القنان وأين مني
بدارات الرها وادي القنان
ودارة الصفائح: قال الأفوه:
تبكيها الأرامل بالمآلي
بدارت الصفائح والنصيل
المآلي جمع مثلاة، وهي خرقة تكون بيد النائحة حال نوحها، تجركها بيديها.
ودارة هضب القليب: قال جميل:
أشاقك عاقل فإلى الكثيب
إلى الدارات من هضب القليب
[ ١ / ٢٦٢ ]
ودارة ضارة: قال:
عقلت شبيبا يوم دارة ضارة
ودارة ذمون: قال:
إلى دارة الذمون من آل مالك
ودارة رمح: قال:
كأن النميري الذي يتبعنه
بدارة رمح ظالع الرجل أحنف
ودارة ملحوب: قال:
[ ١ / ٢٦٣ ]
إن تقتلوا ابن أبي بكر فقد قتلت
حجرا بدارة ملحوب بنو أسد
ودارة محضن: ويقال محضر، قال دريد بن الصمة:
بدارة محضن من ذي طلوح
فسرداح المثامن فالضواحي
ودارة أهوى، ودارة واسط: قال: [٥٩/آ]
بما قد أرى الدارات دارات واسط
فما قابلت ذات الصليل فجلجل
ودارة الحمد: قال:
[ ١ / ٢٦٤ ]
ألا يا ديار الحي من دارت الحمد
سلمت على ما كان من قدم العهد
ودارة الفروع، ودارة المثامن، ودارة الرهرم، قال:
أعد نظرا هل ترى ظعنهم
وقد جاوزت دارة الرهرم
ودارة قرح: قال:
حبسن في قرح وفي داراتها
سبع ليال غير معلوفاتها
ودارة اليعضيد: قال:
أو ما ترى أظعانهم محزوة
بين الدخول فدارة اليعضيد
ودارة الخرج: قال:
[ ١ / ٢٦٥ ]
مخيسة في دارة الخرج لم تذق
بلالا ولم يسمح لها بنجيل
ودارة الردم، قال:
لعن سخطة من خالقي أو لشقوة
تبدلت قرقسياء من دارة الردم
ودارة جدى: قال الأفوه:
بدارة جدى أو بصارات حنبل
ودارة النصاب، ودارة غبير، ودارة عوارض، ودارة سعر، ودارة المردمة، ودارة الدور، ودارة كبشات. ودارة داثر،
[ ١ / ٢٦٦ ]
ودارة معروف، ودارة الغزيل، ودارة الأسواط. [٥٩/ب].
* دعبب: فعلل، قال الجرمي: هو المزاح، وهو الدعابة؛ قال: والمزاح، بالضم؛ وأما المزاح بالكسر، فمصدر مازحه مزاحا. وقال غيره: الدعبب: ثمرة لبعض النبات.
* دباسي: جمع دبسي، وهو طائر.
* دبوقاء: على فعولاء؛ قال الجرمي: هو الدبق. وقال غيره: هو العذرة. وكأن الصحيح قول الجرمي؛ لأن الذين قالوا: هو العذرة استدلوا على ذلك بقول رؤبة:
لولا دبوقاء آسته لم يبطغ
فيجوز أن يكون رؤبة شبه ذلك بالدبق. وقوله: (لم يبطغ)، من قولهم: بطغ بالأرض: إذا تمسح بها وتزحف.
[ ١ / ٢٦٧ ]
* دجن: على فعل؛ ذكر ذلك أبو بكر. والمشهور: الدجنة بالهاء، وهو الغيم المطبق المظلم من غير مطر.
* دجى: مفرد يراد به الظلمة، وجمع دجية أيضا، وهي الظلمة. والدجية أيضا: قترة الصائد.
* دخلل: دخلله ودخيله: الذي يداخله في أمور ويختص به.
* دخل: على فعل طائر، والجمع دخاخيل.
* دخال: أن يشرب البعير ثم يرد بعد الصدر إلى الماء، ويدخل بين بعيرين لم يشربا ليعود إلى الشرب معهما.
* دردم: عي الدرداء، وهي الناقة المسنة.
* دانق: بفتح النون وكسرها، وداناق: وهو سدس الدرهم، والدانق أيضا: المهزول، وأنشد [٦٠/آ] أبو عمرو:
[ ١ / ٢٦٨ ]
إن ذوات الدل والبخانق
قتلن مل وامق وعاشق
حتى تراه كالسليم الدانق
السليم: اللديغ.
* درفس: جمل درفس: غليظ شديد.
* درحاية: عظيم البطن مع السمن، وهو فعلاية، والياء فيه للإلحاق بـ (جعظارة)، قال:
عكوك إذا مشى درحايه
* دربخ: يقال: دربخ الرجل: إذا طأطأ رأسه وبسط ظهره. وأصله الخضوع والانقياد، يقال: دربخت الحمامة للذكر: إذا خضعت له وطاوعته؛ قال العجاج:
[ ١ / ٢٦٩ ]
ولو أقول: دربخوا لدربخوا
لفحلنا إن سره التنوخ
* درهام: لغة في الدرهم، وليس الدرهم بعربي أصيل، ولكنه معرب وتكلمت به العرب، وألحقته بـ (هجرع)؛ قال الشاعر:
وفي كل أسواق العراق إتاوة
وفي كل ما باع امرؤ مكس درهم
* درواس: بالسين المهملة. قال الجرمي: الدرواس: الشديد. وقال غيره: العظيم العين من الناس، والرجل العظيم أيضا. وقال الفراء: الدرواس: العظام من الإبل.
