عارق: هو قيس بن. جروة الطائي؛ لقب عارقا بقوله للنعمان:
فإن لم تغير بعض ما قد صنعته لأنتحين للعظم ذو أنا عارقه
يقال: عرقت العظم أعرقه عرقا ومعرقا: إذا أخدت ما عليه من اللحم. والعرق أيضا: العظم المعروق، ويجمع على عراق. والجمع على فعال قليل؛ والذي جاء من ذلك ستة أحرف.
[ ١ / ٣٥٧ ]
(عراق)، (وتؤام)، جمع توأم [٧٩/آ] و(رباب) جمع ربى، و(رخال) جمع رجل، وفرير (وفرار)، و(ظؤار) جمع ظئر.
وتعرقت العظم بمعنى عرقته. والعراق يذكر ويؤنث، قيل: هو فارسي الأصل، وقيل: هو عربي مأخوذ من الجلد المثني أسفل السقاء. قال أبو عبيد: (إذا كان الجلد في أسفل السقاء مثنيا ثم خرز عليه فهو العراق، والجمع عرق، وإذا سوي ثم خرز عليه غير مثني فهو الطباب. وقال الأصمعي: العراق: الطبابة، وهي الجلدة التي تغطى بها عيون الخرز) انتهى كلامه. فلما كانت العراق أسفل من أرض العرب سميت عراقا. والعراقان: الكوفة والبصرة.
*عارض: اسم فاعل من عرض له كذا، أي: ظهر، ومن عرضت عليه كذا: إذا أظهرته له؛ ومن عرضت الناقة: إذا أصابها كسر، ومن عرضت الإبل على الماء، وعرضت الجارية على البيع، ومن عرضت الجند، ومن عرضهم على السيف، ومن:
[ ١ / ٣٥٨ ]
عرضت العود على الإناء والسيف على فخذي أعرضه وأعرضه؛ وعرضه عارض من الحمى.
والعروض: مكة والمدينة على ساكنها السلام، والذي [٧٩/ب] يأتيهما عارض، ومنه قوله:
فياراكبا إما عرضت فبلغن نداماي من نجران أن لا تلاقيا
وقال أبو عبيدة: (فياراكبا) بغير تنوين؛ والمعنى: فيا راكباه، فحذف الهاء، كما حذفت من قوله ﷿: (يا أسفا على يوسف)، وزعم أنه نادى راكبا بعينه، ولم يجز فيه التنوين.
[ ١ / ٣٥٩ ]
* عاقول: هو ما اعوج من النهر والوادي والرمل؛ وهو فاعول. والعاقول أيضا: ماء يستدير في البحر.
*عباقية: معناه: داهية. وقد اعبقى، أي: صار داهية. ويقال: عبق به الطيب يعبق عباقية، أي: لزق به. وعقاب عبقاه وعبقا أي: ذات مخالب حداد. وشين عباقية، وهو أثر الجراحة يبقى في الوجه، أي: دائم لازم. ووزن عباقية فعالية.
*عبالة: فعالة، بتشديد اللام، وهو الثقل. يقال: ألقى عليه عبالته، أي: ثقله؛ وهو مثقل في اللفظ والمعنى.
عبناة وعبنى: أي: شديد، وهو فعلاة.
*عبيثران وعبيثران بفتح الثاء، وعبوثران بفتح الثاء أيضا، وعبوثران: وهو نبت طيب الريح.
[ ١ / ٣٦٠ ]
* عبدى: على فعلى جمع عبد، و(عبداء) بالمد، و(عبيد)، وهو كثير الاستعمال في جمع عبد وإن كان هذا الجمع عزيزا قليلا، ومثله (كليب) في جمع كلب، ويجمع أيضا على (أعبد)، وعلى (عباد)، وعلى (عبدان) بضم العين، كما قالوا في جمع تمر: (تمران)، وعلى (عبدان) بالكسر مثل جحش وجحشان، وعلى (عبدان) بكسر العين والباء وتشديد الدال، (ومعبوداء)، (وعبد) مثل سقف وسقف؛ وأنشد الأخفش:
انسب العبد إلى آبائه أسود الجلدة من قوم عبد
*عبرى: فعلى. يقال: امرأة عبرى، كثيرة البكاء والحزن وهو من العبرة. [٨٠/آ].
