بياضات الجزء الثامن: من طبعتي بولاق والسلفية وبقية الجزء السابع من طبعة قصي.
١٧ - (ص ٥٠/ ٦٣ / ٦٦١) - كتاب المغازي، ٦٠ - باب بعث أبي موسى ومعاذ إلى اليمن قبل حجة الوداع، في شرح حديث رقم ٤٣٤٣، وهو الحديث الثالث في الباب المذكور: «وَأَمَّا رِوَايَةُ عَبْدِ الوَاحِدِ وَهُوَ ابْنُ زِيَادٍ فَوَصَلَهَا (١)».
(١) هكذا بياض بالنسخ.
• قال أبو الأشبال: لعل العبارة الكاملة هكذا:
«وَأَمَّا رِوَايَةُ عَبْدِ الوَاحِدِ وَهُوَ ابْنُ زِيَادٍ فَلَمْ أَرَهَا».
(راجع " هدي الساري ": ص ٥١/ ٥٣ / ٥٦، وأيضًا " العلل " للدارقطني: ٧/ ٢١٤).
١٨ - (ص ٦٢/ ٧٨ / ٧: ٦٧٩) - كتاب المغازي، ٦٥ - باب غزوة سيف البحر، وهم يتلقون عيرًا لقريش، في شرح حديث رقم ٤٣٦٠، وهو أول حديث في الباب المذكور:
«قَوْلُهُ: عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ جَابِرٍ (١)».
(١) بياض بالأصل.
• قال أبو الأشبال: لعل العبارة الكاملة هكذا:
«قَوْلُهُ: عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ جَابِرٍ، وَعِنْدَ مُسْلِمٍ وَغَيْرِهِ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ
[ ١ / ٢٣ ]
وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَهُ، وَقَدْ صَرَّحَ البُخَارِيُّ فِي " تَارِيخِهِ الكَبِيرِ " سَمَاعَهُ عَنْ جَابِرٍ».
(راجع " صحيح مسلم " - كتاب الصيد، حديث رقم ٢١، و" التاريخ الكبير " للبخاري: ٨/ ١٦٣).
١٩ - (ص ٨٠/ ١٠٣ / ٧: ٧٠٧) - كتاب المغازي، ٧٧ - باب حجة الوداع، في شرح حديث رقم ٤٣٩٥، وهو أول حديث في الباب المذكور:
«وَوَقَعَ فِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيّ مَا يُوهِمُ أَنَّهُ ﷺ حَجَّ قَبْلَ أَن يُهَاجِرَ غَيْرَ حَجَّةِ الوَدَاع وَلَفْظُهُ (١) وَعِنْدَ التِّرْمِذِيِّ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ حَجَّ قَبْلَ أَنْ يُهَاجر ثَلَاثَ حِجَجٍ».
(١) بياض بأصله.
• قال أبو الأشبال: لعل في هذه العبارة تقديم وتأخير وسقط، ولعل الصواب هكذا:
«وَوَقَعَ فِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيّ مَا يُوهِمُ أَنَّهُ ﷺ حَجَّ (١) غَيْرَ حَجَّةِ الوَدَاع وَلَفْظُهُ (٢) قَبْلَ أَن يُهَاجِرَ (٣) وَعِنْدَ التِّرْمِذِيِّ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ: حَجَّ قَبْلَ أَنْ يُهَاجر ثَلَاثَ حِجَجٍ».
