صلابة ساعدي النمر إذا اعتمد على يديه. والمتن: الطريقة الممتدة من عن يمين الصلب وشماله.
وأما الإعراب فإنه: خظتا، فلما تحركت التاء أعاد الألف من أجل الحركة والفتحة.
فأقبل بوجهه على المبرد، فقال: أعز الله الأمير!! إنما أراد، في (خظاتا)، الإضافة؛ أضاف (خظاتا) إلى (كما).
قال ثعلب: فقلت له: ما قال هذا أحد. فقال: بلى، سيبويه يقوله. فقال ثعلب: فقلت لمحمد بن عبد الله: لا والله ما قال هذا سيبويه قط، وهذا كتابه فليحضر.
ثم قلت: وما حاجتنا إلى الكتاب؟ أيقال: مررت بالزيدين ظريفي وعمرو، فيضاف نعت الشيء إلى غيره؟ فقال: والله ما يقال هذا. ونظر إلى محمد بن يزيد فأمسك.
ويروى أن الأصمعي لقي الفراء على الجسر ببغداد، فقال له الأصمعي: أأسألك؟ فقال الفراء: سل يا أبا سعيد فقال: ما معنى قول الشاعر:
[ ٢ / ٧٧١ ]
أصم دعاء جارتنا تحجى
لآخرنا وتنسى أولينا
فقال الفراء: صادفت قوما صما، قال الشاعر:
فأصممت عمرا وأعميته
عن الجود والمجد يوم الفخار
أي: صادفته [١٦٠/ب] أصم أعمى؛ وقال الكسائي: دخلت بلدة فأعمرتها ودخلت بلدة فأخربتها، أي صادفتها كذلك.
فقال الأصمعي: الفراء أعلم الناس؛ ومضى ولم يكلمه بعد.
[ ٢ / ٧٧٢ ]