*عتل: فعل: وهو الغليظ الجافي، من قولهم: عتلته أعتله
[ ١ / ٣٦١ ]
وأعتله: إذا جذبته جذبا عنيفا؛ قال الله ﷿: (عتل بعد ذلك زنيم)، والزنيم: الملصق بالقوم، قال حسان:
وأنت زنيم نيط في آل هاشم كما نيط خلف الراكب القدح الفرد
يهجو بذلك الوليد بن المغيرة المخزومي، وكان المغيرة ادعاة بعد أن بلغ ثماني عشرة سنة، وقال: إنه لزنية؛ ولم يعلم ذلك إلا بهذه الآية.
وقيل: نزلت في أبي جهل، وقيل: في الاخنس بن شريق
-وأصله في ثقيف وعداده في بني زهرة- وقيل: في الأسود بن
[ ١ / ٣٦٢ ]
عبد يغوث. والعتل أيضا: والرمح الغليظ.
*عود: فعول: هو ن أولاد المعز: ما اشتد ورعى. والجع (عدان)، أدغمت التاء في الدال ويجمع أيضا (أعتدة).
*وأما عتود: مثل فعول فهو اسم واد، ولم يأت على هذا المثال غيره وغير خروع، والخروع شجر.
*عتوارة: فعوالة: وهو الرجل القصير؛ عن أبي عمرو وقال يعقوب: العثوارة، بضم العين وبالثاء المثلثة: القطعة من المسك. وأما عتوارة، بضم العين وبالتاء المعجمة بنقطتين فهو عتوارة بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة.
*عثلط: هو اللبن الغليظ، والأصل: عثالط، وكذلك عجلط.
*عثول وعثوثل: الشيخ الثقيل الضخم. وقال الجرمي: هو
[ ١ / ٣٦٣ ]
الرجل الضخم المسترخي، وهو فعول.
*عجاساء: ظلمة الليل، والإبل [٨٠/ب] المسان.
*عدبس: فعلل، وهو الضخم، وكذلك عجنس.
*عدوان: فعلان. يقال: فرس عدوان للكثير العدو، وذئب عدوان: يعدو على الناس.
*عدولى: فعولى: قرية بالبحرين تنسب إليها السفن، قال طرفة:
[ ١ / ٣٦٤ ]
عدولية أو من سفين ابن يامن يجور با الملاح طورا ويهتدي
ويقال للملاح: عدولي.
*عذافر: فعالل، أي: عظيم شديد.
*عذيوط: فعيول، وهو الذي يحدث عن الجماع.
*عرتن: نبت، وأصله: عرنتن مثل قرنفل، فحذفت منه النون، وهو مما يدبغ به. ويقال فيه أيضا: عرتن مثل عرفج. وأديم معرتن: مدبوغ بالعرتن. وعريتنات: موضع.
*عرضنى: [يقال]: ناقة (عرضنى) و(عرضنة) للتي
[ ١ / ٣٦٥ ]
تمشي عرضًا لنشاطها. وقال الجرمي: و(العرضنى) بضم الراء والعين، لغة زعمها سيبويه. وتصغيره: (عريضن) تثبت النون لأنها ملحقة وتحذف الألف لأنها غير ملقحة، ومن من الاعتراض.
*عرفان: فعلان. حكى الجرمي عن الأصمعي أنه اسم إنسان، وأنشد للراعي:
كفاني العرفان الكرى وكفيته كلاء الفلاة والنعاس معانقه
وقال غير الجرمي (هو دويبة، وقيل: هو جبل بعينه). والعرفان: الدليل الحاذق، وأظن أنه الذي أراد الراعي بقوله: (كفاني العرفان) ويؤيد ذلك دخول الألف واللام عليه.
[ ١ / ٣٦٦ ]
* عرند: أي: شديد. يقال: رجل عرند، ويقال: وتر عرند، أي: غليظ.
*عريط: أم عريط: كنية العقرب، وكأنه مأخوذ من عرط في الأرض، أي: ذهب فيها. [٨١،آ].
*عريقصان: نبات، الواحد: عريقصانة؛ يقال: إنه من نبات البادية. وقال صاحب كتاب النبات: (هو الذي يسمى الحندقوق، وهو يبنب في القيعان ومناب المياه، ويقال له أيضا: العرقصان والعرقصاء). وقال الجرمي: وهو دابة.
