٥٤ - (ص ١٨٦/ ٢١٦ / ٢٢٩) - كتاب الأحكام، ٥٢ - باب إخراج الخصوم ومن أهل الريب بعد المعرفة، في شرح حديث رقم ٧٢٢٤، وهو الحديث الوحيد في الباب المذكور:
«وَيُونُسُ هُوَ ابْنُ (١) وَمُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ هُوَ أَبُو أَحْمَدَ الفَارِسِيُّ».
(١) بياض بالأصل.
• قال أبو الأشبال: لعل العبارة الكاملة هكذا:
«وَيُونُسُ هُوَ ابْنُ أَحْمَدَ بْنُ رَسْتَهْ المَغَازِلِيِّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ هُوَ أَبُو أَحْمَدَ الفَارِسِيُّ».
(راجع " أخبار أصبهان ": ٢/ ٣٤٦).
٥٥ - (ص ٤١١/ ٣٤٧ / ٤٢٢) - كتاب التوحيد، ٢٢ - بَابُ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى المَاءِ، وَهُوَ رب العَرْش العَظِيم، في شرح حديث رقم ٧٤٢٠، وهو الحديث الثالث في الباب المذكور:
«وَقَدْ قَالَ التِّرْمِذِيُّ بَعْدَ تَخْرِيج حَدِيث عَائِشَة: وَفِي البَاب عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَشَارَ إِلَى مَا أَخْرَجَهُ (١) وَأَمَّا الرِّوَايَةُ الأُخْرَى … الخ».
(١) كذا بياض بأصله.
• قال أبو الأشبال: العبارة الكاملة هكذا:
«وَقَدْ قَالَ التِّرْمِذِيُّ بَعْدَ تَخْرِيج حَدِيث عَائِشَة: وَفِي البَاب عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَشَارَ إِلَى مَا أَخْرَجَهُ الدَّيْلَمِيُّ فِي " مُسْنَدِ الفِرْدَوْسِ ": " لَوْ كَتَمْتُ شَيْئًا مِنَ القُرْآنِ لَكَتَمْتُ هَذِهِ الآيَةَ " الحديث، وَأَمَّا الرِّوَايَةُ الأُخْرَى … الخ».
[ ١ / ٤٤ ]
(راجع " مسند الفردوس ": ٣/ ٣٤٤ حديث ٥٠٣٩).
إلى هنا انتهت بياضات " فتح الباري "، ولله الحمد أولًا وآخرًا، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
• قال أبو الأشبال: «مَنْ طَالَعَ وَاسْتَفَادَ فَلْيَدْعُ اللهَ تَعَالَى أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ وَالمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ يَوْمَ يَقُومُ الحِسَابُ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تسليمًا كَثِيرًا».
• • • •
كتبه أبو الأشبال شاغف
عفا الله عنه
مكة المكرمة ٢/ ٢ / ١٤١٥ هـ.
[ ١ / ٤٥ ]