* نافقاء: من جحرة اليربوع، يحفره غير نافذ، ويعده للهرب؛ فإذا أحس بمن يريده خرقه برأسه وخرج منه.
*ناموس: أصله من نمس الكلام: إذا أخفاه؛ ولذلك قيل لجبريل﵇- (الناموس الأكبر). والناموس أيضا: بيت القانص يخفي فيه نفسه. والناموس أيضا: هذا الذي كالذر يؤذي الناس.
* نتر طعن: هو جذب في جفوة، وطعن نتر، أي: خلس.
* نجبة: مثل حلمة: الرجل النجيب. يقال: فلان نجبت قومه. والنجيب: الكريم. فإذا انفرد بالنجابة من بينهم قيل: هو نجبة قومه. وأنجب الرجل: إذا ولد له نجيب؛ وامرأة منجبة ومنجاب: تلد النجباء، ونساء مناجيب. [٩٨/ب].
[ ١ / ٤٧٢ ]
* نخورش: فعولل؛ قالوا: جرو نخورش: إذا خرش وخدش.
* ندس وندس: عالم بالأخبار.
* نرجس: نفعل. قال أبو عثمان: النون زائدة؛ لأنه ليس في الكلام فعلل.
وقال بعضهم: (نرجس)، وهي أيضا في ذلك زائدة، وإن كان مثل (زبرج)؛ لأنه لا يكون زائدا مرة وأصلا مرة أخرى في الكلمة الواحدة.
[ ١ / ٤٧٣ ]
* نساف: طائر له منقار كبير، عن ابن الأعرابي، وإنما أراد بقوله: (ذو منقار كبير) أن معه آلة النسف؛ يقال: انتسفت الشيء: إذا اقتلعته.
* نفرج: نفعل: وهو الذي يكشف فرجه. ويقال: نفرجة أيضا، عن أبي زيد.
وإنما قلنا: إنه (نفعل)، ولم نقل: إنه (فعلل) مثل زبرج؛ لأن الاشتقاق دل على زيادة النون؛ لأنه من (الفرج)؛ لأن النون متى وقعت في كلمة، وتلك الكلمة على زنة الأصول قضي بأصالتها
[ ١ / ٤٧٤ ]
إلا أن يقوم على الزيادة دليل؛ وإن لم تكن الكلمة بها على زنة الأصول فهي فيها زائدة. مثال ذلك أنهم قضوا بأصالة النون في (عنتر) لأنها بإزاء العين في (جعفر)، وكذلك هي في (حنزقر) أصل؛ لأنها بإزاء الراء من (جردحل). قال سيبويه: (ومتى كانت النون ثانية ساكنة لم تجعل زائدة إلا بثبت) وكما قضوا في نون (قنفخر) بالزيادة لقولهم في معناها: امرأة (قفاخرية): وهي النبيلة من النساء. وكذلك ذهبوا إلى زيادتها في (نبراس)، كأنهم رجعوا فيه إلى البرس، وهو القطن؛ لأن الذبالة تكون منه. وإذا كانت النون ثالثة ساكنة في كلمة خماسية فهي زائدة، نحو نون (قرنفل)،
[ ١ / ٤٧٥ ]
و(سلنطى)، و(بلندح)، وقد سبق تفسير هذه الكلمات.
* نفيان: ما نفاه السيل من الماء [٩٩/آ] وكذلك النفي.
* نقيري: مثل فعيلى: لعبة للصبيان.
* نهشل: هو الذئب، والشيخ الكبير. وهو فعلل، والنون فيه أصل؛ لأنها بإزاء الجيم من جعفر؛ ولقولهم: نهشلت، المرأة: إذا أسنت.
* نملى: على وزن فعلى: اسم ماء. وقد ذكره سيبويه في الأسماء، وذكره غيره في الصفات، وقال: يقال: امرأة نملى للكثيرة الحركة.
[ ١ / ٤٧٦ ]
وقال الجرمي: نملى: ماء بقرب المدينة على ساكنها السلام.
* نيدلان: بضم الدال وفتحها: هو الكابوس، وهو الجاثوم أيضا. وقالوا فيه: (نئدلان) أيضا، فالهمزة فيه زائدة؛ دل على زيادتها قولهم: (نيدلان)، ووزن (نيدلان): فيعلان؛ وقال الشاعر:
نفرجة القلب قليل ما النيل
يلقى عليه النيدلان بالليل
[ ١ / ٤٧٧ ]
* نيرج: هو الذي يدرس به الحب، ويكون من حديد ومن خشب. وأهل اليمن يقولون له: (نورج)، قال:
عيرانة حرف تصر نيوبها
في الناجيات كما يصر النورج
وقال آخر:
ألا ليت لي نجدا وطيب ترابها
وهذا الذي تجري عليه النوارج
و(النيرج) أيضا: ضرب من الوشي. و(النيرج): السرعة؛ يقال: عدت الوحش عدوا نيرجا: إذا أسرعت في تردد. وعن الليث: (النيرج):
[ ١ / ٤٧٨ ]
أخذ كالسحر وليس به، وإنما هو تشبيه وتلبيس.
وهذا كله ليس بأصل في العربية؛ لأن النون والراء لا تكونان في اسم عربي فاء وعينا نحو (نرج).
وقولهم: الثياب النرسية، إنما هي منسوبة إلى قرية [٩٩/ب] من قرى العراق يقال لها: (نرس)، وهي تعمل فيها. ويقول أهل الكوفة: الزبد بالنرسيان، يضربونه مثلا فيما يستطاب، كما يقول أهل الشام: التين بالزيت. و(النرسيان): تمر بالكوفة، الواحدة: (نرسيانة). وعن الأصمعي: قيل لأعرابي: ما رأيك في الجري؟ فقال: تمرة نرسيانة، غراء الطرف، صفراء السائر، عليها مثلها زبد أحب إلي.
[ ١ / ٤٧٩ ]