*عزويت: هو فعليت، ومعناه: الداهية. وقال أبو عمرو: (غزيت) بغين معجمة. وإنما قالوا في وزنه: فعليت، والواو
[ ١ / ٣٦٧ ]
لا تكون في غير الأوائل أصلا؛ لأن فعويلا معدوم في كلامهم، ولم يجعلوه فعليلا؛ لأن ذلك أيضا غير موجود في كلامهم، فقضوا بأنه فعليت كعفريت.
*عزهاة: فعلاة، والجمع (عزاهي)، كسعلاة و(سعالي)، وهو الذي يبعد عن اللهو. ويقال: (عزهاء)
[ ١ / ٣٦٨ ]
أيضًا: وعزها، كأنه عزهي، فلما تحركت الياء وانفتح ما قبلها قلبت ألفا، وحذفها التنوين.
*عسس: هم الذين يطوفون للسلطان ليلا، وذلك من العس وهو الطلب؛ يقال عس يعس عسا.
*عسود: دويبة، وهو ملحق بـ (قرشب).
*عشوزن: فعولل: وهو الصلب الغليظ؛ قال:
إذا عض الثقاف بها اشمأزت وولتهم عشوزنه زبونا
*عشوراء: بالمد والقصر، لغتان في عاشوراء. وقال الجرمي: (عشوراء) أيضا بضم العين؛ قال: وهو حرف مفرد ليس في الكلام غيره.
[ ١ / ٣٦٩ ]
* عصواد: فعوال، وهو حيث يستدير القوم في حرب أو خصومة. وأنشد أبو زيد:
وتساقى الأبطال بالأسل الحتـ ـف وظل الكماة في عصواد [٨١/ب]
وقال ابن دريد: (العصودة: اختلاط الأصوات في شر أو
[ ١ / ٣٧٠ ]
حرب). والعصواد أيضا: القليلة اللحم من النساء؛ قال:
يامي ذات الحجل والمعضاد
فدتك كل رعبل عصواد
*عضرس: فعلل: البرد، والعضرس: الماء الجامد. والعضرس: نبت.
*عطود: السير الطويل، والانطلاق السريع. والعطود من كل شيء: الشديد.
*عظام: يقال: رجل عظام، أي: عظيم.
*عظرفوط: ذكر العظاء.
عفرية: هو العفريت: يقال: شيطان عفرية. والعفرية أيضا: الشعر الذي على الرأس. وقال أبو زيد: (العفرية من
[ ١ / ٣٧١ ]
الإنسان: شعر القفا، ومن الدابة: شعر الوجه). قال بعضهم: ووزنه: فعللة؛ قال الجرمي: وهذا غلط، إنما هو فعلية. والعفرية أيضا: عرف الديك. والعفرية: الرجل الداهي المتكبر، يقال: هو عفرية نفرية.
*عفنجج: هو الأحمق، وهو من الإبل: الحديد المنكر. وقال الجرمي: الضخم من الرجال المثقل الأخرق؛ قال: وأنشد أبو زيد:
قالت له كليمة تلججا
من الكلام لينا سملجا
يا شيخ لابد لنا أن نحججا
فاحذر ولا تكتر كريا أهوجا
[ ١ / ٣٧٢ ]
رخوا إذا ساق بنا عفنججا
ووزنه: فعلل. قال الجرمي: وهو من بنات الثلاثة، فزادوا الجيم فصيروه ملقحا ببنات الأربعة، بمنزلة قردد، ثم زادوا النون فألحقوه ببنات الخمسة.
عقنقل: هو الرمل المتراكم، والوادي الذي اتسع ما بين ضفتيه. وقانصة [٨٢/آ] الضب، ومصارينه أيضا، يقال لها: العقنقل. والعقنقل أيضا: موضع، ووزنه: فعنلل.
*عقربان: دويبة. قال الجرمي: هي دخال الأذن.
عكلط: لبن ثخين خائر. والأصل عكالط، وإنما حذفوا الألف، ولا يكون اسم على أربعة أحرف كلها متحرك، بل لابد أن يتخللها ساكن؛ فإن رأيت ذلك فاعلم أنه قد كان فيه ساكن.
