١ - كتبت ترجمةً وافيةً للمحدِّث الدهلوي، وذكرت تعريفًا موجزًا لمؤلفاته في علم الحديث.
٢ - عزوتُ نصوصَ الكتاب لمصادرها بقدر الإمكان.
٣ - علَّقت على مواضعَ في الكتاب لمزيد من الفائدة.
٤ - خرَّجت الأحاديث التي تحتاج إلى التخريج.
٥ - صحَّحت الأخطاء المطبعية.
٦ - رتّبت الكتب والأبواب ورقّمتها على ترتيب وترقيم محمد فؤاد عبد الباقي.
كتبه
د. وليّ الدّين بن تقي الدّين النّدوي
يوم الجمعة - مدينة العين
١٨/ ٢/ ٢٠١١ م
[ ١ / ١٨ ]
الإمام المحدِّث
محمّد زكريا الكاندهلوي
وآثاره في علم الحديث الشريف
بقلم
د. وليّ الدّين النّدوي
[ ١ / ١٩ ]
مقدمة
الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فهذه دراسة عن الإمام المحدث محمد زكريا الكاندهلوي، وعن مؤلفاته وآثاره في علم الحديث الشريف، ولا شك أن الهند أصبحت في العصور الأخيرة مركزًا كبيرًا للحديث الشريف، وعُرف علماء الهند بشغفهم بالعلوم الدينية، وانتهت إليهم رئاسة التدريس والتأليف في فنون الحديث وشرح متونه، حتى قال العلامة محمد رشيد رضا في تقديمه لكتاب "مفتاح كنوز السُّنَّة": "لولا عناية إخواننا علماء الهند بعلوم الحديث في هذا العصر لقضي عليها بالزوال في أمصار الشرق، وقد ضعفت في مصر والشام منذ القرن العاشر الهجري".
ولا شك أن الإمام المحدث محمد زكريا الكاندهلوي يُعد من أعلام المحدثين في الهند، وله إسهام كبير في خدمة السُّنَّة، فلذلك أردت أن أقدم دراسة عن حياته ومؤلفاته.
وقسَّمت هذه الدراسة إلى تمهيد وثلاثة مباحث:
تمهيد في عصره:
أ - الحالة السياسية.
ب - الحالة العلمية.
المبحث الأول: نشأته وحياته.
[ ١ / ٢١ ]
تتبعت فيه مراحل حياته؛ فذكرت اسمه ونسبه ولقبه ونشأته العلمية ووفاته والثناء عليه.
والمبحث الثاني: شيوخه وتلاميذه ومؤلفاته.
ذكرت فيه شيوخه الذين تلقى عنهم العلم أو حصل منهم على إجازات، ثم تلاميذه، ثم ذكرت مؤلفاته في علوم وفنون شتى مع بيان المخطوط منها والمطبوع.
المبحث الثالث: آثاره في علم الحديث الشريف.
ذكرت فيه مؤلفات هذا الإمام مع التعريف بكل منها.
وإني لأرجو الله - ﷿ - أن يحقق الغاية من البحث وينفع به، إنه خير مسؤول.
* * *
[ ١ / ٢٢ ]