*شأوتهم: سبقتهم، والشأو: السبق. وشأوت من البئر: نزعت منها التراب. وشآني الأمر، وشاءني، أي: شاقني؛ وشآني أيضا: أحزنني؛ قال الشاعر:
مر الحمول فما شأونك نقرة ولقد أراك تشاء بالأظعان
*شأمل: فأعل، وشمأل: فعأل؛ ويقال: إن (شأمل) مقلوب من شمأل، وجاء فيه شمأل، بتشديد اللام [٦٩/آ]؛ قال الزفيان:
تلفه نكباء أو شمأل
[ ١ / ٣١٠ ]
بتشديد اللام، وهي الريح.
وكان ينبغي أن تكون الهمزة أصلا لوقوعها حشوا، لكن دل على زيادتها قولهم فيها: شمال، وشمل، وشمل، وشمليل، وشملال، وشملة.
*شدن: يقال: شدن الغزال يشدن، بضم الدال: إذا قوي وبدا قرناه واستغنى عن أمه، وأشدنت الظبية فهي مشدن: إذا شدن ولدها، والجمع مشادن، ومشادين أيضا.
*شدقم: اسم جمل، علم، وهو فعلم، ولم يذكره سيبويه. والشدقم: الواسع الشدق، وهو الأشدق.
*شراف: اسم أرض؛
[ ١ / ٣١١ ]
قال المثقب العبدي:
أفاطم قبل بينك متعيني ومنعك ما سألت كأن تبيني
مررن على شراف فذاك رجل ونكبن الذرانح باليمين
وهن كذلك يوم قطعن فلجا كأن حدوجهن على سفين
يشبهن السفين وهن بخت عراضات الأباهر والشؤون
وهن على الرجائز واكنات قواتل كل أشجع مستكين
*شربة: موضع. وقال عبد الله بن الحجاج الذبياني- وكان عبد الملك قد أهدر دمه، وجد في طلبه؛ لأنه كان من أشد الناس عليه في نصرة ابن الزبير؛ فلما خشي أن يظهر فه تحيل حتى دخل
[ ١ / ٣١٢ ]
على عبد الملك في وقت طعامه، فمثل بين يديه وقال-:
منع القرار فجئت نحرك هاربا جيش يسير ومقنب يتلفع
قال عبد الملك: لأنك مريب. فقال:
ارحم أصيبيني الذين كأنهم حجلى تدرج في الشربة جوع
فقال عبد الملك: أجاع الله بطونهم! فقال: [٦٩/ب]
مال لهم فيما أظن جمعته يوم القليب فحيز عنهم أجمع
فقال عبد الملك: أحسبه كسب سوء. فقال:
[ ١ / ٣١٣ ]
أدنو لترحمني وتقبل توبتي وأراك تدفعني، فأين المدفع
فقال عبد الملك: النار. فقال:
ضاقت ثياب الملبسين ونفعهم عني فألبسني فثوبك أوسع
فنزع عبد الملك مطرفه، فرمى به إليه، فأخذه ثم قال: أآكل. فقال: كل، فلما وضع يده في الطعام قال: أمنت ورب الكعبة، فقال عبد الملك: كن آمنا من كنت إلا عبد الله بن الحجاج، فقال: أنا عبد الله بن الحجاج، فقال عبد الملك، أولى لك؛ ثم أمنه، وقال: والله لقد طاولتك طمعا أن يقوم من يقتلك، فأبى الله ذلك.
ووزن (الشربة) فعلة، وهو مثال غريب. و(أصيبية) تصغير أصبية، وأصبية جمع صبي. والحجلى: جمع حجل؛ وقال الأصمعي: الحجلى لغة في الحجل.
[ ١ / ٣١٤ ]
والشربة أيضا: الطريقة؛ يقال: هو على شربة واحدة، وما زال على شربة واحدة، أي: على أمر واحد.
*شربب: موضع؛ قال الحارث بن حلزة:
فرياض القطا فأودية الشر بب فالشعبتان فالأبلاء
وقال لبيد:
هل تعرف الدار بسفح الشرببه
شرنبث: فعنلل، وهو الغليظ الكفين والرجلين. وفي معناه الشرابث.
قال سيبويه: النون والألف يتعاوران الاسم في معنى [٧٠/آ]، نحو شرنبث وشرابث، وجرنفش وجرافش.
[ ١ / ٣١٥ ]
* شروى: فعلى، وهي المثل. يقال: لك شرواه، أي: مثله. وقال نصيب: (إنما يقال في الرجال على شروى ثوابها) أي: إن المدح على قد العطاء.
*شعبعب: موضع، قال:
هل أجعلن يدي للخد مرفقة على شعبعب بين الحوض والعطن
ووزنه: فعلعل، وهو مما ضوعفت عينه ولامه.
*شعبى: موضع، وهو فعلى. قال جرير يهجو العباس بن يزيد الكندي:
أعبدا حل في شعبى غريبا ألؤما لا أبا لك واغترابا
[ ١ / ٣١٦ ]
وذكر ابن السكيت أنها جبيلات متشعبة.
*شفلح: هو الواسع المنخرين، عن أبي زيد، العظيم الشفتين، ومن النساء: الضخمة الإسكتين، الواسعة الفرج.
*شنحوط: فعلول، وهو الطويل. وقال الجرمي: قال الأصمعي: شمحوط، بميم مكان النون.
شفنج: فعلل: هو السريع، عن الجرمي.
شنغم: فعل، هي كلمة إتباع، يقال: رغما شنغما.
قال الزبيدي: ورواية الكتاب بالعين غير معجمة). والذي رواه لنا أبو اليمن شيخنا﵀- بالغين المعجمة، وكذلك هو في الكتاب، وهو الأليق بالإتباع.
[ ١ / ٣١٧ ]
* شقران: على فعلان: نبات، وقال ابن دريد: هو موضع.
* شقارى: على فعالى: وهو نبات.
* شاكلة: هي الطفطفة، بالفتح، وهي الخاصرة، والجمع: الشواكل. والشاكلة أيضا: الطريقة؛ قال الله عز
[ ١ / ٣١٨ ]
وجل: ﴿قل: كل يعمل على شاكلته﴾.
* شمخر: فعل: وهو المتكبر والطامح النظر، والفحل الجسيم. [٧٠/ب].
* شوشاة: هي المرأة الكثيرة الحديث.
[ ١ / ٣١٩ ]