البياضات في ثلاثة مواضع، ولعل العبارة الكاملة هكذا:
«وَوَقَعَ فِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيّ مَا يُوهِمُ أَنَّهُ ﷺ حَجَّ مِنَ المَدِينَةِ بَعْدَ الهِجْرَةِ غَيْرَ حَجَّةِ الوَدَاع وَلَفْظُهُ عِنْدَ البَزَّارِ فِي " مُسْنَدِهِ ": حَجَّ النَّبِيُّ ﷺ وَأَصْحَابُهُ مُشَاةً مِنَ المَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ … الحَدِيثُ، وَهُوَ حَدِيثٌ مُنْكَرٌ، وَأَمَّا قَبْلَ أَنْ يُهَاجِرَ فَلَا يُضْبَطُ عَدَدُهَا، وَعِنْدَ التِّرْمِذِيِّ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ: حَجَّ قَبْلَ أَنْ يُهَاجر ثَلَاثَ حِجَجٍ».
[ ١ / ٢٤ ]
(راجع " البداية والنهاية " وكتب السير بيان حج النبي ﷺ).
٢٠ - (ص ٨٩/ ١١٩ / ٧: ٧٢٣) - كتاب المغازي، ٧٩ - باب حديث كعب بن مالك، في شرح حديث رقم ٤٤١٨، وهو الحديث الوحيد في الباب المذكور:
«وَفِي حَدِيث أبي ثَعْلَبَة عِنْد (١) وَالطَّبَرَانِيُّ كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَدَأَ بِالمَسْجِدِ … إلخ».
(١) بياض بأصله.
• قال أبو الأشبال: العبارة الكاملة هكذا:
«وَفِي حَدِيث أبي ثَعْلَبَة عِنْد الحَاكِمِ وَالطَّبَرَانِيِّ: كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَدَأَ بِالمَسْجِدِ … إلخ».
(راجع " المستدرك ": ٣/ ١٥٥).
٢١ - (ص ١١٥/ ١٥١ / ٧: ٧٥٨) - كتاب المغازي، ٨٥ - باب وفاة النبي ﷺ، في شرح حديث رقم ٤٤٦٥، وهو أول حديث في الباب المذكور:
«وَلَكِنْ وَقَعَ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ عِنْدَ ابْنِ سَعْدٍ مَا يُخَالِفُهُ كَمَا أَوْضَحْتُهُ فِي الكَلَامِ عَلَى حَدِيثِ عَائِشَةَ فِي بَدْءِ الْوَحْيِ المُخَرَّجِ فِي (١) مِنْ رِوَايَةِ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالزِّيَادَةِ التِي أَرْسَلَهَا الزُّهْرِيُّ».
(١) بياض بالأصل.
• قال أبو الأشبال: العبارة الكاملة هكذا:
«وَلَكِنْ وَقَعَ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ عِنْدَ ابْنِ سَعْدٍ مَا يُخَالِفُهُ كَمَا أَوْضَحْتُهُ فِي الكَلَامِ عَلَى حَدِيثِ عَائِشَةَ فِي بَدْءِ الْوَحْيِ المُخَرَّجِ فِي أَوَائِلِ كِتَابِ تَعْبِيرِ الرُّؤْيَا مِنْ
[ ١ / ٢٥ ]
رِوَايَةِ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالزِّيَادَةِ التِي أَرْسَلَهَا الزُّهْرِيُّ».
(راجع " الفتح " ١٢ / شرح حديث رقم ٦٩٨٢).
٢٢ - (ص ٢١١/ ٢٨١ / ٨: ١٣١) - كتاب التفسير، في تفسير سورة المائدة، ١٢ - باب ﴿لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ [المائدة: ١٠١]، في شرح حديث رقم ٤٦٢١، وهو أول حديث في الباب المذكور: «قَوْلُهُ: لَهُمْ حَنِينٌ، بِالحَاءِ المُهْمَلَةِ لِلأَكْثَرِ، وَلِلْكُشْمِيهَنِيِّ: بِالخَاءِ المُعْجَمَةِ، وَالأَوَّلُ الصَّوْتُ الذِي يَرْتَفِعُ بِالبُكَاءِ مِنَ الصَّدْرِ، وَالثَّانِي مِنَ الأَنْفِ، وَقَالَ الخَطَّابِيُّ: الحَنِينُ، بُكَاءٌ دُونَ الانْتِحَابِ، وَقَدْ يَجْعَلُونَ الحَنِينَ وَالخَنِينَ وَاحِدًا إِلاَّ أَنَّ الحَنِينَ مِنَ الصَّدْرِ أَيْ الْمُهْمَلَةِ، وَالخَنِينُ مِنَ الأَنْفِ بِالمُعْجَمَةِ. وَقَالَ عِيَاضٌ (١)».
