٣٦ - (ص ٩٥/ ١٠٩ / ١١٤) - كتاب المرضى،
١ - باب ما جاء في كفارة المرض، في شرح حديث رقم ٥٦٤٥، وهو الحديث السادس في الباب المذكور: «وَذَلِكَ فِيمَا أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ صُهَيْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " … المُؤْمِنِ (١) وَلَيْسَ ذَلِكَ إِلاَّ لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ فَشَكَرَ اللَّهَ … إلخ».
(١) كذا بياض بالأصل.
• قال أبو الأشبال: لعل العبارة الكاملة هكذا:
«وَذَلِكَ فِيمَا أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ صُهَيْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " عَجَبًا لأَمْرِ المُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلُّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لأَحَدٍ إِلاَّ لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ فَشَكَرَ اللَّهَ … إلخ».
راجع " صحيح مسلم " كتاب الزهد، حديث رقم ٦٤، وفي الطبعة السلفية وقصي سد البياض من نقل " صحيح مسلم "، ولكن وقع الخطأ فيهما، فسقط منهما لفاظ «إِلاَّ» ولعله خطأ مطبعي - والله أعلم.
(تنبيه: أرجو أن يلاحظ القارئ اختلاف بعض الألفاظ بين ما ذكره الحافظ عن مسلم وما وجدته في الطبعة الحالية المتوافرة من " صحيح مسلم "، مع العلم أنه ليس لمسلم في هذا الموضع رواية أخرى).
٣٧ - (ص ١٠٨/ ١٢٩ / ١٣٤) - كتاب المرضى، ١٩ - باب تمني المريض، في شرح حديث رقم ٥٦٧٢، وهو الحديث الثاني في الباب المذكور:
[ ١ / ٣٥ ]
«قَالَ: وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ مَا فَعَلَ مِنَ الكَيِّ مَعَ وُرُودِ النَّهْيِ عَنْهُ، كَمَا قَالَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ: نُهِينَا عَنِ الكَيِّ فَاكْتَوَيْنَا فَمَا أَفْلَحْنَا، أَخْرَجَهُ (١) قَالَ: وَهَذَا بَعِيدٌ».
(١) بياض بالأصل.
• قال أبو الأشبال: العبارة الكاملة هكذا:
«قَالَ: وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ مَا فَعَلَ مِنَ الكَيِّ مَعَ وُرُودِ النَّهْيِ عَنْهُ، كَمَا قَالَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ: نُهِينَا عَنِ الكَيِّ فَاكْتَوَيْنَا فَمَا أَفْلَحْنَا، أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ، قَالَ: وَهَذَا بَعِيدٌ».
(راجع الفتح، الجزء العاشر، كتاب الطب، ١٧ - باب من اكتوى أو كوى غيره وفضل من لم يكتو، في شرح ترجمة الباب).
٣٨ - (ص ١٩١/ ٢٢٦ / ٢٣٦) - كتاب الطب، ٤٧ - باب السحر، في شرح ترجمة الباب: «وَأَخْرَجَ (١) فِي قَوْلِهِ ﴿فَأَنَّى تُسْحَرُونَ﴾ أَيْ تُخْدَعُونَ أَوْ تُصْرَفُونَ عَنِ التَّوْحِيدِ وَالطَّاعَةِ».
(١) بياض بالأصل.
• قال أبو الأشبال: العبارة الكاملة هكذا:
«وَأَخْرَجَ البَغَوِيُّ وَالقُرْطُبِيُّ فِي تَفْسِيرَهِمَا فِي قَوْلِهِ ﴿فَأَنَّى تُسْحَرُونَ﴾ أَيْ تُخْدَعُونَ أَوْ تُصْرَفُونَ عَنِ التَّوْحِيدِ وَالطَّاعَةِ».
(راجع " تفسير البغوي " و" القرطبي "، تفسير سورة المؤمنون).
