* زئبر: بكسر الباء، قال ابن السكيت: بضم الباء وهو ما يعلو الثوب. وقد زأبر الثوب: إذا أخرج زئبره فهو (مزأبر) بفتح الباء، وبالكسر، ووزنه: فعلل، وعلى الضم فعلل. وقال ثعلب: لا نعلم في الكلام (فعلل)، فإن كان ضم الباء مسموعا في هذا وفي (ضئبل) فهو من النوادر. وقال ابن كيسان: إذا وقعت حروف الزيادة في الكلمة جاز أن تخرج عن بناء الأصول، وقد خرج هذان عن بناء الأصول، فدل ذلك على زيادة الهمزة.
* زهلق: فعلل. الأصمعي: يقال للحمر التي استوت متونها من الشحم: زهالق، والواحد: زهلق.
* زبنية: على فعلية: واحد الزبانية. والزبن: الدفع.
[ ١ / ٢٨٥ ]
زرق: فعل، وهو من سباع الطير، والجمع: زرارق. قال الفراء: هو البازي الأبيض، وقال غيره: هو الصقر.
* زعارة: فعالة: سوء خلق وشراسة وضيق.
* زرقم: هو الأزرق.
* زمج: فعل،، وهو طائر من الجوارح التي تعلم.
وقال أبو حاتم: هو ذكر العقبان، قال: وأحسبه معبرا.
وقال الليث: هو طائر دون العقاب في قتمته حمرة
[ ١ / ٢٨٦ ]
غالبة. وقال غيره: هو بالفارسية: (ده براذرار) [٦٤/آ] وتفسيره أنه يعين أخاه إذا عجز عن صيده حتى يأخذه. وقال الجرمي: هو ضرب من العقبان.
* زمكى وزمجى: هو أصل ذنب الطائر، ووزنه فعلى. وحكى الأصمعي فيهما اللغتين، وهو مما يمد ويقصر.
* زفيان: هو الخفيف.
* زوزى زوزاة: إذا ارتفع في سيره؛ قال:
[ ١ / ٢٨٧ ]
قد أنكرت عصماء شيب لمتي
وهدجانا لم يكن من مشيتي
كهدجان الرأل خلف الهيقت
مزوزويا لما رآها زوزت
* الزيزاء: الغليظ من الأرض، والهمزة فيه بدل من الياء، لقولهم في الجمع: الزيازي، ومن قال في الجمع: الزوازي، فالياء في الزيزاء مبدلة من الواو عندهم. و(فعلاء)، بكسر الفاء وبضمها، لا يكون آخرها للتأنيث، وإنما ذلك للإلحاق عند البصريين.
وأجاز الكوفيون أن تكون الألف للتأنيث، وتمسكوا بقوله
[ ١ / ٢٨٨ ]
﷿: ﴿من طور سيناء﴾، في قراءة الكسر، وإنما منعه من الصرف التأنيث والعلمية، أي: إنه اسم بقعة، أو للعجمة والعلمية.
* زوازية رجل زوازية، أي: قصير غليظ [٦٤/ب]، وقوم زوازية أيضا. وقدر زوازية، أي: عظيمة.
* زونك: هو القصير الدميم. وقالت امرأة تؤبن زوجها:
ولست بوكواك ولا بزونك
مكانك حتى يبعث الخلق باعثه
وفي معناه (زونزك)، وقد روي في هذا: ولا بزونزك؛ وأنشد ابن دريد:
[ ١ / ٢٨٩ ]
وزوجها زونزك زونزى
يفرق إن فزع بالضبغطى
والوكواك: الجبان. والضبغطى: ما يفزع به الصبيان، والألف للإلحاق. ووزن زونك: فعنل؛ لأنهم قالوا: زاك في مشيه يزوك زوكانا.
* زينب: اسم امرأة. ومن بنات رسول الله ﷺ زينب ﵂.
قال سيبويه: هو فيعل، والياء زائدة. وإنما قال ذلك لأن الياء زائدة إذا وقعت هذا الموقع قضي بزيادتها عرف الاشتقاق أو جهل؛ لأنها لا تكون في ما عرف اشتقاقه في هذا الموضع إلا زائدة. هنا قول النحاة؛ وكأنهم لم يعلموا لهذا الاسم اشتقاقا!! ولم يذكر صاحب العين [٦٥/آ] (زنب)؛ ولما لم يقف صاحب المحكم على اشتقاقه ولم يعلمه قال كلاما ما زاد فيه على أنه اسم، وأراد ألا يخلى كتابه من شيء يقوله، فقال:
[ ١ / ٢٩٠ ]
(زنبة، وزينب، كلتاهما اسم امرأة. قال: وأبو زنبية من كناهم، وأنشد:
نكدت أبا زنيبة إذ سألنا
بحاجتنا ولم ينكد ضباب
قال: وهو تصغير زينب تصغير الترخيم. قال: وأما قوله بعد هذا:
فجنبت الجيوش أبا زنيب
وجاد على منازلك السحاب
فإنما أراد (زنيبة) فرخمه في غير النداء اضطرارا، على لغة من قال: (ياحار). فليس في جميع ما ذكره زيادة على أنه اسم، وقد كان ذلك معلوما.
وكذلك قال أبو الفتح في كتابه في الاشتقاق: (زينب علم مرتجل. قال: وأخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن، عن أبي
[ ١ / ٢٩١ ]
العباس أحمد بن يحيى، قال: قال فلان: رحم الله عمتي (زنبة) ما رأيتها قط تأكل إلا ظننتها تناول إنسانا وراءها. ثم قال: فهذه فعلة من هذا اللفظ، وزينب: فيعل منه). فما ألم أبو الفتح بالاشتقاق ولا عرفه، ولم ير إخلاء كتابه من شيء يقوله، فقال ما ذكرناه.
وقال الأزهري﵀-: (الأزنب: السمين، وبه سميت المرأة (زينب). وقد زنب يزنب زنبا: إذا سمن. قال: وقال ابن الأعرابي: الزينب: شجر حسن المنظر، ذيب الرائحة؛ وبه سميت المرأة، قال ابن الأعرابي: والزينب: السمن. قال: وواحدة الزينب [٦٥/ب] الذي هو الشجر: زينبه).
* زيتون: قال أبو علي: هو فعلون من الزيت. وقد حكوا: أرض زتنة، فيكون على هذا (فيعول)، قال أبو علي: يحتمل كمون ضربين:
يجوز أن يكون (فعلون) مثل زيتون، فيكون من باب
[ ١ / ٢٩٢ ]
(كم)، ويجوز أن يكون فعولا مثل سفود، قال: وهكذا (دمون) اسم إنسان؛ قال:
تطاول الليل علينا دمون
دمون إنا معشر يمانون
[ ١ / ٢٩٣ ]