(١) بياض بالأصل.
• قال أبو الأشبال: العبارة الكاملة هكذا:
«قَوْلُهُ: لَهُمْ حَنِينٌ، بِالحَاءِ المُهْمَلَةِ لِلأَكْثَرِ، وَلِلْكُشْمِيهَنِيِّ: بِالخَاءِ المُعْجَمَةِ، وَالأَوَّلُ الصَّوْتُ الذِي يَرْتَفِعُ بِالبُكَاءِ مِنَ الصَّدْرِ، وَالثَّانِي مِنَ الأَنْفِ، وَقَالَ الخَطَّابِيُّ: الحَنِينُ، بُكَاءٌ دُونَ الانْتِحَابِ، وَقَدْ يَجْعَلُونَ الحَنِينَ وَالخَنِينَ وَاحِدًا إِلاَّ أَنَّ الحَنِينَ مِنَ الصَّدْرِ أَيْ الْمُهْمَلَةِ، وَالخَنِينُ مِنَ الأَنْفِ بِالمُعْجَمَةِ. وَهُوَ الصَّحِيحُ فِي هَذَا المَوْضِعِ، وَهُوَ بُكَاءٌ مَعَهُ صَوْتٌ».
(راجع " الأُبِّي: ٦/ ١٤٩).
٢٣ - ٢٤ - (ص ٢٢٠/ ٢٩٣ / ١٤٣) - كتاب التفسير في تفسير سورة الأنعام، ٢ - باب ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ﴾ [الأنعام: ٦٥]، الآية، في شرح ترجمة الباب:
[ ١ / ٢٦ ]
«وعن أبي هريرة (١) وعن عثمان عند (١) وعن ابن مسعود وابن عمر وابن عمرو وسهل بن سعد عند ابن ماجه».
(١) بياض بالأصل.
• قال أبو الأشبال: لعل في هذه العبارة تصحيفًا وسقطًا، والصواب هكذا:
«وعن أبي هريرة عند (١) وعن عمران عند (١) وعن ابن مسعود وابن عمر وابن عمرو وسهل بن سعد عند ابن ماجه».
والعبارة الكاملة هكذا:
«وعن أبي هريرة عند الترمذي وعن عمران عند ابن أبي الدنيا في " ذم الملاهي " وعن ابن مسعود وابن عمر وابن عمرو وسهل بن سعد عند ابن ماجه».
(راجع " الترمذي "، باب أشراط الساعة، و" كنز العمال ": ١٤/ ٢٨١ / ٤٨٣٤).
٢٥ - (ص ٢٢٣/ ٢٩٨ / ٤١٨) - كتاب التفسير، في أوائل تفسير سورة الأعراف، في شرح الألفاظ الواردة في ترجمة الباب:
«سورة الأعراف: اختلف في المراد بالأعراف في قوله تعالى ﴿وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ﴾ [الأعراف: ٤٦] فقال: (١) وعن أبي مجلز: هم الملائكة وُكِّلُوا بالصور ليميزوا المؤمن من الكافر».
(١) بياض بالأصل.
