*ظربان: دويبة منتنة الريح والفسو؛ وإذا وإذا صيدت فست في ثوب صائدها، فلا تزال رائحة الفسو في ثوبه حتى يبلى. وإذا فست بين الإبل تفرقت، ولذلك قالوا في القوم إذا تقاطعوا: (فسا بينهم الظربان)؛ وهي في قدر الهر. وجاء في جمعها: (ظربى)، وليس فعلى في الجمع إلا هذا وقولهم: (حجلى) وقد تقدم ذلك في الحاء. وجاء في جمعه أيضا (ظرابي)، كأنه جمع ظرباء، بالمد؛ قال:
وهل أنتم إلا طرابي مذحج تفاسى وتستنسي بآنفها الطخم
[ ١ / ٣٥٤ ]
* ظرب: فعل، مثل عتل: وهو القصير [٧٨/ب] اللحيم.
*ظراب: هي الراوبي الصغار، والواحد: ظرب. وعامر بن الظرب- وهو أحد حكام العرب- من هذا.
*ظريف: هو الكيس، والجمع: ظرفاء، وظراف. وأما قولهم في جمعه ظروف وظرف فهو جمع على حذف الياء. وقال الخليل: هو بمنزلة (المذاكير) لم يكسر على (ذكر).
*ظيان: فعلان، هو ياسمين البر، قال الهذلي:
تالله يبقى على الأيام ذو حيد بمشمخر به الظيان والآس
[ ١ / ٣٥٥ ]
أراد النفي ولم يرد الإيجاب، والمراد: لا يبقى؛ ولكنه حذف الحرف النفي وهو يريده؛ ولا يجوز في الإيجاب: والله يقوم زيد، حتى تقول: ليقومن زيد.
وقيل: الظيان ههنا: العسل، والآس: بقية العسل في الخلية.
[ ١ / ٣٥٦ ]