ولد في "نانوته" من أعمال سهارنفور في سنة تسع وستين ومائتين وألف من الهجرة، وقرأ العلم على خاله الشيخ يعقوب بن مملوك العلي النانوتوي والشيخ محمد مظهر النانوتوي، وعلى غيرهما من العلماء في "دار العلوم" ديوبند، و"مظاهر علوم".
وأخذ الحديث عن الشاه عبد الغني المجددي، والشيخ عبد القيوم البدهانوي، وقد أخذ الحديث عن الشاه إسحاق الدهلوي تلميذ الشاه عبد العزيز الدهلوي.
_________________
(١) "تذكرة الشيخ محمد إلياس" لأبي الحسن الندوي (ص ١٢).
(٢) "العناقيد الغالية" (ص ١٣٤)، وانظر أسانيد الشيخ محمد زكريا وإجازاته في "مقدمة الأوجز" (ص ٦٠).
[ ١ / ٤٧ ]
كذلك حصل على إجازة الحديث من الشيخ محمد مظهر النانوتوي، الذي تصل سلسلة إسناده إلى الشاه عبد العزيز الدهلوي، درّس الحديث الشريف في "دار العلوم" ديوبند، و"مظاهر علوم"، قال المؤرخ عبد الحي الحسني عنه: "كانت له الملكة القوية والمشاركة الجيدة في الفقه والحديث، واليد الطولى في الجدل والرسوخ التام في علوم الدين" (^١).
وتخرَّج على يده جمعٌ من العلماء والمشايخ، منهم: الشيخ محمد إلياس الكاندهلوي، والشيخ عاشق إلهي الميرتهي، ولازمه الشيخ محمد زكريا مدة من الزمن، وحصل منه على إجازة الحديث.
ألَّف الشيخ السهارنفوري مؤلفات عديدة من أهمها "بذل المجهود"، و"المهند على المفند".
توفي في المدينة المنورة يوم الأربعاء في السادس عشر من ربيع الآخر سنة ١٣٤٦ هـ، ودفن بالبقيع.