[ ١٤٠ ]
هو الكذب على رسول الله ﷺ، ويُسمَّى المُختلَق الموضوع، وتحرم روايتُه
[ ١٤١ ]
مع العلم به إلَّا مبيَّنًا، والعملُ به مُطلقًا، وسببه: نسيانٌ
[ ١٤٢ ]
أو افتراءٌ أو نحوهما،
[ ١٤٣ ]
ويُعرَف بإقرار واضعه،
[ ١٤٥ ]
أو قرينةٍ في الرَّاوي والمرويِّ، فقد وُضِعَت أحاديث يشهد بوضعها ركاكة ألفاظها ومعانيها، ورُوِينا عن الرَّبيع بن خُثَيْم التَّابعيِّ الجليل أنَّه قال: إنَّ للحديث ضوءًا كضوء النَّهار يُعرَف،
[ ١٤٦ ]