* دلاث: صفة للناقة الشديدة النفس الماضية.
[ ١ / ٢٧٠ ]
* دفقى: مشية فيها تدفق وإسراع، وقد مشى الدفقى، قال:
بين الدفقى والنجاء الأدفق
* دقرى: يقال: روضة دقرى: إذا كانت خضرة كثيرة النبات والماء، قال الشاعر
وكأنها دقرى تخايل نبتها
أنف يغم الضال نبت بحارها
والبحار: الرياض. وقال الجرمي: دقرى: ماء قريب من مدينة [٦٠/ب] رسول الله ﷺ.
* دقعم: هو فعلم: والميم زائدة؛ والدقعم: الدقعاء، وقوله: فقر مدقع: أي: ملصق بالدقعاء من الذل، والدقعاء:
[ ١ / ٢٧١ ]
التراب. والدقع: قلة احتمال الفقر. وفي الحديث: (إذا جعتن دقعتن)، أي: لصقتن بالتراب ذلا وخضوعا.
* دلامص: ودمالص، ودلمص، ودملص: البراق اللين؛ يوصف بذلك الدرع. والدملص والدلمص مقصور من الدلامص والدمالص. والميم في جميع ذلك زائدة؛ لقولهم في معنى ذلك: درع دلاص، وأدرع دلاص، لفظ الواحد والجمع سواء. وقد دلصت الدرع تدلص، ودلصتها أنا تدليصا.
* دلقم فعلم، وهي الناقة التي تكسرت من الكبر أسنانها،
[ ١ / ٢٧٢ ]
والميم زائدة، وهو من الاندلاق. وكل ما خرج فهو مندلق، مثل اندلاق السيف في الغمد: إذا خرج من غير سل، كالزالق. وطعنه فاندلقت أقتاب بطنه. واندلق عليه السيل والخيل. وغارة دلوق، أي: شديدة الدفعة.
و(دالق) لقب عمارة بن زياد العبسي أخي الربيع؛ لشدة اندلاقه في الغارة.
* دلنظى: شديد الدفع، يقال: دلظه بمنكبه، أي: دفعه.
* دمكمك: أي: شديد.
* دمقس: هو معرب، وقد ذكره امرؤ القيس.
وكل أبيض ناعم فهو دمقس، كالحرير الأبيض وما يجري مجراه في النعومة والبياض.
* دميس: قال الجرمي: ويجيء في الاسم فعيل، وفي الصفة. ثم ذكر في الاسم أمثلة منها دميس، ثم قال: ولا يدرون ما هو.
[ ١ / ٢٧٣ ]
وذكر الزجاج، عن المازني أن الدميس، بالسين المهملة، شجر [٦١/آ].
* دميص: قال ابن دريد: هو اسم رجل. وقال السيرافي: هو شجر.
* دنمة ودنامة: قصير. وكذلك دنبة ودنابة، ودنب أيضا.
* دنيا: فعلى، أي: دانية قريبة.
* دهديت ودهدت، واحد، أي: دحرجت. ودهدوهة الجعل ودحروجته: ما يدحرجه من البعر.
* دواسر، فواعل، بفتح الدال وضمها، وهو الشديد؛ يقال: جمل دواسر، أي شديد. والدواسر أيضا: قبيلة. وأنشد الجرمي:
والرأس من نعامة دواسر
[ ١ / ٢٧٤ ]
ونعامة: قبيلة، وأنشد أبو عمرو:
يحملن من خزيمة الجماهرا
والحي من نعامة الدواسرا
* ديسق: فيعل، وهو الحوض الممتلئ، والجمع: دياسق، قال:
وقد ملأت الحوض حتى دسقا
أي: سال ماؤه. ويقال للسراب إذا اشتد جريه: ديسق وقيل: الديسق: بياض السراب وترقرقه.
وأما قول الأعشى:
[ ١ / ٢٧٥ ]
وحور كأمثال الدمى ومناصف
وقدر وطباخ وصاع وديسق
فقيل: إنه أراد الخبز الأبيض، وقيل: أراد الخوان، وقيل: الطست. وقال أبو عبيدة: الديسق: معرب، وهو بالفارسية: طشتخوان، وأنشد بيت الأعشى.
* ديماس: تفتح الدال منه وتكسر، وهو ما كان في جوف الأرض من البيوت والأسراب، سمي بذلك لظلمته، من قولهم: ليل دامس وأدموس، أي: مظلم. ومنه قيل لسجن الحجاج: الديماس. وقال النبيﷺ- لما وصف المسيح ﵇: (سبط الشعر، كثير خيلان الوجه، كأنما خرج من ديماس)، ومعنى ذلك كثرة ماء [٦١/ب] وجهه، كأنه خرج من كن؛ ولهذا قال فيه: (كأن رأسه يقطر
[ ١ / ٢٧٦ ]
ماء). وأنشد أبو زيد:
إذا ذقت فاها قلت: علق مدمس
أريد به قيل فغودر في ساب
أراد بعلق مدمس: الثغر، شبهه بالعلق المنظوم وهو العقد من الدر. ومدمس: مدفون في سأب، وهو زق العسل، أي: عقد مخبوء في سأب أريد به ملك.
وقيل: الديماس، في الحديث، أراد به الحمام.
ووزن ديماس فيعال. وعلى فتح الدال جمعه على (دياميس)، وعلى كسرها (دماميس)، والواحد في الأصل على هذا (دماس) فأبدلت الياء من الميم، فهو مثل قيراط وقراريط، ودياميس الواحد: ديماس، مثل شيطان وشياطين.
[ ١ / ٢٧٧ ]