[ ١ / ٣٧٣ ]
ومثله وفي معناه: لبن عجلط، وعثلط. ويدل على أنه محذوف قوله:
ولو بغى أعطاه تيسا قافطا
ولسقاه لبنا عجالطا
ومن ذلك (ذلذل) القميص، هو قصر، والأصل: ذلاذل القميص. و(الدودم): شيء يخرج من شجر السمر يشبه الدم، تقول إذا خرج من الشجرة: حاضت السمرة. و(الهدبد) في معنى العجلط، وهو اللبن الخاثر؛ والهدبد أيضا: عمش في العين، قال:
إن شفاء الهدبد
كشية ضب بكبد
[ ١ / ٣٧٤ ]
وهذا كله محذوف منه، كما ذكرنا:
عكوك: هو القصير السمين الصلب، وقال:
عكوك إذا مشى درحايه
والعكوك أيضا: المكان الصلب الغليظ. قالوا: وزنه: فعلع، بتكرير العين، وليس هو من المضاعف؛ ذكر ذلك الجوهري وغيره.
*علباء: فعلال، ملحق بـ (سرداح): وهو عصبة في العنق.
*علجان: نبات، الواحدة علجانة؛ قال عبد بني الحسحاس:
فبتنا وسادانا إلى علجانة وحقف تهاداه الرياح تهاديا
[ ١ / ٣٧٥ ]
وهبت شمالًا آخر الليل قرة ولا ثوب إذا درعها وردائيا [٨٢/ب]
فما زال بردي طيبا من ثيابها إلى الحول حتى أنهج البرد باليا
*علبط: قد مضى القول فيه، وأنه مقصور من علابط. والعلبط: الغليظ الضخم، وكذلك العلابطة. والعلابط في قوله:
ما راعني إلا خيال هبطا على البيوت قوطه العلابطا
هو من هذا، وفي معناه. والقوط القطيع من الغنم. وخيال: اسم راع.
*علف: فعل، هو ثمر الطلح. والعرب تزيد على الحرف مثله فيكون إلى جنبه مدغما وغير مدغم.
[ ١ / ٣٧٦ ]
* عليق: شجر.
*علقى: نبات. قال سيبويه: يكون واحدا ويكون جمعا وأنشد للعجاج، يصف ثورا:
فحط في علقى وفي مكور
وقال غيره: هو نبت تدوم خضرته في الصيف. ويقال بعير عالق: يرعى العلقى.
وألفه عند قوم للإلحاق؛ فهم ينونونه. قال الجرمي: نون بعضهم، وهم الذين يقولون في الواحد: علقاة؛ وقالوا في بيت العجاج:
فحط في علقى وفي مكور
بالتنوين. قال الجرمي: وسمعت الأصمعي يقول:
فحط في علقى وفي مكور
[ ١ / ٣٧٧ ]
فلم ينون.
والمكور: جمع مكر، وهو شجر؛ قال الكميت:
تعاطى فراخ المكر طورا وتارة تثير رخاماها وتعلق ضالها
يصف بقرة. وفراخ المكر: ثمره. والرخامى: شجر أيضا.
*علكوس: بعلول، يقال: ناقة علكوس، وهي الخيار الفارهة.
*علندى: فعنلى: وهو شجر، قال الشاعر:
سيأتيكم مني- وإن كنت نائيا- دخان العلندى دون بيتي مذود
المذود: اللسان، قال حسان [٨٣/آ]:
لساني وسيقي صارمان كلاهما ويبلغ مالا يبلغ السيف مذودي
[ ١ / ٣٧٨ ]
وقال سيبويه: إنه ينون فيقال: (علندى). وقال غيره: لا ينون، وألفه للتأنيث. والعلندى أيضا: الجمل الضخم، والناقة: علنداة. وقال الأصمعي: العلندي أيضا: الجمل الضخم، والناقة: علنداة. وقال الأصمعي: العلندي الضخم من كل شيء. وعن اليزيدي في جمعه: (علايد). ويقال: اعلندى الجمل واكلندى: اذا غلظ واشتد. وقيل العلندى من شجر الرمل وليس من الحمض. وروى أبو علي: (علندى) بضم العين واللام، قال، قالوا: جمل علندى للغليظ الشديد، وهو فعنلى.