• قال أبو الأشبال: العبارة الكاملة هكذا:
«سورة الأعراف: اختلف في المراد بالأعراف في قوله تعالى ﴿وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ﴾ [الأعراف: ٤٦] فقال أبو جعفر: الأعراف جمع واحدها عرف، وكل مرتفع
[ ١ / ٢٧ ]
من الأرض عند العرب عرف، وهو الحجاب بين الجنة والنار، وأما الرجال فقيل: هم من بني آدم استوت حسناتهم وسيئاتهم، وقيل: المقتول في سبيل الله عصاة لآبائهم في الدنيا، وعن مجاهد: هم قوم صالحون فقهاء علماء، وعن أبي مجلز: هم الملائكة وُكِّلُوا بالصور ليميزوا المؤمن من الكافر».
راجع " تفسير الطبري "، تفسير سورة الأعراف، الآية ٤٦).
٢٦ - (ص ٢٦٢/ ٣٤٨ / ١٩٩) - كتاب التفسير، في تفسير سورة يونس، ٢ - بَابُ ﴿وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ البَحْرَ، فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا، حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الغَرَقُ قَالَ: آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ المُسْلِمِينَ﴾ [يونس: ٩٠].
في شرح ترجمة الباب:
«وَلَيْسَ قَوْلُهُ: نُنَجِّيكَ مِنَ النَّجَاةِ بِمَعْنَى السَّلَامَةِ، وَقَدْ قِيلَ هُوَ بِمَعْنَاهَا، وَالمُرَادُ مِمَّا وَقَعَ فِيهِ قَوْمُكُ مِنْ قَعْرِ البَحْرِ، وَقيل هُوَ (١) وَقَدْ قَرَأَ ابن مَسْعُود وَابْنُ السَّمَيْفَعِ وَغَيْرُهُمَا (نُنَحِّيكَ (بِالتَّشْدِيدِ وَالحَاءِ المُهْمَلَةِ أَيْ نُلْقِيكَ بِنَاحِيَةٍ».
(١) بياض بالأصل.
• قال أبو الأشبال: العبارة الكاملة هكذا:
«وَلَيْسَ قَوْلُهُ: نُنَجِّيكَ مِنَ النَّجَاةِ بِمَعْنَى السَّلَامَةِ، وَقَدْ قِيلَ: هُوَ بِمَعْنَاهَا، وَالمُرَادُ مِمَّا وَقَعَ فِيهِ قَوْمُكُ مِنْ قَعْرِ البَحْرِ، وَقيل هُوَ بِتَخْفِيفِ الجِيمِ، وَقَدْ قَرَأَ ابن مَسْعُود وَابْنُ السَّمَيْفَعِ وَغَيْرُهُمَا (نُنَحِّيكَ) بِالتَّشْدِيدِ وَالحَاءِ المُهْمَلَةِ أَيْ نُلْقِيكَ بِنَاحِيَةٍ».
(راجع " القسطلاني ": ٧/ ١٦٦).
٢٧ - (ص ٣٨٠/ ٤٩٠ / ٣٥٣) - كتاب التفسير، في تفسير سورة الفرقان، ٣ - بَابُ ﴿يُضَاعَفْ لَهُ العَذَابُ يَوْمَ القِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا﴾ [الفرقان: ٦٩]، في
[ ١ / ٢٨ ]
شرح حديث رقم ٤٧٦٥، وهو الحديث الوحيد في الباب المذكور:
«وَذَكَرَ عِيَاضٌ وَمَنْ تَبِعَهُ أَنَّهُ وَقَعَ فِي رِوَايَةِ أَبِي عُبَيْدٍ الْقَاسِمِ بْنِ سَلاَّمٍ فِي هَذَا الحَدِيث من طَرِيق (١) عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: أَمَرَنِي سَعِيدُ بْنُ عبد الرَّحْمَن بن أَبْزَى أَنْ أَسْأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ، فَالحَدِيثُ مِنْ رِوَايَةِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ».
(١) بيان بأصله.
