يزكيهم: يطهرهم من الأوزار وقيل: يثنى عليهم؛ وأليم: موجع؛ وفضل: زيادة؛ وابن السبيل: سالك الطريق، والمبايعة: للإمام الرضا به والتعهد له ببذل الطاعة والمراد بالدنيا: هنا عرضها، وسخط: غضب، والسلعة: المتاع والبضاعة وأقامها عرضها أو روجها من قامت السوق إذا راجت، ويشترون:
يستبدلون، وعهد الله: ما عاهدوه عليه، والأيمان: جمع واحدها يمين وهي الحلف، والثمن: العوض، والخلاق: النصيب والحظ.
_________________
(١) سورة آل عمران، الآية: ٧٧.
(٢) رواه البخاري في كتاب: الشهادات، باب: اليمين بعد العصر (٢٦٧٢) . ورواه مسلم في كتاب: الإيمان، باب: بيان غلظ تحريم إسبال الإزار والمن بالعطية وتنفيق (٢٩٣) . ورواه النسائي في كتاب: البيوع، باب: الحلف الواجب للخديعة في البيع (٤٤٧٤) . ورواه ابن ماجه في كتاب: التجارات، باب: ما جاء في كراهية الأيمان في الشراء والبيع (٢٢٠٧) . ورواه أبو داود في كتاب: البيوع، باب: في منع الماء (٣٤٧٤) .
[ ٣٧ ]