٣٩ - ٤٠ - (ص ٢٣٣/ ٢٧٥ / ٢٨٦) - كتاب اللباس، ١٦ - باب التقنع، في شرح حديث رقم ٥٨٠٧، وهو الحديث الوحيد في الباب المذكور:
[ ١ / ٣٦ ]
«وَعُورِضَ بِمَا أَخْرَجَهُ ابْنُ سَعْدٍ بِسَنَدٍ مُرْسَلٍ: " وُصِفَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ الطَّيْلَسَانُ فَقَالَ: هَذَا ثَوْبٌ لَا يُؤَدِّي شُكْرَهُ "، أَخْرَجَهُ (١) وَإِنَّمَا يَصْلُحُ الاسْتِدْلَالُ بِقِصَّةِ اليَهُودِ فِي الوَقْتِ الذِي تَكُونُ الطَّيَالِسَةُ مِنْ شِعَارِهِمْ … وَقدْ ذَكَرَهُ ابْنُ عَبْدِ السَّلَامِ فِي أَمْثِلَةِ البِدْعَةِ المُبَاحَةِ، وَقَدْ يَصِيرُ مِنْ شَعَائِرِ قَوْمٍ فَيَصِيرُ تَرْكُهُ مِنَ الإِخْلَالِ بِالمُرُوءَةِ كَمَا نَبَّهَ عَلَيْهِ الفُقَهَاءُ أَنَّ الشَّيْءَ قَدْ يَكُونُ (١) لِقَوْمٍ وَتَرْكُهُ بِالعَكْسِ وَمَثَّلَ ابْنُ الرُّفْعَةِ ذَلِكَ بِالسُّوقِيِّ وَالفَقِيهِ فِي الطَّيْلَسَانِ».
(١) هكذا بياض بالأصل في الموضعين.
• قال أبو الأشبال: لعل العبارة الكاملة هكذا:
«وَعُورِضَ بِمَا أَخْرَجَهُ ابْنُ سَعْدٍ بِسَنَدٍ مُرْسَلٍ: " وُصِفَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ الطَّيْلَسَانُ فَقَالَ: هَذَا ثَوْبٌ لَا يُؤَدِّي شُكْرَهُ "، أَخْرَجَهُ مِنْ طَرِيقِ مُوسَى الحَارِثِيِّ، وَإِنَّمَا يَصْلُحُ الاسْتِدْلَالُ بِقِصَّةِ اليَهُودِ فِي الوَقْتِ الذِي تَكُونُ الطَّيَالِسَةُ مِنْ شِعَارِهِمْ … وَقدْ ذَكَرَهُ ابْنُ عَبْدِ السَّلَامِ فِي أَمْثِلَةِ البِدْعَةِ المُبَاحَةِ، وَقَدْ يَصِيرُ مِنْ شَعَائِرِ قَوْمٍ فَيَصِيرُ تَرْكُهُ مِنَ الإِخْلَالِ بِالمُرُوءَةِ كَمَا نَبَّهَ عَلَيْهِ الفُقَهَاءُ أَنَّ الشَّيْءَ قَدْ يَكُونُ فِعْلُهُ مُبَاحًا لِقَوْمٍ وَتَرْكُهُ بِالعَكْسِ وَمَثَّلَ ابْنُ الرُّفْعَةِ ذَلِكَ بِالسُّوقِيِّ وَالفَقِيهِ فِي الطَّيْلَسَانِ».
(راجع " الفتح ": الجزء السابع، شرح حديث رقم ٣٩٠٥، وأيضًا " ابن سعد ": ١/ ٤٦١).
٤١ - (ص ٢٦٨/ ٣١٨ / ٣٣٠) - كتاب اللباس، ٤٥ - باب خواتيم الذهب، في شرح حديث رقم ٥٨٦٥، وهو الحديث الثالث في الباب المذكور:
«وَقَوْلُهُ: مِنْ وَرِقٍ أَوْ فِضَّةٍ، شَكٌّ مِنَ الرَّاوِي، وَجَزَمَ فِي الذِي يَلِيهِ بِقَوْلِهِ: مِنْ فِضَّةٍ وَفِي الذِي يَلِيهِ بِأَنَّهُ (مِنْ وَرِقٍ) وَالوَرِقُ بِفَتْحِ الوَاوِ وَكَسْرِ الرَّاء وَيَجُوزُ إِسْكَانُهَا، وَحَكَى الصَّغَانِيُّ (١) وَحَكَى كَسْرَ أَوَّلِهِ مَعَ السُّكُونِ، فَتِلْكَ أَرْبَعُ لُغَاتٍ».