• قال أبو الأشبال: العبارة الكاملة هكذا:
«وَذَكَرَ عِيَاضٌ وَمَنْ تَبِعَهُ أَنَّهُ وَقَعَ فِي رِوَايَةِ أَبِي عُبَيْدٍ الْقَاسِمِ بْنِ سَلاَّمٍ فِي هَذَا الحَدِيث من طَرِيق شُعْبَةَ: عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: أَمَرَنِي سَعِيدُ بْنُ عبد الرَّحْمَن بن أَبْزَى أَنْ أَسْأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ، فَالحَدِيثُ مِنْ رِوَايَةِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ».
(راجع الأُبِّي: ٧/ ٣٢٦).
٢٨ - ٢٩ - (٤٣٣/ ٥٦٤ / ٤٢٧) - كتاب التفسير، في سورة حم عسق، بَابُ قَوْلِهِ: ﴿إِلاَّ المَوَدَّةَ فِي القُرْبَى﴾ [الشورى: ٢٣]، في شرح حديث رقم ٤٨١٨، وهو الحديث الوحيد في الباب المذكور:
«وَالقُرْبَى قَرَابَةُ العُصُوبَةِ وَالرَّحِمِ، فَكَأَنَّهُ قَالَ: احْفَظُونِي لِلْقَرَابَةِ إِنْ لَمْ تَتَّبِعُونِي لِلنُّبُوَّةِ، ثُمَّ ذَكَرَ مَا تَقَدَّمَ عَنْ عِكْرِمَة فِي سَبَبِ نزُولِ (١) وَقَدْ جَزَمَ بِهَذَا التَّفْسِيرِ جَمَاعَةٌ مِنَ المُفَسِّرِينَ وَاسْتَنَدُوا إِلَى مَا ذَكَرْتُهُ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنَ الطَّبَرَانِيِّ وَابْنِ أَبِي حَاتِمٍ، وَإِسْنَادُهُ وَاهٍ، فِيهِ ضَعِيفٌ وَرَافِضِيٌّ … وَهَذِهِ [مِنْ] رِوَايَةِ الكَلْبِيِّ وَنَحْوِهِ مِنَ الضُّعَفَاءِ.
وَأَخْرَجَ من طَرِيق مِقْسَمٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَيْضًا قَالَ بَلَغَ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ الأَنْصَارِ شَيْءٌ فَخَطَبَ فَقَالَ: " أَلَمْ تَكُونُوا ضُلاَّلًا فَهَدَاكُمُ اللَّهُ بِي " … الحَدِيثَ وَفِيهِ: فَجَثَوْا عَلَى الرُّكَبِ، وَقَالُوا: أَنْفُسُنَا وَأَمْوَالُنَا لَكَ، فَنَزَلَتْ. وَهَذَا أَيْضًا
[ ١ / ٢٩ ]
ضَعِيفٌ وَيُبْطِلُهُ أَنَّ الآيَةَ مَكِّيَّةٌ وَالأَقْوَى فِي سَبَبِ نُزُولِهَا (١) عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ المُشْرِكُونَ: لَعَلَّ مُحَمَّدًا يَطْلُبُ أَجْرًا عَلَى مَا يَتَعَاطَاهُ فَنَزَلَتْ».
(١) بياض بأصله.
• قال أبو الأشبال: العبارة الكاملة هكذا:
«وَالقُرْبَى قَرَابَةُ العُصُوبَةِ وَالرَّحِمِ، فَكَأَنَّهُ قَالَ: احْفَظُونِي لِلْقَرَابَةِ إِنْ لَمْ تَتَّبِعُونِي لِلنُّبُوَّةِ، ثُمَّ ذَكَرَ مَا تَقَدَّمَ عَنْ عِكْرِمَة فِي سَبَبِ نزُولِ هَذِهِ الآيَةِ فِي المَنَاقِبِ، وَقَدْ جَزَمَ بِهَذَا التَّفْسِيرِ جَمَاعَةٌ مِنَ المُفَسِّرِينَ وَاسْتَنَدُوا إِلَى مَا ذَكَرْتُهُ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنَ الطَّبَرَانِيِّ وَابْنِ أَبِي حَاتِمٍ، وَإِسْنَادُهُ وَاهٍ، فِيهِ ضَعِيفٌ وَرَافِضِيٌّ … وَهَذِهِ [مِنْ] رِوَايَةِ الكَلْبِيِّ وَنَحْوِهِ مِنَ الضُّعَفَاءِ.
