«إلى قوله (^١): ﴿فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَ﴾» (^٢) وهذا من بقيَّة التَّرجمة، وتفسير قولِ ابن جُريج ذكر الله ذبحَ البقرةِ، وفيه: إشارةٌ إلى اختصاصِ البقر بالذَّبح.
(وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ) ﵄ ممَّا وصلَه سعيدُ بن منصورٍ والبيهقيُّ: (الذَّكَاةُ فِي الحَلْقِ وَاللَّبَّةِ) بفتح اللام والموحدة المشدَّدة، موضعُ القلادةِ من الصَّدر.
(وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ) ﵄ فيما وصلَه أبو موسى الزَّمِن (^٣) من روايةِ أبي مجلزٍ، عنه (وَابْنُ عَبَّاسٍ) ﵄ فيما (^٤) وصله ابنُ أبي شيبة بسندٍ صحيحٍ (وَأَنَسٌ) ﵁ ممَّا (^٥) وصله ابنُ أبي شيبة: (إِذَا قَطَعَ الرَّأْسَ) ممَّا يذبحه حال (^٦) الذَّبح (فَلَا بَأْسَ) بأكلِها.
٥٥١٠ - وبه قال: (حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى) بن صفوان (^٧) السُّلميُّ الكوفيُّ قال: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) الثَّوريُّ (عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ) بن الزُّبير أنَّه (قَالَ) ولابنِ عساكرَ: «حَدَّثنا هشام بن عروة قال»: (أَخْبَرَتْنِي) بالإفراد (فَاطِمَةُ بِنْتُ المُنْذِرِ امْرَأَتِي، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ﵄¬) أنَّها (قَالَتْ: نَحَرْنَا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ¬) في زمنهِ المعهود (فَرَسًا فَأَكَلْنَاهُ).
وهذا الحديث أخرجه مسلم في «الذَّبائح»، وكذا النَّسائيُّ، وابن ماجه.
_________________
(١) «قوله»: ليست في (س).
(٢) في (ب) و(ل) زيادة: «إلى».
(٣) في (م): «أكثر».
(٤) في (ب) و(س): «مما».
(٥) في (م): «فيما».
(٦) في (ص) و(م): «يذبح حالة».
(٧) في (م): «مهران».
[ ١٦ / ٧٠٨ ]