هذا (باب) بالتنوين وهو ساقط في رواية (﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ المُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا﴾)؛ أي: تقاتلوا، والجمع باعتبار المعنى، فإن كل طائفة جمع؛ (﴿فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا﴾) [الحجرات: ٩] بالنصح والدعاء إلى حكم الله تعالى، وفي رواية: (﴿اقتتلوا﴾؛ الآية)، (فسماهم المؤمنين)، وفي رواية: (مؤمنين مع تقاتلهم)، فعُلِمَ أنَّ صاحب الكبيرة لا يخرج عن الإيمان، ولا يخلد في النار، وفيه: دلالة على وجوب قتال الفئة الباغية على إمام الحق بغير حق؛ وهو مذهب إمامنا الأعظم رئيس المجتهدين ﵁.