*علود، بتشديد الدال: الكبير. وقال أبو عبيدة: كان مجاشع بن دارم علود العنق. وقال الجرمي: (هو الشديد، وهو فعول). وقال في موضع غير هذا: (ويكون على فعول، قالوا: علود، كخروع) ولم يشدد الدال، فلعله بمعنى المشدد، ولم يذكر الجرمي له لما خففه تفسيرا.
[ ١ / ٣٧٩ ]
* عليان: فعلان. رجل عليان، أي: طويل. وجمل عليان، وناقة عليانة: ولم يذكر سيبويه (فعلانا) صفة.
*عليب: اسم واد، وهو على طريق اليمن من مكة؛ ووزنه: فعيل؛ ولم يجئ على هذه الزنة غيره. وأبو دهبل من أهل هذا الوادي، وهو القائل:
فما ذر قرن الشمس حتى تبينت لعليب نخلا شامخا ومكمما
ونصب نخلا على أنه مفعول.
عملس: وهو الذئب، والرجل الخفيف.
[ ١ / ٣٨٠ ]
* عميثل: الطويل الشاب. وقيل: هو الجلد النشيط. وقال الخليل: هو البطيء، والذي يسنبل ثيابه لاستغنائه عن العمل [٨٣/ب] قال أبو النجم:
ليس بملتاث ولا عميثل
وقال أبو زيد: العميثلة: الناقة الجسيمة، والعميثل: الأسد. وقال الأصمعي: العميثل: الذيال بذنبه.
*عنبس: من صفات الأسد، وهو من العبوس.
*عندد: عن أبي زيد: مالي عنه عندد معلندد، أي: مالي منه بد. ويقال: ما وجدت إليه معلنددا، أي: سبيلا.
*عنسل: الناقة السريعة، وهو من العسلان.
*عصنصر: فعنعل: اسم جبل.
[ ١ / ٣٨١ ]
* عنصر، بضم الصاد وفتحها: الأصل.
*عنصل: البصل البري، وهو العنصلاء أيضا، بضم الصاد وفتحها، والجمع: العناصل.
عنطيان الشباب: أوله: وهو فعليان؛ وأصل الكلمة: عنط. وقال الجرمي: العنطيان: الجافي، والعنطنط: الطويل.
*عنائد: فعالل: وهي أرض، عن الجرمي.
*عنزهو: وهو العزهاة، وقد مر تفسيره.
*عندليب: عصفور صغيرا؛ لذلك يقولون: هو يصيد ما بين الكركي إلى العندليب.
[ ١ / ٣٨٢ ]
* عنظوان: شجر، إذا أكثرت الأبل من أكله آلم بطونها: وقيل: هو شجر من الحمض ضخام غبر؛ ربنا استظل الرجل تحت العنظوانة. وقال الخليل: العنظوانة: الجرادة الأنثى، والجمع عنظوانات، والعنظوان من الرجال: الفحاش. ووزن عنظوان فعلوان.
*عنظب: قال الجرمي: العنظب، بضم العين وفتح الظاء: ذكر الجراد. وقال غيره: يجوز ضم الظاء وفتحها. وفي كتاب سيبويه العنظباء بضم العين والظاء وألف ممدودة. وعن الكسائي: العنظب، والعنظاب، والعنظوب، والأنثى: عنظوبة، والجمع العناظب.
*عنفوان: أول. وعنفوان كل شيء: صدره وأوله.
*عنفواة: هي القطعة من الحلي، والحلي: يبيس النصي.
*عنفص: المرأة البذية القليلة الحياء، ووزنها: فعلل.
[ ١ / ٣٨٣ ]
* عنكبوت: وعنكب، وعنكباء: بمعنى واحد، والجمع: عناكب، وعن الأصمعي وقطرب (عناكبيت)؛ وهذا من الشاذ الذي لا يعول عليه لاجتماع أربعة أحرف بعد ألفه. وكذلك قالا في تصغيره: (عنيكبيت). وهذا من المردود الذي لا يقبل. ووزن عنكبوت: فعللوت.
*عنيزتين: أكة سوداء بين مكة [٨٤/آ] والبصرة، قال عنترة:
كيف المزار وقد تربع أهلها بعنيزتين وأهلنا بالغيلم
*عوسج: شجر، ووزنه: فوعل.
