تنوعت أغراضهم من تصنيف كتب الأسماء والصفات، ولم ينص أكثرهم كعادة المتقدمين على أغراضهم (١) - لكن تبين من خلال الاستقراء جملة أغراض فقد كان لكل عالم غرضه من تصنيف كتابه، وقد يكون للتصنيف الواحد أكثر من غرض، وتتلخص فيما يلي:
(١) جمع جملة وافرة من نصوص الأسماء والصفات في كتاب واحد: وكان من تلك الكتب ماتناول عدة صفات كما صنع ابن خزيمة - المتوفى سنة ٣١١ هـ - في كتابه (التوحيد)، والدارقطني - المتوفي سنة ٣٨٥ هـ - في كتابه (الصفات)، وابن منده - المتوفى سنة ٣٩٥ هـ ـ
_________________
(١) ذكر محمد بن عثمان بن أبي شيبة في مقدمة كتابه العرش (٤٩ - ٥١) الدافع له إلى تصنيف كتابه، وكذا صنع أبويعلى في: (إبطال التأويلات ١/ ٤١، ٤٢).
[ ٢١ ]