* بياء: قشرة رقيقة تخرج على المولود؛ ومنه قولهم: يروح على فلان من ماله سابياء، وهو كثة نتاج الغنم.
وفي الحديث: (تسعة أعشراء البركة في التجارة وعشر في السابياء). وجمع السابياء: السوابي.
* سبوح: فعول. وأنكر سيبويه أن يكون في الكلام فعول، وقال هو سبوح قدوس، بالفتح فيهما. والقرآن على خلاف ما قاله، والقراء المشهورون مجمعون على الضم [٦٦/آ] في القدوس، وإنما الفتح قراءة شاذة تروى عن أبي السمال وأبي
[ ١ / ٢٩٤ ]
نهيك وأبي الأشهب وغيرهم.
* سبنتى وسبندى: هو الجريء، ومنه سمي النمر سبنتى وسبندى، ووزنه فعنلى. قال الجرمي: العرب كلها تقول: سبنتاة للأنثى وسبنداة، ولا يجتمع تأنيثان.
* سبروت: فعلوت، وهو الشيء النزر، والأرض القفر. قال:
يابنة شيخ ماله سبروت
والمفلس. رجل سبروت، وامرأة سبروتة، ويقال أيضا: سبريت وسبريتة، والجمع: السباريت.
[ ١ / ٢٩٥ ]
* سبطر: طويل ممتد.
* سبعان: موضع؛ قال تميم بن مقبل:
ألا يا ديار الحي بالسبعان
أمل عليها بالبلى الملوان
قال سيبويه: هو فعلان.
* ستهم: فعلم، وهو العظيم العجيزة.
* سخاخين: على فعاعيل. يقال: ماء سخاخين، أي: سخن، بضم السين، وليس في العربية فعاعيل غيره.
*سدوس: بضم السين والدال [٦٦/ب]. قال الجرمي وغيره: هو ضرب من الطيالسة، وأنشدوا:
[ ١ / ٢٩٦ ]
وداويتها حتى شتت حبشية
كأن عليها سندسا وسدوسا
قال الجرمي: (ويقولون للحي: (بنو سدوس)، يعني بالفتح؛ قال: وسمعت الأصمعي وحده يقول: سدوس، بالضم، ويفتح في الثياب، قال: وما رأيت أحدا وافقه على ذلك، يقول للطيلسان: سدوس). وقال غيره: (السدوس)، بالضم: الطيلسان الأخضر، وأنشد للأفوه الأودي:
والليل كالدأماء مستشعر
من دونه لونا كلون السدوس
وقال ابن الكلبي: (سدوس التي في شيبان بالفتح،
[ ١ / ٢٩٧ ]
وسدوس التي في طيئ بالضم)؛ ففي هذا تصويب ما قاله الأصمعي.
* سردد: يقال: جاءت الإبل سرددا، أي: يتلو بعضها بعضا. وسردد أيضا: موضع، قال الهذلي:
تضيقت نعمان واضيقت
منون سهام إلى سردد
* سريط: فعيل، وهو الذي يسترط كل شيء ويبتلعه.
وحكى ابن السكيت، في الأمثال له: (الأكل سريط، والقضاء ضريط). وقال غيره: (الأخذ سريطى، والقضاء ضريطى).
[ ١ / ٢٩٨ ]
* سرداح: الناقة العظيمة، عن الفراء. وقال غيره: الكثيرة اللحم. والسرداح أيضا: المكان السهل الذي ينبت النجم والنصي.
* سرر: جمع سرير. وسرر أيضا بفتح الراء.
* سرهفه: وسرعفه وسرهده وسرهجه: إذا نعمه، وأحسن تغديته.
* سرندى: هو الجريء الشديد، ومنه قولهم: اسرنداه: إذا ركبه، قال:
قد جعل النعاس يسرندينيأدفعه عني ويغرنديني
ويقال: سرده: إذا دفعه فمضى قدما، ومنه المسرد الذي يثقب به.
* سرومط: فعولل، وهو الذي يبتلع كل شيء، والجمل
[ ١ / ٢٩٩ ]
الطويل أيضا، وزق الخمر.
* سعدان: من أطيب المرعى وأجوده [٦٧/آ] وفي أمثالهم: (مرعى ولا كالسعدان) وهو نبت له شوك.
* سعلاة: قال الجرمي: (هي الكثيرة الصخب السيئة الخلق). وهذا الذي قاله ليس بأصل، إنما شبهت الصخابة السيئة الخلق بالسعلاة. والسعلاة عندهم أخبث الغيلان، ويقال فيها أيضا: (السعلا)، و(السعلاء) بالمد والقصر؛ والجمع السعالي.
وقول الشاعر:
يا قاتل الله بني السعلاة
عمرو بن يربوع شرار النات
غير أعفاء ولا أكيات
[ ١ / ٣٠٠ ]
قال المفضل الضبي: (زعمت العرب أن عمرو بن يروع تزوج السعلاة، فولدت له أولادا، وأن أهلها قالوا له: إنك ستجدها خير امرأة ما لم تر برقا؛ فكان عمرو إذا رأى البرق أسبل عليها الستور، فغفل عنها يوما، وقد لاح البرق، فقعدت على بكر من الإبل وقالت:
امسك بنيك عمرو إني آبق برق على أرض السعالي آلق
وذهبت فكان آخر عهده بها. وقال عمرو شعرا فيه:
رأى برقا فأوضع فوق بكر فلا بك ما أسال ولا أغاما
وذكر هو يريد السعلاة ذاهبا إلى الحبيب والخليل،
[ ١ / ٣٠١ ]
واشتهر ذلك في العرب).