(١) بياض بأصله.
[ ١ / ٣٧ ]
• قال أبو الأشبال: العبارة الكاملة هكذا:
«وَقَوْلُهُ: مِنْ وَرِقٍ أَوْ فِضَّةٍ، شَكٌّ مِنَ الرَّاوِي، وَجَزَمَ فِي الذِي يَلِيهِ بِقَوْلِهِ: مِنْ فِضَّةٍ وَفِي الذِي يَلِيهِ بِأَنَّهُ (مِنْ وَرِقٍ) وَالوَرِقُ بِفَتْحِ الوَاوِ وَكَسْرِ الرَّاء وَيَجُوزُ إِسْكَانُهَا، وَحَكَى الصَّغَانِيُّ بِفَتْحِ أَوَّلِهِ وَكَسْرِ الرَّاءِ، وَحَكَى كَسْرَ أَوَّلِهِ مَعَ السُّكُونِ، فَتِلْكَ أَرْبَعُ لُغَاتٍ».
(راجع هامش الطبعات [الثلاث]، وراجع " لسان العرب " و" التاج ").
«وَالحَدِيثُ المَذْكُور أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي " كِتَابِ الغِيبَة " وَابْنُ مَرْدَوَيْهٍ فِي " التَّفْسِيرِ "وَ(١) فِي (١) مِنْ طَرِيقِ حِبَّانَ بْنِ مُخَارِقٍ عَنْ عَائِشَةَ وَهُوَ (١)».
(١) كذا بياض بالأصل.
٤٢ - ٤٤ - (ص ٣٩١/ ٤٦٩ / ٤٨٤) - كتاب الأدب، ٤٥ - باب ما يجوز من ذكر الناس، في شرح ترجمة الباب:
• قال أبو الأشبال: في العبارة تصحيف وسقط، والعبارة الصحيحة الكاملة هكذا:
«وَالحَدِيثُ المَذْكُور أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي " كِتَابِ الغِيبَة " وَابْنُ مَرْدَوَيْهٍ فِي " التَّفْسِيرِ "وَالخَرَائِطِيُّ فِي " مَسَاوِئِ الأَخْلَاقِ "، مِنْ طَرِيقِ حَسَّانَ بْنِ مُخَارِقٍ عَنْ عَائِشَةَ، وَهُوَ فِي " مُسْنَدِ أَحْمَدَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحُ الحَدِيثِ فِي أَبْوَابِ الصَّلَاةِ».
(راجع " الدر المنثور ": ٧/ ٥٧٥).
٤٥ - (ص ٣٩١/ ٤٧٠ / ٤٨٤) - كتاب الأدب، ٤٦ - باب الغيبة، في شرح ترجمة الباب: «وَقَدْ وَقَعَ فِي حَدِيثِ سُلَيْمِ بْنِ جَابِرٍ (١) وَالحَدِيثُ سِيقَ لِبَيَانِ صِفَتِهَا، وَاكْتُفِيَ بِاسْمِهَا عَلَى ذِكْرِ مَحِلِّهَا».
(١) بياض بأصله.
[ ١ / ٣٨ ]
• قال أبو الأشبال: لعل العبارة الكاملة هكذا:
«وَقَدْ وَقَعَ فِي حَدِيثِ جَابِرِ بْنِ سُلَيْمٍ عِنْدَ أَحْمَدَ وَغَيْرِهِ، وَفِيهِ: " إِنَّا قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ البَادِيَةِ "، وَالحَدِيثُ سِيقَ لِبَيَانِ صِفَتِهَا، وَاكْتُفِيَ بِاسْمِهَا عَلَى ذِكْرِ مَحِلِّهَا».