*عوارض: موضع، ووزنه فواعل؛ قال عامر بن الطفيل:
[ ١ / ٣٨٤ ]
فلأبغينكم قنا وعوارضا ولأقبلن الخيل لابة ضرغد
يقال: بغيته: إذا اجتهدت في طلبه. وقنا: جبل. وعوارض قد سبق أنه موضع، وهو لبني أسد.
وقال أبو علي في هذا البيت: أي لأقبلن بالخيل إلى لابة ضرغد، فحذف الجارين: الباء، وإلى، قال: لأن أقبل فعل غير متعد؛ قال الله ﷿: ﴿فأقبل بعضهم على بعض﴾، وتقول: أقبلت بوجهي عليه. فإجاز ههنا حذف حرفي الجر، فعل واحد، ولم يجز ذلك في (كررت على مسمع)، وهو
[ ١ / ٣٨٥ ]
حذف حرف واحد؛ وقد قال أبو زيد في النوادر: (قبلت الماشية الوادي وأقبلتها أنا: إذا أقبلت بها نحوه). فقوله: (ولأقبلن الخيل لابة ضرغد) على هذا متعد بغير حرف الجر. وقال لي شيخنا أبو القاسم الشاطبي﵀-: أقبلته الرمح: إذا جعلته قبله.
*عوار: هو الضعيف من الرجال، والجبان؛ والجمع: (عواوير). ومن ذلك قول لبيد:
فقمت مقاما لم يقمه العواور
[ ١ / ٣٨٦ ]
وإنما لم يقل: (العوائر) مع قرب الواو من الطرف؛ لأن الجمع إنما هو (العواوير)؛ فالواو بعيدة من الطرف، وإنما حذف الياء للضرورة، والمراد في حكم المنطوق به. والعوار أيضا: قذى العين. والعوار: الخطاف.
*عيثوم: هو الجمل الشديد الخف، قال:
يهدي بها أكلف الخدين مختبر من الجمال كثير اللحم عيثوم
*عيسجور: هي السعلاة، والناقة القوية السريعة. [٨٤/ب].
*عيطموس: قال الجرمي: هي الناقة الطويلة؛ والزنة: فعللول، وهي من النوق: الخيار الفارهة.
[ ١ / ٣٨٧ ]
* عيضموز: فعللول أيضا؛ يقال: حية عيضموز، للهرمة.
*عيلم: البئر الكثيرة الماء. والعيلم أيضا: التار الناعم؛ والترارة: البضاضة والسمن. والعيلام: الذكر من الضباع.
*عيل: واحد العيال. وقال حكيم بن معية- وجمعه على عياييل-:
١ احمي قناة صلبة لم تنكسر
صماء تمت في نبات مشمخر
٣ خفت بأطواد جبال وسمر
[ ١ / ٣٨٨ ]
في أشب الغيطان ملتف الحظر
٥ فيه عياييل أسود ونمر
خطارة تدمي خياشيم النعر
(خطارة): صفة للقناة، وكنى بالقناة عن العز والمنعة؛ كأن عزه في مكان هذه صفته. والحظر: المكان الذي حوله الشجر. والنعر: المتكبر.
والياء الثانية، في (عياييل)، مثل ياء (الصياريف) للإشباع؛ لأنه جمع (عيل) وإنما يجمع عيل على (عيائل)؛ فلهذا
[ ١ / ٣٨٩ ]
يهمز، فيقال: (عيائيل)؛ ولا يعتد بياء الإشباع، وتكون الياء فيه كأنها قد وليت الطرف. ومن جعل (عياييل) جمع (عيال) من عال يعيل: إذا تمايل في مشيه؛ كما قال في وصف الأسد:
كالمرزباني عيال بآصال
فالياء على هذا التقدير بعيدة من الطرف؛ لأن الياء الثانية ليست للإشباع، فلا يهمز.
فإن قيل: فكيف جمع عيالا على (عياييل)؟ قيل: لأن (فعالا) مؤاخ لـ (فعول) و(فعيل)، وهما يجمعان على (فعاعيل)، والمؤاخاة من أجل وقوع حرق اللين في الثلاثة بين العين واللام. وقال ابن الأعرابي [٨٥/آ]:
[ ١ / ٣٩٠ ]
(عياييل) تصحيف، وإنما هو (غياييل) بالغين المعجمة، جمع غيل على غير القياس. والغيل: الأجمة.
[ ١ / ٣٩١ ]