وَأَخْرَجَ من طَرِيق مِقْسَمٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَيْضًا قَالَ بَلَغَ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ الأَنْصَارِ شَيْءٌ فَخَطَبَ فَقَالَ: " أَلَمْ تَكُونُوا ضُلاَّلًا فَهَدَاكُمُ اللَّهُ بِي " … الحَدِيثَ وَفِيهِ: فَجَثَوْا عَلَى الرُّكَبِ، وَقَالُوا: أَنْفُسُنَا وَأَمْوَالُنَا لَكَ، فَنَزَلَتْ. وَهَذَا أَيْضًا ضَعِيفٌ وَيُبْطِلُهُ أَنَّ الآيَةَ مَكِّيَّةٌ وَالأَقْوَى فِي سَبَبِ نُزُولِهَا مَا ذّكَرَهُ القُرْطُبِي فِي " تَفْسِيرِهِ " عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ المُشْرِكُونَ: لَعَلَّ مُحَمَّدًا يَطْلُبُ أَجْرًا عَلَى مَا يَتَعَاطَاهُ فَنَزَلَتْ».
(راجع " الفتح "، الجزء السادس شرح حديث رقم ٣٤٩٧، و" تفسير الطبري " و" القرطبي ").
(تنبيه: وقع في " الفتح " «عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنَ الطَّبَرَانِيِّ». وهو خطأ مطبعي، والصواب «عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنَ الطَّبَرِيِّ».
٣٠ - (ص ٥٠٦/ ٦٦١ / ٥٢٨) كتاب التفسير في سورة ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾، في شرح ترجمة الباب، وليس فيه حديث:
«وَهُوَ كَلَامُ الفَرَّاءِ مِنْ قَوْلِهِ: " مَاءٌ غَوْرٌ إِلَى وَمَقْنَعٌ " لَكِنْ قَالَ بَدَلَ " بِئْرٍ غَوْرٍ ":
[ ١ / ٣٠ ]
" مَاءٌ غَوْرٌ " وَزَادَ: "وَلَا يَجْمَعُونَ غَوْرٌ وَلَا يُثَنُّونَهُ " وَالبَاقِي سَوَاءٌ، وَأَمَّا أَوَّلُ الكَلَامِ فَهُوَ مِنْ (١) وَأَخْرَجَ الفَاكِهِيُّ عَنْ ابْنِ أَبِي عُمَرَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ الكَلْبِيِّ».
(١) بياض بأصله.
• قال أبو الأشبال: العبارة الكاملة هكذا:
«وَهُوَ كَلَامُ الفَرَّاءِ مِنْ قَوْلِهِ: " مَاءٌ غَوْرٌ إِلَى وَمَقْنَعٌ " لَكِنْ قَالَ بَدَلَ " بِئْرٍ غَوْرٍ ":" مَاءٌ غَوْرٌ " وَزَادَ: "وَلَا يَجْمَعُونَ غَوْرٌ وَلَا يُثَنُّونَهُ " وَالبَاقِي سَوَاءٌ، وَأَمَّا أَوَّلُ الكَلَامِ فَهُوَ مِنْ كَلَامِ أَبِي عُبَيْدَةَ، وَأَخْرَجَ الفَاكِهِيُّ عَنْ ابْنِ أَبِي عُمَرَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ الكَلْبِيِّ».
(راجع " الفتح " الجزء العاشر، كتاب الأدب، ٨٥ - باب إكرام الضيف، في شرحه ترجمة الباب).
• • • •
[ ١ / ٣١ ]