(راجع " الإصابة "، ترجمة جابر بن سليم).
٤٦ - (ص ٤٠٨/ ٤٨٩ / ٥٠٤) - كتاب الأدب، ٦٠ - باب ستر المؤمن على نفسه، في شرح حديث رقم ٦٠٧٠، وهو الحديث الثاني في الباب:
«وَهَذَا كُلُّهُ بِنَاءً على مَا دَلَّتْ عَلَيْهِ الأَحَادِيثُ الصَّحِيحَةُ (١) أَنْ يَفْعَلَهُ بِاخْتِيَارِهِ وَإِلاَّ فَلَا يَجِبُ عَلَى اللَّهِ شَيْءٌ، وَهُوَ يَفْعَلُ فِي عِبَادِهِ مَا يَشَاءُ».
(١) هكذا بياض بالأصل.
• قال أبو الأشبال: لعل العبارة الكاملة هكذا:
«وَهَذَا كُلُّهُ بِنَاءً على مَا دَلَّتْ عَلَيْهِ الأَحَادِيثُ الصَّحِيحَةُ: أَنَّ اللهَ ﷾ يَفْعَلَهُ بِاخْتِيَارِهِ وَإِلاَّ فَلَا يَجِبُ عَلَى اللهِ شَيْءٌ، وَهُوَ يَفْعَلُ فِي عِبَادِهِ مَا يَشَاءُ». (وَاللهُ أَعْلَمُ).
٤٧ - (ص ٤١٨/ ٥٠٢ / ٥١٧، ٥١٨) - كتاب الأدب، ٦٧ - باب الإخاء والحلف، في شرح حديث رقم ٦٠٨٣، وهو الحديث الثالث في الباب المذكور:
«وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ وَلَفْظُهُ (١) وَأَخْرَجَ البُخَارِيُّ فِي " الأَدَبِ المُفْرَدِ ": عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى نَحْوَهُ بِاخْتِصَارٍ».
(١) بياض بالأصل.
• قال أبو الأشبال: العبارة الكاملة هكذا:
«وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ وَلَفْظُهُ " أَوْفُوا
[ ١ / ٣٩ ]
بِحِلْفِ الجَاهِلِيَّةِ، فَإِنَّهُ لَا يَزِيدُهُ - يَعْنِي الإِسْلَامُ - إِلاَّ شِدَّةً، وَتُحْدِثُوا حِلْفًا فِي الإِسْلَامِ "». وَأَخْرَجَ البُخَارِيُّ فِي " الأَدَبِ المُفْرَدِ ": «عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى نَحْوَهُ بِاخْتِصَارٍ».
(راجع " الترمذي "، كتاب السير، حديث رقم ١٥٨٥).
٤٨ - (ص ٤٢٥/ ٥١١ / ٥٢٧) - كتاب الأدب، ٧٠ - باب الهدي الصالح، في شرح حديث رقم ٦٠٩٧، وهو أول حديث في الباب المذكور.
«حَجَّ عَمْرُو بْنُ الأَسْوَدِ فَرَآهُ ابْنُ عُمَرَ يُصَلِّي، فَقَالَ: " مَا رَأَيْتُ أَشْبَهَ صَلَاةً وَلَا هَدْيًا وَلَا خُشُوعًا وَلَا لِبْسَةً بِرَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ ". انْتهى، وَعَمْرو الْمَذْكُور» (١).
(١) بياض بالأصل كأنه محل ترجمة عمرو.
• قال أبو الأشبال: العبارة الكاملة هكذا:
«وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ: حَجَّ عَمْرُو بْنُ الأَسْوَدِ فَرَآهُ ابْنُ عُمَرَ يُصَلِّي، فَقَالَ: " مَا رَأَيْتُ أَشْبَهَ صَلَاةً وَلَا هَدْيًا وَلَا خُشُوعًا وَلَا لِبْسَةً بِرَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ ". انْتهى، وَعَمْرو الْمَذْكُور فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ هُوَ الهَمَدَانِيُّ، اشْتَهَرَ بِعُمَيْرٍ، وَلَهُ إِدْرَاكٌ، وَلَهُ رِوَايَةٌ عَنْ ابْنِ عُمَرَ وَمُعَاذٍ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَغَيْرِهِمْ».