*سفود: فعول، وهو الذي يشوى فيه اللحم.
*سكيت: هو الذي يجيء آخر الخيل في الحلبة؛ وفيه لغتان: تخفيف الكاف، وتشديدها.
*سلفاه: ألفاه على قفاه.
سلامان: فعالان: قبيلة من اليمن، عن الجرمي. وقال غيره: هو شجر.
*سلنطح: هو الفضاء الواسع. واسلنطح الوادي: اتسع، ويقال: اصلنطح أيضا. وقال أبو عمرو: اسلنطح [٦٧/ب] الشيء: طال وعرض.
*سلطان: لغة في السلطان؛ ولم يجئ على فعلان غيره. قال الجرمي: ولم يذكره أحد سوى سيبويه.
[ ١ / ٣٠٢ ]
* سلهب: أي طويل. ويقال أيضا: صلهب، بالصاد. قال أبو الفتح: (ولقائل أن يقول: إن (سلهبا) فعهل لأنه من معنى السلب، وهو الطويل). وقولهم فيه: (صلهب) يرد ما قال، ولا يصح أن يقال: إن الصاد بدل من السين.
*سمانى: فعالى، والجمع: سمانيات، ويقال في الواحدة سماناة؛ ولا يقال: سمان، ولا سمانة.
*سمعنة: بضم السين وبكسرها. يقال: امرأة سمعنة نظرنة للكثيرة الاستماع والنظر. ووزنهما فعلنة وفعلنة. وقالت امرأة:
إن لنا لكنه معنى مفنه
سمعنة نظرنة كالذئب وسط القنه
[ ١ / ٣٠٣ ]
* سمهى: بتشديد الميم، وتخفيفها: هو الهواء بين الأرض والسماء. والسمهى أيضا، والسميهى: الباطل والكذب؛ ويقال: ذهب في السميهى، أي: أخذ في الباطل. وذهبت الإبل السمهى: تفرقت في كل وجه. وقال أبو عمرو: جرى فلان السمهى: إذا جرى في أمر لا يعرفه.
*سنمار: اسم رجل، وهو أعجمي.
وكان سنمار متقنا لصنعة البناء، وهو الذي بنى الخورنق الذي بظاهر الكوفة للنعمان بن امرئ القيس، فلما فرغ منه أعجب النعمان، وخشي أن يعمل لغيره مثله، فألقاه من أعلاه، فمات. فضربته العرب مثلا [٦٨/آ] لمن يكافئ بالشر على الإحسان.
قال الشاعر:
[ ١ / ٣٠٤ ]
جزى بنوه أبا الغيلان عن كبر وحسن فعل كما يجزى سنمار
وقال آخر:
جزتنا بنو سعد بحسن بلائنا جزاء سنمار وما كان ذا ذنب
وقال آخر:
جزتني بنو لحيان حقن دمائهم جزاء سنمار بما كان يفعل
وقال السكري: (سنمار: غلام أحيحة بن الجلاح الأنصاري وكان بنى له أطما، وقال: لا يكون شيء أوثق من بنائه، ولكن فيه حجر إن سل من موضعه انهدم؛ فقال:
[ ١ / ٣٠٥ ]
أرنيه، فأصعده ليريه، فرمى به من أعلى الأطم، فقتله لئلا يعلم بذاك الحجر أحد).
*سندأو: هو الشديد الحاد، ووزنه: فنعلو.
وقال الكسائي: رجل سندأون وقندأو: وهو الخفيف.
*سنداد: موضع. وقال ابن قتيبة: سنداد وسنداد، بالفتح والكسر.
وقال الأسود بن يعفر- ويقال: يعفر، بضم الياء والفاء، حكى ذلك يونس عن رؤبة-:
ماذا أؤمل بعد آل محرق تركوا منازلهم، وبعد إياد
[ ١ / ٣٠٦ ]
أهل الخورنق والسدير وبارق والقصر ذي الشرفات من سنداد
وفي هذا الشعر دليل على أنه اسم موضع.
سيقة: هو ما يسوقه أهل الإغارة من الدواب، والجمع: سيائق. وأصل سيقة: (سيوقة)، والأصل في الجمع أيضا (سياوق). وقال الشاعر:
وما أنا إلا مثل سيقة العدى إن استقدمت نحر وإن جبأت عقر [٦٨/ب]
ومعنى جبأت: تأخرت.
سيراء: فعلاء. قال الجرمي: هو ضرب من الثياب. وقال
[ ١ / ٣٠٧ ]
غيره: هو برد فيه خطوط صفر؛ قال النابغة:
صفراء كالسيراء أكمل خلقها كالغصن في غلوائه المتأود
والمسير من الثياب: الذي فيه خطوط كالسيور.
والسيارة: القافلة، وهو من السير لا من السيور.
ومن أبيات المعاني:
سألت، ونحن بالبيداء، عمرا على عجل، ونحن نسير، سيرا
فجاد به ولم يبخل علينا فقلت له: جزاك الله خيرا
وقولهم: أصح من حمار أبي سيارة، ومن عير أبي سيارة؛
[ ١ / ٣٠٨ ]
وهو أبو سيارة العدواني، وكان يدفع بالناس من جمع أربعين سنة على حمار له، قال الراجز:
خلوا الطريق عن أبي سيارة
وعن مواليه بني فزاره
حتى يجيز سالما حماره
*سيسبان: هو شجر.
*سيمياء: ممدود غير مصروف: هو العلامة. ويقال: سيميا، بالقصر.
[ ١ / ٣٠٩ ]