أما تلاميذه الذين نهلوا من علمه واستفادوا منه فعددهم كثير، وما زالوا يخدمون الإسلام والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، ويجدهم السائح في المدارس الإسلامية، ولا سيما في الهند وباكستان، وبنغلاديش وإنكلترة وكندا، وأمريكا، وجنوب إفريقيا، وغيرها من البلدان.
_________________
(١) "نزهة الخواطر" (٨/ ١٤٧)، وانظر ترجمته في "العناقيد الغالية" (ص ١٢٤)، و"بذل المجهود" (٢٠/ ٢٤٥، ١/ ٢٥ - ٣٤)، ومقدمة "أوجز المسالك" (ص ٥٩).
(٢) مقدمة "أوجز المسالك" (ص ٦٠).
[ ١ / ٤٨ ]
وقد برز منهم في الحديث:
الداعية المحدث محمد يوسف الكاندهلوي (ت ١٣٨٤ هـ) صاحب كتاب "أماني الأحبار شرح معاني الآثار" للطحاوي (^١).
والشيخ إنعام الحسن الكاندهلوي (ت ١٤١٦ هـ) صاحب كتاب "الأبواب والتراجم للبخاري" (^٢).
والشيخ عبد الجبار الأعظمي صاحب كتاب "إمداد الباري شرح صحيح البخاري".
والمفتي محمود حسن الكنكوهي (ت ١٤١٧ هـ).
والشيخ تقي الدين الندوي المظاهري.
والشيخ محمد يونس الجونفوري، شيخ الحديث بجامعة مظاهر علوم.
والشيخ محمد عاقل السهارنفوري وغيرهم.
وأخذ عنه إجازة الحديث كثير من العلماء وطلبة العلم، من أشهرهم:
الدكتور مصطفى السباعي.
والشيخ عبد الفتاح أبو غدة.
والدكتور محمد علوي المالكي.
والشيخ محمد طه البركاتي وغيرهم (^٣).