(راجع " الإصابة " ترجمة عمير بن الأسود في الفصل الثالث من حرف العين).
٤٩ - (ص ٤٤٩/ ٥٤٣ / ٥٥٩) - كتاب الأدب، ٩٠ - باب ما يجوز من الشعر والرجز والحداء وما يكره منه، في شرح حديث رقم ٦١٤٨، وهو الحديث الرابع في الباب المذكور:
«وَقَدْ تَقَدَّمَ لَهُ بِوَجْهٍ آخَرَ فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ (١) وَالحَلِيمِيُّ مَا تَعَيَّنَ طَرِيقًا إِلَى الدَّوَاءِ أَوْ شَهِدَ بِهِ طَبِيبٌ عَدْلٌ عَارِفٌ».
(١) بياض بالأصل.
[ ١ / ٤٠ ]
• قال أبو الأشبال: لعل العبارة الكاملة هكذا:
«وَقَدْ تَقَدَّمَ لَهُ بِوَجْهٍ آخَرَ فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ. (تَنْبِيهٌ) قُلْتُ: قَدْ أَبَاحَ اسْتِمَاعَ الغِنَاءِ لِلْمَرِيضِ بَعْضُ الفُقَهَاءِ مِنْهُمْ الأَذْرُعِيُّ وَالحَلِيمِيُّ مَا تَعَيَّنَ طَرِيقًا إِلَى الدَّوَاءِ أَوْ شَهِدَ بِهِ طَبِيبٌ عَدْلٌ عَارِفٌ».
(راجع " نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج ": ٨/ ٢٩٧).
٥٠ - (ص ٤٩٢/ ٥٩٧ / ٦١٣) - كتاب الأدب، ١١٩ - باب من نكت العود في الماء والطين، في شرح ترجمة الباب.
«قُلْتُ: وَفِقْهُ التَّرْجَمَةِ أَنَّ ذَلِكَ لَا يُعَدُّ مِنَ العَبَثِ المَذْمُومِ، لأَنَّ ذَلِكَ إِنَّمَا يَقَعُ مِنَ العَاقِلِ عِنْدَ التَّفَكُّرِ فِي الشَّيْءِ، ثُمَّ لَا يَسْتَعْمِلُهُ فِيمَا لَا يَضُرُّ تَأْثِيرُهُ فِيهِ، بِخِلَافِ مَنْ يَتَفَكَّرُ وَفِي يَدِهِ سِكِّينٌ، فَيَسْتَعْمِلُهَا فِي خَشَبَةٍ تَكُونُ فِي البِنَاءِ الذِي فِيهَا (١) فَسَادًا؛ فَذَاك هُوَ العَبَث المذموم».
(١) بياض في بعض النسخ.
• قال أبو الأشبال: لعل العبارة الكاملة هكذا:
«قُلْتُ: وَفِقْهُ التَّرْجَمَةِ أَنَّ ذَلِكَ لَا يُعَدُّ مِنَ العَبَثِ المَذْمُومِ، لأَنَّ ذَلِكَ إِنَّمَا يَقَعُ مِنَ العَاقِلِ عِنْدَ التَّفَكُّرِ فِي الشَّيْءِ، ثُمَّ لَا يَسْتَعْمِلُهُ فِيمَا لَا يَضُرُّ تَأْثِيرُهُ فِيهِ، بِخِلَافِ مَنْ يَتَفَكَّرُ وَفِي يَدِهِ سِكِّينٌ، فَيَسْتَعْمِلُهَا فِي خَشَبَةٍ تَكُونُ فِي البِنَاءِ الذِي يَسْكُنُهُ، فِيمَا يُسَبِّبُ فَسَادًا، فَذَاك هُوَ العَبَث المذموم».
(والله أعلم بالصواب).
• • • •
[ ١ / ٤١ ]